بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله
تذكرون قبل عامين عندما قام الارهابيون من ضرب الزوار في مدينة الكاظمية اثناء زيارة الامام الكاظم في ذكرى استشهاده عنها سقط الكثير من الزوار في صحن الامام عليه السلام بين شهيد وجريح وكان من بين هؤلاء احد اقاربي وهو رجل يبلغ من العمر الخمسين ولكنه متعافي وذو وجه نوراني مؤمن ومتقي ويخاف الله ولا يترك مناسبة دينية الا وحضرها هذا الشخص نقل لي قصته قبل ان يشتشهد حيث استشهد بعد يومين متأثرا بجراحه قال امام الحضور الذين يغصون بغرفته ردا على سؤال لاحد الذين كانوا معه والسؤال الذي وجه اليه هو لماذا هربت بأتجاه الباب للخروج ثم عدت لتجلس على دكات الصعود وتنظر وانت تبتسم ؟
في حقيقة الامر ادهشني هذا السؤال !!!! هل يعقل ان يكون الانسان مصابا بعدة جروح عميقة ووسط القصف وصواريخ الكاتيوشا يعود رافضا الهروب وينظر ويتبسم للحال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسائلت في نفسي كيف يكون هذا؟!!!
فرد على سؤال هذا الاخ بالقول :::::
عندما شعرت بالاصابة خفت كثيرا ولكن الذي زاد خوفي هو صوت الانفجار فهربت لاخرج من صحن الامام ولكنني سقطت واغمي علي ثم افقت ونظرت الى داخل الصحن واذا به يتحول الى حديقة مزروعة بأنواع الورود الجميلة ومملوءة بأشجار الفاكهة انبهرت للمشهد واني ارى ذلك ورأيت اناسا جالسين يتمتعون بما هم فيه ويدعونني اليهم ففرحت وتبسمت ثم عدت اليهم ولكنني التفت الى باب الخروج مرة اخرى فقلت لأذهب للعلاج واعود اليهم ولكنني لم استطع المشي فسقطت الى الارض مرة اخرى وها انا بين يديكم لقد اراني الله مقعدي في الجنة واني مفارقكم انما ابقاني الله حيا لكي اروي لكم قصتي وفعلا توفي بعد يومين .
انقل اليكم هذه القصة واترك لكم التعليق راجين من الله لي ولكم دوام التوفيق وجعلنا من المستشهدين في سبيل الله ورزقنا واياكم فسيح جناته.
منقووووووول