sweet-boy
02-11-2007, 05:17 AM
السكري يصيب نحو 20 % من سكان السعودية
لقد أصبح مرض السكري مشكلة عالمية يعاني منها أكثر من 300 مليون شخص، وأوضحت الإحصاءات الأخيرة أن %80 منهم يعيشون في الدول النامية، وأن أكثر من %80 من المصابين بالسكري يعانون من السمنة، وإن كل كيلو غرام واحد زيادة في الوزن تقابله %5 زيادة في احتمال إصابة ذلك الشخص بالنوع الثاني من مرض السكري. وأوضح الدكتور عبد العزيز التويم استشاري ورئيس قسم أمراض الغدد وسكري الأطفال ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم العالمي للسكر بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة، أن عدد المصابين بداء السكري في العالم سيتضاعف بحلول عام 2025، بسبب الزيادة المطردة في أعداد السكان، وزيادة متوسط الأعمار عن ذي قبل، وتغير أسلوب الحياة المعاصرة إلى التمدن، وما صاحب ذلك من السمنة، وقلة الحركة، والتغير البيئي في أنواع الأطعمة. كما ان حالات السكري بنوعيه الأول والثاني قد زادت بنسبة مقلقة في الأطفال والبالغين.
وسجلت دول الخليج زيادة ملحوظة، حيث وصلت في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين إلى %24 و%14.8 من السكان حسب إحصائية عام 2000. أما في المملكة العربية السعودية فقد كانت نسبة الإصابة بمرض السكري %205 عام 1970، ثم زادت إلى %5 عام 1980، ثم زادت في عام 1990إلى %12.4 وفي عام 2000 وصلت إلى %17. وهي حاليا، بكل تأكيد، تصل إلى حوالي 20% إذا أخذنا في الاعتبار الزيادة المطردة في سكان المملكة، والتغير البيئي والمعيشي، ومن ثم زيادة نسبة السمنة بين الرجال والنساء.
وأوضح الدكتور التويم أن الأسباب الرئيسة وراء انتشار ظاهرة السمنة هي كثرة الأكل، وقلة النشاط بسبب الجلوس الطويل أمام التلفزيون والكومبيوتر، وعدم ممارسة الرياضة، كما أن انتشار ظاهرة استهلاك الوجبات السريعة والدسمة والمشروبات الغازية التي تحوي نسبة كبيرة من السكر أدت إلى زيادة نسبة الذين يعانون من البدانة، أما العامل الوراثي وأمراض الهرمونات فلا تشكل سوى %1 من أسباب السمنة في المجتمعات العربية. وأضاف د. التويم أن الحملة السنوية للتوعية بمرض السكري لجميع فئات المجتمع، بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري، انطلقت بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة في الخامس من شهر ذي القعدة 1427هـ الموافق 26 نوفمبر 2006، تحت شعار (مرض السكري: الرعاية الصحية للجميع). وقد أعد برنامج مكثف بالتنسيق مع العديد من المؤسسات والهيئات والشركات في مجال السكري، كما أقيم معرض طبي شاركت فيه 35 شركة طبية متخصصة، إضافة إلى أقسام المستشفى والمؤسسات والشركات الطبية ذات العلاقة لعرض احدث ما توصل إليه العلم عن مرض السكري، وقد قام فريق طبي متكامل بعمل التحاليل، واخذ الأوزان، وقياس الضغط، والكوليسترول، وتحليل نسبة السكر للمراجعين مجانا. كما تضمن البرنامج عمل زيارات ميدانية لبعض مدارس مدينة جدة وعمل محاضرات توعية عن مرض السكر، وعمل تحاليل وفحوصات للسكر والكولسترول وضغط الدم. ومن جهته أشار الدكتور محمد خشيم المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني بالقطاع الغربي أن الشئون الصحية بالحرس الوطني ممثلة في مدينة الملك عبد العزيز الطبية شاركت في العديد من المناسبات الصحية، ونظمت الكثير من المعارض الطبية، وهي تسعى إلى الحضور والمشاركة في جميع المناسبات الصحية إيمانا منها بدور التوعية والتثقيف الصحي. كما أوضح المقدم مهندس خالد محمد باكلكا المدير التنفيذي للتشغيل أهمية توعية جميع فئات المجتمع بهذا الداء الخطير الذي أصبح يهدد الجميع، وبين أن النسب العالية والتي ارتفعت خلال الأعوام الماضية ما هي إلا دليل على وجوب اهتمامنا وفرض حظر على انتشار هذا الداء، وهذا يتطلب منا جميعا التوعية بكافة الوسائل.
منقول للفائدة
لقد أصبح مرض السكري مشكلة عالمية يعاني منها أكثر من 300 مليون شخص، وأوضحت الإحصاءات الأخيرة أن %80 منهم يعيشون في الدول النامية، وأن أكثر من %80 من المصابين بالسكري يعانون من السمنة، وإن كل كيلو غرام واحد زيادة في الوزن تقابله %5 زيادة في احتمال إصابة ذلك الشخص بالنوع الثاني من مرض السكري. وأوضح الدكتور عبد العزيز التويم استشاري ورئيس قسم أمراض الغدد وسكري الأطفال ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم العالمي للسكر بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة، أن عدد المصابين بداء السكري في العالم سيتضاعف بحلول عام 2025، بسبب الزيادة المطردة في أعداد السكان، وزيادة متوسط الأعمار عن ذي قبل، وتغير أسلوب الحياة المعاصرة إلى التمدن، وما صاحب ذلك من السمنة، وقلة الحركة، والتغير البيئي في أنواع الأطعمة. كما ان حالات السكري بنوعيه الأول والثاني قد زادت بنسبة مقلقة في الأطفال والبالغين.
وسجلت دول الخليج زيادة ملحوظة، حيث وصلت في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين إلى %24 و%14.8 من السكان حسب إحصائية عام 2000. أما في المملكة العربية السعودية فقد كانت نسبة الإصابة بمرض السكري %205 عام 1970، ثم زادت إلى %5 عام 1980، ثم زادت في عام 1990إلى %12.4 وفي عام 2000 وصلت إلى %17. وهي حاليا، بكل تأكيد، تصل إلى حوالي 20% إذا أخذنا في الاعتبار الزيادة المطردة في سكان المملكة، والتغير البيئي والمعيشي، ومن ثم زيادة نسبة السمنة بين الرجال والنساء.
وأوضح الدكتور التويم أن الأسباب الرئيسة وراء انتشار ظاهرة السمنة هي كثرة الأكل، وقلة النشاط بسبب الجلوس الطويل أمام التلفزيون والكومبيوتر، وعدم ممارسة الرياضة، كما أن انتشار ظاهرة استهلاك الوجبات السريعة والدسمة والمشروبات الغازية التي تحوي نسبة كبيرة من السكر أدت إلى زيادة نسبة الذين يعانون من البدانة، أما العامل الوراثي وأمراض الهرمونات فلا تشكل سوى %1 من أسباب السمنة في المجتمعات العربية. وأضاف د. التويم أن الحملة السنوية للتوعية بمرض السكري لجميع فئات المجتمع، بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري، انطلقت بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة في الخامس من شهر ذي القعدة 1427هـ الموافق 26 نوفمبر 2006، تحت شعار (مرض السكري: الرعاية الصحية للجميع). وقد أعد برنامج مكثف بالتنسيق مع العديد من المؤسسات والهيئات والشركات في مجال السكري، كما أقيم معرض طبي شاركت فيه 35 شركة طبية متخصصة، إضافة إلى أقسام المستشفى والمؤسسات والشركات الطبية ذات العلاقة لعرض احدث ما توصل إليه العلم عن مرض السكري، وقد قام فريق طبي متكامل بعمل التحاليل، واخذ الأوزان، وقياس الضغط، والكوليسترول، وتحليل نسبة السكر للمراجعين مجانا. كما تضمن البرنامج عمل زيارات ميدانية لبعض مدارس مدينة جدة وعمل محاضرات توعية عن مرض السكر، وعمل تحاليل وفحوصات للسكر والكولسترول وضغط الدم. ومن جهته أشار الدكتور محمد خشيم المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني بالقطاع الغربي أن الشئون الصحية بالحرس الوطني ممثلة في مدينة الملك عبد العزيز الطبية شاركت في العديد من المناسبات الصحية، ونظمت الكثير من المعارض الطبية، وهي تسعى إلى الحضور والمشاركة في جميع المناسبات الصحية إيمانا منها بدور التوعية والتثقيف الصحي. كما أوضح المقدم مهندس خالد محمد باكلكا المدير التنفيذي للتشغيل أهمية توعية جميع فئات المجتمع بهذا الداء الخطير الذي أصبح يهدد الجميع، وبين أن النسب العالية والتي ارتفعت خلال الأعوام الماضية ما هي إلا دليل على وجوب اهتمامنا وفرض حظر على انتشار هذا الداء، وهذا يتطلب منا جميعا التوعية بكافة الوسائل.
منقول للفائدة