حيدر علي
06-26-2007, 08:43 AM
أعلنت إيران أن الفتوى التي أصدرها مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الأمام روح الله الخميني قدس سره عام 1989 بهدر دم الكاتب الهندي الأصل سلمان رشدي لا تزال سارية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني للصحفيين إن الموقف الحكومي تجاه هذه الفتوى لم يتغير وبالتالي فهي لا تزال قائمة وغير قابلة لأي تعديل.
وكان الأمام روح الله الخميني قدس سره حكم يوم 14 فبراير/شباط 1989 بالإعدام على سلمان رشدي بتهمة الكفر لما ورد في روايته "آيات شيطانية".
وأعلنت الحكومة الإيرانية في عام 1998 أنها لن تحاول تطبيق الفتوى، لكن في مطلع 2005 وصف خليفة الخميني مرشد الجمهورية السيد آية الله العظمى علي الخامنئي دام ظله الوافر رشدي بأنه مرتد يجب هدر دمه.
وسلطت الأضواء مجددا على هذه القضية منتصف الشهر الجاري عندما منحت بريطانيا سلمان رشدي لقب "فارس" لما اعتبرته إنجازات له في مجال الأدب، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي ومطالبات بسحب اللقب منه.
يذكر أن الكاتب سلمان رشدي أمضى عدة سنوات من حياته متخفيا بعد صدور فتوى الأمام روح الله الخميني قدس سره
اخوكم
حيدر علي
((كيف يحق لروحي ان تسكن جسدي وهي ليست بملكي انما ملك لحبيــــ:52:ــــــبي))
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني للصحفيين إن الموقف الحكومي تجاه هذه الفتوى لم يتغير وبالتالي فهي لا تزال قائمة وغير قابلة لأي تعديل.
وكان الأمام روح الله الخميني قدس سره حكم يوم 14 فبراير/شباط 1989 بالإعدام على سلمان رشدي بتهمة الكفر لما ورد في روايته "آيات شيطانية".
وأعلنت الحكومة الإيرانية في عام 1998 أنها لن تحاول تطبيق الفتوى، لكن في مطلع 2005 وصف خليفة الخميني مرشد الجمهورية السيد آية الله العظمى علي الخامنئي دام ظله الوافر رشدي بأنه مرتد يجب هدر دمه.
وسلطت الأضواء مجددا على هذه القضية منتصف الشهر الجاري عندما منحت بريطانيا سلمان رشدي لقب "فارس" لما اعتبرته إنجازات له في مجال الأدب، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي ومطالبات بسحب اللقب منه.
يذكر أن الكاتب سلمان رشدي أمضى عدة سنوات من حياته متخفيا بعد صدور فتوى الأمام روح الله الخميني قدس سره
اخوكم
حيدر علي
((كيف يحق لروحي ان تسكن جسدي وهي ليست بملكي انما ملك لحبيــــ:52:ــــــبي))