مشاهدة النسخة كاملة : فاطمة الزهراء(ع) من المهد الى اللحد.
da Vinci
05-28-2007, 08:49 AM
كانت الأمم والشعوب تنظر إلى المرأة كحيوان أو جزء من الثروة التي يملكها الرجل .
فالعرب في الجاهلية كانوا ينظرون للمرأة كرمز للعار وكان بعضهم يدفنون بناتهم أحياءً .
وعندما أشرق نور الإسلام منح المرأة حقّها و حدّد حقوقها كأمّ و زوجة وفتاة ، وكلنا سمع الحديثَ الشريف " الجنّة تحت أقدام الأمّهات " " رضا الله من رضا الوالدين " و المرأة أحد الوالدين .
لقد حدّد الإسلام إنسانية المرأة ، وشرّع نظاماً يحمي كرامة المرأة ويحافظ على عفّتها . فالحجاب ليس سجناً للمرأة بل وسام و فخار .
إننا نشاهد اللآلئ محفوظة بين الأصداف ، والفاكهة داخل قشور ؛ والفتاة المسلمة شرع الله سبحانه لها ما يحميها و يصونها وهو الحجاب الذي لا يحافظ عليها فحسب بل يزيدها وقاراً وجمالاً .
أما الغرب فينظر إلى المرأة كمادّة للإعلان والتجارة والربح المادّي على حساب الأخلاق وكرامة المرأة كإنسان .
وقد أدّت هذه النظرة إلى سقوط المرأة و تجرّدها عن عاطفتها ومشاعرها الإنسانية النبيلة .
وها نحن نرى اليوم تفكّك الأسرة في المجتمعات الغربية .
فالمرأة في دنيا الغرب تحوّلت إلى مجرّد دمية لا قيمة لها سواءً في السينما و الإعلانات التجارية أو سباق ملكات الجمال .
تعالوا يا أعزّاني لنتعرَّف على مثال المرأة في الإسلام مجسّداً في حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام ) .
فاطمة الزهراء بنت محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .
فاطمة الزهراء زوجة علي ( عليه السلام ) .
فاطمة الزهراء أم الحسن والحسين وزينب ( عليهم السلام ) .
الميلاد :
وُلدت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بعد بعثة والدها العظيم ( صلى الله عليه وآله ) بخمسة أعوام ، وبعد حادثة الإسراء والمعراج بثلاث سنين ، وقد بشّر جبريل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولادتها وكان تاريخ ولادتها يوم الجمعة العشرين من شهر جمادى الآخرة في مدينة مكّة .
في بيت الوحي :
نشأت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في أحضان الوحي والنبوة ، في بيت مفعم بكلمات الله وآيات القرآن المجيد .
سألتْ عائشةُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم عن سبب حبّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة هذا الحبَّ العظيم .
فلقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينهض إذا دخلت عليه فاطمة وكان يقبِّل رأسها ويدها .
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_0f33e.jpg
فأجاب سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) : " يا عائشة لو علمتِ ما أعلم لأحببتيها كما أحبّ . فاطمةُ بضعة منّي فمن أغضبها فقد أغضبني ، ومن سرّها فقد سرّني " .
وقد سمع المسلمون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يقول إنّما سُمِّيتْ فاطمةُ فاطمةَ لأن الله عزّ وجل فَطَمَ من أحبّها من النار " .
كانت فاطمة الزهراء تشبه سيّدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) في خَلْقه وأخلاقه .
تقول أم سلمة زوجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فاطمة أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وكانت عائشة تقول : إنّها أشبه الناس برسول الله بحديثها ومنطقها .وكانت فاطمة لا تحب أحداً قدر حبّها لأبيها .
كانت ترعى أباها وعمرها ست سنين ، عندما توفيت أمها خديجة الكبرى ، فكانت تسعى لملء الفراغ الذي نشأ عن رحيل والدتها .
وفي تلك السنّ الصغيرة شاركت أباها محنته وهو يواجه أذى المشركين في مكّة .
كانت تضمّد جراحه ، وتغسل عن ما يُلقيه سفهاء قريش .
وكانت تحدّثه بما يُسلّي خاطره ويدخل الفرحة في قلبه ؛ ولهذا سمّاها سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله ) أمَّ أبيها ، لفرط حنانها وعطفها على أبيها ( صلى الله عليه وآله ) .
زواج فاطمة ( عليها السلام ) :
بلغت فاطمةُ سنَّ الرشد ، وآن لها أن تنتقل إلى بيت الزوجية ، فخطبها كثير من الصحابة في طليعتهم أبو بكر وعمر ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يردّ الخاطبين قائلاً : إنني أنتظر في أمرها الوحي .
وجاء جبريل يخبره بأن الله فد زوّجها من علي .
وهكذا تقدم علي ، والحياء يغمر وجهه ، إلى خطبة فاطمة ( عليها السلام ) .
فدخل رسول لله ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة ليرى رأيها وقال لها :
" يا فاطمة إن علي بن أبي طالب من قد عرفْتِ قرابته وفضْله وإسلامه ، وإني قد سألتُ ربّي أن يزوِّجكِ خيْرَ خلْقه وأحبَّهم إليه ، وقد ذكر من أمرك شيئاً فما ترين " ؟
سكتت فاطمة وأطرقت برأسها إلى الأرض حياء ، فهتف رسول الله : " الله أكبر ! سكوتها رضاها " .
مراسم العقد و الزواج :
جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخذ بيد علي ( عليه السلام ) وقال :
" قم بسم الله وقل على بركة الله ، ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله ، توكلّت على الله " ، ثمّ قاد علياً ( عليه السلام ) وأجلسه عند فاطمة ( عليها السلام ) وقال : " اللهم إنّهما أحبّ خلقك إليّ فأحبّهما وبارِكْ في ذُرّيتهما واجعل عليها منك حافظاً وإنّي أعيذهما وذرِّيتهما من الشيطان الرجيم " .
ثم فبّلهما مُهنّئاً وقال : " يا علي نِعم الزوجة زوجتك " ، وقال لفاطمة : " يا فاطمة نِعم البعل بعلكِ " .
ووسط زغاريد النسوة من المهاجرين والأنصار وبني هاشم وُلدت أطهر وأمثل أسرة في التاريخ ، لتكون نواة لأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
وقد تمّت مراسم العقد والزواج ببساطة تعكس سماحة الإسلام ، فقد كان علي لا يملك من دنياه شيئاً غير سيفه ودرعه ، فأراد أن يبيع سيفه ، فمنعه رسول الله لأن الإسلام في حاجة إلى سيف علي ، ولكنه وافق على بيع الدرع ، فباعه علي ( عليه السلام ) ودفع ثمنه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
أمر رسول الله أن يشتروا بثمنه طيباً وأثاثاً بسيطاً يسدّ حاجة الأسرة الجديدة .
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_4e26a.jpg
كان المنزل هو الآخر بسيطاً جداً يتألّف من حجرة واحدة إلى جانب مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
الله وحده الذي يعلم مدى الحب الذي كان يربط بين القلبين الطاهرين ، قلب علي ( عليه السلام ) وقلب فاطمة ، كان حبهما لله وفي سبيل الله .
كانت فاطمة تقدّر في نفسها جهاد علي ودفاعه عن رسالة الإسلام . . . رسالة أبيها العظيم .
كان زوجها يقاتل في الخطوط الأولى يحمل راية الإسلام في كل المعارك والحروب التي خاضها المسلمون ولا يكاد يفارق أباها رسول الله .
فكانت تسعى إلى خدمة زوجها والتخفيف من معاناته و همومه ، وكانت نِعم الزوجة المطيعة .
كانت تنهض بأعباء المنزل فإذا جاء زوجها وجَد في ظلالها الراحة والطمأنينة والسلام .
كانت فاطمة شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، نمَتْ في نور الوحي وترعرعت في فضاء القرآن .
الأسرة المثال :
الحياة الزوجيةُ اندماج لحياتين لتصبح حياةً مشتركة . . . حياة واحدة .
حياة الأسرة تنهض على التعاون والمحبّة والاحترام .
كانت حياة علي وفاطمة (عليهما السلام ) مثالاً للحياة الزوجية الكريمة .
كان علي يساعد فاطمة في أعمال المنزل وكانت فاطمة تسعى إلى إرضائه وإدخال الفرحة في قلبه .
كان حديثهما في منتهى الأدب والاحترام .
إذا نادى علي فاطمة قال : يا بنت رسول الله ، وإذا خاطبتْه قالت : يا أمير المؤمنين . وكانا مثال الأبوين العطوفين على أبنائهما .
الثمار :
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_96cae.jpg
في العام الثالث من الهجرة أنجبت فاطمة ( عليها السلام ) أول أولادها فسمّاه سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) " الحسن " ، وبمولده غمرت الفرحة قلب رسول الله ، وهو يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم في أذنه اليسرى ويغمره بآيات القرآن .
وبعد عام وُلد الحسين ( عليه السلام ) .
أراد الله أن تكون ذرّية رسوله محمد ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة ( عليها السلام ) .
واحتضن الرسولُ سبطيه يحوطهما برعايته ، وكان يقول عنهما : " هما ريحانتاي من الدنيا " .
كان يحملهما معه إذا خرج أو يُجلسهما في أحضانه الدافئة .
دخل رسول الله ذات يوم منزل فاطمة وكان الحسن يبكي جوعاً وفاطمة نائمة ، فأخذ إناءً وملأه حليباً وسقاه بنفسه .
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_6774e.jpg
ومرّ ذات يوم آخر أمام بيت فاطمة فسمع بكاء الحسين ، فقال متأثراً : " ألا تدرون أن بكاءه يؤذيني " .
ومرّ عام جاءت بعده " زينب " إلى الدنيا ، وبعدها " أم كلثوم " .
ولعلّ رسول الله تذكّر ابنتيه زينب وأم كلثوم عندما سمّاهما بهذين الاسمين .
وهكذا أراد الله أن تكون ذرية الرسول في ابنته الوحيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) . . ذرّية بعضها من بعض والله سميع عليم .
منزل فاطمة :
بالرغم من حياتها القصيرة فقد كانت حافلة بالخير والبركات ، وكانت قدوة وأسوة للنساء ، فكانت الفتاة المثال والزوجة المثال ، والمرأة المثال ، ولهذا أصبحت سيدة نساء العالمين .
كانت مريم بنت عمران سيدة النساء في عصرها ، وكانت آسية امرأة فرعون سيدة نساء زمانها ، وكذلك كانت خديجة بنت خويلد .
أمّا فاطمة الزهراء فقد توّجها الإسلام سيدةً للنساء على مرّ العصور .
كانت قدوة في كل شيء . . يوم كانت فتاة تسهر على راحة أبيها وتشاركه آلامه ، ويوم كانت زوجة ترعى زوجها وتوفّر له سكناً يطمئن إليه ويلوذ به عندما تعصف به الأيام ، ويوم كانت أمَّا تربّي صغارها على حبّ الخير والفضيلة والخلق الكريم ، فكان الحسن والحسين وزينب ( عليهم السلام ) أمثلة سامية في دنيا الأخلاق والإنسانية.
رحيل الأب :
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_88c3d.jpg
عاد رسول الله من حجة الوداع ولزم فراش المرض وغُشي عليه من شدّة الحمّى ، وهرعت إليه الزهراء تحاول دفع الموت عنه وهي تذرف الدموع ، وكانت تتمنى أن تموت هي بدلاً عنه .
فتح الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عينيه وراح يتأمّل ابنته الوحيدة ، فطلب منها أن تقرأ له شيئاً من القرآن ، فراحت الزهراء تتلو القرآن بصوتٍ خاشع وكان الأب العظيم يصغي بخشوع إلى كلمات الله وهي تطوف في فضاء البيت .
أراد أن يقضي آخر لحظات عمره المبارك وهو يصغي إلى صوت ابنته التي رعتْه صغيرة و وقفتْ إلى جانبه كبيرة .
والتحق الرسول بالرفيق الأعلى وعرجت روحه الطاهرة إلى السماء .
كان رحيل الرسول صدمة كبيرة لابنته البتول ولم يتحمل قلبها تلك المصيبة ، فراحت تبكي ليل نهار .
ثم وجهت لها السياسة والأطماع ضربة أخرى بعد أن اغتصبوا منها " فدكاً " وتجاهلوا حق زوجها في الخلافة .
حاولت الزهراء الدفاع عن حقّها وكان لها في ذلك مواقف غاية في الشجاعة .
كان الإمام يدرك أن استمرار الزهراء في معارضة الخليفة سيجرّ البلاد إلى فتنة ، فتضيع كل جهود الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أدراج الرياح ويعود الناس إلى الجاهلية مرّة أخرى .
طلب الإمام من زوجته العظيمة الاعتصام بالصمت والصبر ، حفاظاً على رسالة الإسلام .
وهكذا سكتت الزهراء لكنها بقيت غاضبة وتذكّر المسلمين أن غضبها يعني غضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وغضب الرسول يعني غضبَ الله سبحانه .
سكتت الزهراء إلى أن رحلت عن الدنيا ولكنها طلبت في وصيّتها أن تُدفن سرّاً .
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_2b6ee.jpg
الرحيل عن الدنيا :
كانت فاطمة كشمعة تتوهج وتحترق وتذبل ثم يخبو نورها شيئاً فشيئا .
لم تستطع البقاء بعد رحيل أبيها وتنكّر الزمان لها .
كانت أحزانها تتجدّد كلما ارتفع الأذان يهتف : أشهد أن محمداً رسول الله .
كانت تريد اللقاء بأبيها وكان شوقها يستعر يوماً بعد آخر .
وهزل جسمها ولم يعد يتحمل شوق روحها إلى الرحيل .
وهكذا ودّعت الدنيا :
ودّعت الحسن بسنواته السبع
والحسين بأعوامه الستة
وزينب بسنواتها الخمس
وأم كلثوم وردة في ربيعها الثالث .
وكان أصعب ما في الوداع أن تودّع زوجها وشريك أبيها في الجهاد وشريك حياتها .
أغمضت الزهراء عينيها بعد أن أوصت زوجها بأطفالها الصغار ، كما أوصته أن تدفن سرّاً .
وما يزال قبر الزهراء مجهولاً ، فترتسم علامة استفهام كبرى في التاريخ .
ما تزال الزهراء تستفهم التاريخ ، ما تزال تطلب حقها ؛ وما يزال المسلمون يتساءلون عن بقاء القبر مجهولاً .
جلس الإمام المفجوع عند قبرها ، وكان الظلام يغمر الدنيا فقال يؤبنّها :
" السلام عليك يا رسول الله . . عني وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بك ، قلَّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري ورقّ عنها تجلّدي . . . وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها ، فأحفها السؤال وأستخبرها الحال . . والسلام عليكما سلام مودِّع ".
الهوية :
الاسم : فاطمة الزهراء .
اسم الأب : محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
اسم الأم : خديجة .
تاريخ الولادة : يوم الجمعة 20 جمادى الآخرة العام الخامس من البعثة .
محل الولادة : مكّة المكرمة .
تاريخ الوفاة : 11 هـ .
محل الوفاة : المدينة المنوّرة .
محل الدفن : مجهول .
منقول ..
بمناسبة قرب رحيل سيدة نساء العالمين ارجوا تثبيت الموضوع
أشجاااان
05-28-2007, 11:55 AM
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم ياااااااااااكريم ...
الـــــــــــــــــسلام عليك يا فاطمة الزهراء ....
الـــــــــــــــــسلام عليك يا بنت النبي .....
الـــــــــــــــسلام عليك يــــــــا قمر علي ....
الــــــــــــسلام عليك يا أم الزكي ..
الــــــــــــــسلام . عليك يا أم العطشان الغريب صاحب الخذ التريب..
الــــــــــــسلام عليك يا أم بطلة كربلاء..
يا سيدتي .. ومولاتي .. أيتها البتول .. وأم الفحول ..
أيتها المظلومه .. الصابرة .. أنتي يا من غصب حقها .. وأسر زوجها وأسقط جنينها ... من أثر مسمار بابها ...
وسال دمها الطاهر على عتبات بابها ..
على أيدي من ظلمها ..
إلا لعنة الله على القوم الظالمين ..
يا بنت رسول الله هانحن واقفين عند بابك .. منتظرين لقائك ..
مشتاقين لرؤياك .. طالبين شفاعتك ..
يااااااااااااازهراء ...
فأغيثينا وتضرعي لنا عند الله ..
وأقسى ما قرئت أخي وأفجعني ..
أغمضت الزهراء عينيها بعد أن أوصت زوجها بأطفالها الصغار ، كما أوصته أن تدفن سرّاً .
وما يزال قبر الزهراء مجهولاً ، فترتسم علامة استفهام كبرى في التاريخ .
ما تزال الزهراء تستفهم التاريخ ، ما تزال تطلب حقها ؛ وما يزال المسلمون يتساءلون عن بقاء القبر مجهولاً .
.....
تذكرني ... عندما ....
أركب سفينة النجاة... ووأصل إلى ... البقعة النوراء ...
إلى أرض المدينه ..
أذهب إلى الروضه وإلى أرض البقيع ..
هنا تتوقف .. أقدامي وتتدافق أحزاني ... وابحث عن قبر سيدتي ومولاتي ... فاتوجه .. بصوت حزين وأنادي ....
أين أنتي يا سيدة نساء العالمين ..
أين أنتي يا بنت الرسول .....
يا أم الحسن والحسين ..
أين قبرك ومشهدك ..
أنني هنا .. عندك لكن .. لا أعرف أين قبرك
السلام عليك .. وعلى قلبك الأليم ..
...
عن جد ماقصرت خوي...
في شرح حياة .. سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء.........
..
موفقين خوك .. وماقصرت ..
وانشاء الله يكون في ميزان حسناتك ...
والله يوفقك بجاه محمد وآل محمد ..
وأفضل الذكر الصلاة على محمد .. وآله
da Vinci
05-29-2007, 09:17 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
العفو اختي اشجان وهذا ليس بشيء لأننا من المفروض ان نحيي ذكرها بقسم خاص او موضوع خاص وانا قمت بذلك الموضوع ولكنه ضاع في القسم حبيت اني اعمل موضوع يحيي ذكر سيدتي ومولاتي على طول عمر المنتدى وهو اي شخص يدخل يذكر فضيلة من فضائلها فوالله لو كل عضو دخل كل يوم وعلى مدرا السنة ووضع فضيلة من فضائلها فلن نحصي فضائلها .. وياعجباً في من يمجد قاتليها الا لعنة الله على الظالمين القتلة. وانشاء الله ان الفرج لقريب والعجل العجل ياصاحب العصر والزمان ويعرف كل ذي حق حقة.
da Vinci
07-08-2007, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخواني اخواتي الأعضاء الكرام بعد التحية .....
الموضوع الذي اريد طرحة هو احياء ذكر سيدتي ومولاتي المظلومة المغصوبة جهراً ام ابيها الحوراء الإنسية بنت المصطفى ام الحسنين وزوجة الكرار حيدره . وذلك لما له من الفائدة العظيمة والواجب يحتم علينا ذلك . فلقد آلمتني الأقاويل التي يألفها بعض النواصب على سيدة نساء العالمين ولا يسعني ذكرها لأنها تدمي القلب حرقةً من عظمتها . فلذلك اخواني اخواتي لنجعل هذا الموضوع نصب اعيننا ولنجعل هذه الصفحة كبطاقة تعريفية للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ولنكتب لها ولأجلها وكل ما يخصها من روايات وقصص واحاديث وحكم ومواقف ومواعض وعبر وجميع مايخصها ولنجتمع بيد واحدة ولنتكاتف جميعاً ليرى جميع المسلمين من جميع الطوائف وجميع الأديان من هي فاطمة ومن يعرف ظليمة فاطمة(عليها السلام) ......
نسألكم الدعاء
da Vinci
07-08-2007, 01:55 PM
وانا سأضع اول مشاركة بإسم الرحمن ...
روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، انّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً)(1).
روى السمهودي بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة: (ان الله غير معذبك ولا ولدك، وفي رواية أخرى: ولا أحداً من ولدك)(2).
روى الشيخ عبد الله البحراني بإسناده عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال : (ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين)(3).
وروى عنه انه قال (ص) : (حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون... وأفضلهنّ فاطمة)(4).
وروى عنه عن النبي (ص) انه قال: (يا علي انّ فاطمة بضعة منّي وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها)(5).
وروى عنه عن النبي (ص) انه قال: (انّ فاطمة شجنة منّي يؤذيني ما آذاها، ويسرني ما سرّها، وانّ الله تبارك وتعالى يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)(6).
روى ابن شهر آشوب بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس، وعن أبي ثعلبة الخشني وعن نافع عن ابن عمر قالوا: (كان النبي إذا أراد سفراً كان آخر الناس عهداً بفاطمة، وإذا قدم كان أول الناس عهداً بفاطمة، ولو لم يكن لها عند الله تعالى فضل عظيم لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفعل معها ذلك إذ كانت ولده، وقد أمر الله بتعظيم الولد للوالد ولا يجوز أن يفعل معها ذلك وهو بضد ما أمر به أمته عن الله تعالى)(7).
1 - مقتل الحسين : ج 1 ، ص 60.
2 - جواهر العقدين، العقد الثاني، الذكر الثاني: ص 216.
عوالم العلوم : ص 44 رقم 1.
3 - نفس المصدر السابق: ص 46 رقم 5.
4 - عوالم العلوم : ص 53 : رقم 5.
5 - عوالم العلوم : ص 53 رقم 5.
6 - المناقب: ج 3، ص 333.
7 - نزل الأبرار ص 47، ورواه الحضرمي في (وسيلة المآل) الباب الثالث : ص 150، والشنقيطي في (كفاية الطالب) ص 82 والسخاوي في (استجلاب ارتقاء الغرف) باب بشارتهم بالجنة ص 76، والسمهودي في (جواهر العقدين) العقد الثاني الذكر الثاني : ص 109.
pReTtY_sIcKo
07-08-2007, 01:59 PM
مشكور اخوي الصوت الجريح على هذا الطرح الموفق
إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها. فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني. فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبَيّ. فاطمة سيدة نساء العالمين.
هذه الشهادات وأمثالها تواترت في كتب الحديث والسيرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذي لا ينطق عن الهوى ولا يتأثر بنسب أو سبب ولا تأخذه في الله لومة لائم
إن معرفة فاطمة فصل من كتاب الرسالة الإلهية ودراسة حياتها محاولة لفقه الإسلام وذخيرة قيّمة للإنسان المعاصر
وفي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قال العالم السديد السيد ميرجهاني في كتابه (الجنة العاصمة) ص148: وفدت على العالم الجليل والمحقق الكبير الشيخ محمد السماوي صاحب كتاب (إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام) بمكتبته واستجزته في السير الإجمالي في المكتبة ففي الأثناء رأيت نسخة خطية ثمينة لكتاب (كشف اللآلي) لصالح بن عبد الوهاب بن العرندس، وحينما تصفحت الكتاب صادفت فيه الحديث المذكور بهذا السند: الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن مكي الشهيد بطرقه المتصلة إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن باويه القمي بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن الله تبارك وتعالى إنه قال… أقول: وأورده أيضاً العلامة المرندي في (ملتقى البحرين) ص14. ويأتي في فصل كناها عليها السلام في معنى (أم أبيها) شرح لهذا الحديث الشريف، فليراجع.
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ولو كان الحسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.
تقبل مروري
da Vinci
07-08-2007, 02:03 PM
مشكورة خيتي بريتي سايكو واحلى تحية لش اختي العزيزة..
pReTtY_sIcKo
07-08-2007, 02:05 PM
العفو اخوي
عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها: … اعلم يا أبا الحسن أن الله تعالى خلق نوري وكان يسبح الله ـجل جلالهـ ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت، فلما دخل أبي الجنة أوحى الله إليه إلهاماً أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك، ففعل، فأودعني الله سبحانه صلب أبي صلى الله عليه وآله، ثم أودعني خديجة بنت خويلد، فوضعتني، وأنا من ذلك النور، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن. يا أبا الحسن المؤمن ينظر بنور الله تعالى.
خفايا الوجدان
07-08-2007, 02:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
(الصحيفة الفاطمية :دخيل ) " سميت سلام الله عيها بـ (( فاطمة )) , لان الله جل جلالة فطمها , وفطم من أحبها من النار , وقيل من أحب ذريتها , وقيل كذلك سميت ((فاطمة )) لأنها فطمت عن الشر . وبالطبع فإنها فطمت عن الشر ,و إذا صح القول المأثور : لكل مسمى من أسمه , فإنها ينطبق بشكل على السيدة فاطمة ( عليه السلام ), فقد كانت مثال الإيمان والصبر والتضحية والستر والعبادة والجهاد , وكان ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولأئمة الميامين منها , وقد عبر الرسول ( صلى الله عليه و آله ) عن فضلها مرات ومرات , وننقل الآن روية عن العلاقة المعزلي (( ابن أبي الحديد )) عن ذلك الموضوع , فقد ذكر عن أحد شيوخة :
وأكرم رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة علية السلام إكراماً عظيماً أكثر مما كان الناس يظنونه , وأكثر من أكرام الرجال لبناتهم , فقال صلى الله عليه وآله بمحضر الخاص والعام مراراً _ لا مرة واحدة _ وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد : (( إنها سيدة نساء العالمين , وإنها عديلة مريم بنت عمران , وإنها إذا مرت في الموقف نادى مناد من جهة العرش :
(( يا أهل المواقف ! عضوا أبصاركم لتعبر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله ))
وهذه من الأحاديث الصحيحة , وليس من الأخبار المستنقصة , أن نكاحه علياً إياها , لم يكن إلا أن أنحكه الله تعالى إياها في السماء , بشهادة الملائكة .
وكم مرة قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( يؤذيني ما يؤديها , يغضبني ما يغضبها , وإنها بضعة مني , يريني ما رابها ))
والزهراء عليه السلام وأولادها عليهم السلام هم ذرية رسول الله صلى الله علية و آله , وذريته منهم .
وروي أن كل رجل حسب ونسب ينقطع , إلا حسب ونسب النبي صلى الله عليه و آله من ابنته فاطمة عليه السلام , فروي عن الرسول صلى الله عليه وآله :
(( إن رجل عز وجل جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة , وجعل ذريتي من صلبي ومن صلب علي بن أبي طالب , وأن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم , إلا أولاد فاطمة فإني أنا أبوهم ))
ويروى بأن أحدهم اعترض على أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام , بخصوص ذلك , وطلب , من الإمام عليه السلام أن يعطيه أدلة على ذلك , فأجابه الإمام عليه السلام (( ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته ذاود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين و زكريا ويحيى وعيسى و إلياس وكل من الطالحين )) ( الأنعام : 84و85 )
فقال له الإمام عليه السلام كيف ألحق عيسى عليه السلام بالأنبياء عليهم السلام ؟؟ وجهله من ذرية إبراهيم عليه السلام ؟, فأجاب السائل : عن طريق والدته . "
وأتمنى الفائدة للجميع والله الموفق
الحـــ زينب ـــوراء
http://www.al-imam.net/graphics/imagegallery/gallery3/fatima_door.jpg
da Vinci
07-08-2007, 02:42 PM
في ميزان اعمالك انشالله خيتي بريتي...
خفايا الوجدان
07-08-2007, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد والحمد لله رب العالمين
تحية طيبة إلى اخي العزيز الصوت الجريح ...
( الصحيفة الفاطمية : دخيل )
"مع النبي صلى الله عليه وآله
سميت الزهراء عليها السلام بأم أبيها , لشدة اهتمامها عليه السلام بأبيها , وحبه لها , وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد سفراً كان آخر الناس عهداً بة فاطمة عليه السلام , وإذا قدم أول الناس عهداً بفاطمة عليها السلام . وكانت عليها السلام إذا دخلت على الرسول الله صلى الله عليه وآله رحب بها , وكانت أشبه الناس بأبيها صلى الله عليه وآله في مشيتها وحديثها , وكانت هي وبعلها من أحب الناس إلى الرسول الله صلى الله عليه وآله , وقد روي عنة صلى الله علية وآله أنها بضعة منه يؤلمه ما يؤلمها , ويرضيه ما يرضيها . وروي عنه صلى الله علية وآله كذلك من أغضبها فقد أعضبني ..
ذكرها في القرآن الكريم :
هناك عدد كبير من الآيات القرآنية المباركة , ذكرت الزهراء عليها السلام تلميحاً صريحاً , وقد ألفت كتب عديدة في ذلك نذكر بعض الآيات :
- آية المباهلة ( فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنآءنآ وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ) ( آل عمران : 61 )
وذكر المفسرين أنها مزلت في فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها .
- وفي سورة الدهر : ( ويطعمون الطعام على حبة مسكينا ويتيما وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نزيد منكم جزاء ولا نريد منكم جزاء ولا شكوراً )( الإنسان : 8و9 )
نزلت هذه الآيات المبارك في فاطمه عليها السلام وبعلها وبنيها القصة المعروفة .
- ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراَ ) ( الأحزاب : 33 )
بالطبع فالسيدة الزهراء عيها السلام من أهل البيت عليهم السلام .
- ( وءات ذا القربى حقة ) ( الإسراء : 26 )
نزلت في حق فاطمة عليها السلام , فدكاً والعوالي وقال صلى الله عليه وآله هذا قسم قسمه الله لك و لعقبك .
نقش خاتمها عليه السلام :
روي أن نقش خاتمها علية السلام (( أمن المتكلون )) , وقيل (( الله ولي عصمتي )) , وقيل كان خاتمها من الفضة ونقشه ((نعم القادر الله ))
وذكروا أن النقش هذه الكلمات على الخواتم ,أسرار عجيبة , لدفع الأعداء , وحفظ الأموال والأولاد والبدن من الشر . وقيل نقش خاتمها علية السلام نقش خاتم سليمان بن داوود , وهو (( سبحان من ألجم الجن بكلماته ))."
شكرا لك أخي : الصوت الجريح على الموضع الأكثر
وأتمنى من الأعضاء المشاركة فيه
وشكراً
تحياااني : الحـــــــ زينب ــــــوراء
http://www.imamalinet.net/zahra/far/fhba/Pic10.jpg
da Vinci
07-08-2007, 09:26 PM
زيارة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللّهُ الذي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ صابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ (صلى الله عليه وآله) وَأَتانا بِهِ وَصِيُّهُ فإنّا نَسْألُكِ إِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إِلاّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَمينِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللّه وَرُسُلِهِ وَمَلائكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَريَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ اْلعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللّهِ وَخَيْرِ اْلخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ اْلجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهيدَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الرَّضيَّةُ المرضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الفاضِلَةُ الزّكِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الحَوراءُ الإنْسِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا التَقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا اْلمُحَدَّثَةُ العَليمَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المظلومَةُ اْلَمغْصُوبَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المُضْطَهَدَةُ المقْهُورَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ. صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكِ، وَأنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، ومَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، لاَِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الّذَي بَيْنَ جَنْبَيْهِ. أُشْهِدُ اللّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أنِّي راض عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِيٌ مِمَّنْ تَبَرَّأتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادَيْتِ، مُبغِضٌ لِمَنْ أبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أحْبَبْتِ، وَكفَى باِللّهِ شَهيداً وَحَسيباً(1) (http://tabrizi.org/index1.php?W3Village=rad/fadak/1#(1)f) وَجازِياً ومُثيباً.
(1) (http://tabrizi.org/index1.php?W3Village=rad/fadak/1#(1)) بحار الأنوار 100:195.
أشجاااان
07-09-2007, 01:23 AM
الله يعطيك العافيه خوي على هذه الموضوع ..
مااقصرت والله ....
في ميزان حسناتكم ياارب ...
وهذه
معاني اسماء الصديقة الطاهرة (ع )
اللهم صلي على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
وعجل فرجهم
**********
فاطمة عليها السلام : لأن الله قد فطم من أحبها من النار .
الزهراء عليها السلام : لأن نورها زهر لأهل السماء .
الصديقة عليها السلام : لأنها لم تكذب قط .
المباركة عليها السلام : لظهور بركتها .
الزكية عليها السلام : لأنها كانت أزكى أنثى عرفتها البشرية .
المرضية عليها السلام : لأن الله سيرضيها بمنحها حق الشفاعة .
المحدثة عليها السلام : لأن الملائكة كانت تحدثها .
الحانية عليها السلام : لأنها كانت تحن حنان الأم على أبيها النبي وبعلها وأولادها عليهم السلام والأيتام والمساكين .
الكوثر عليها السلام : كما سماها الله جل وعلا في القرآن في سورة الكوثر .
الحوراء عليها السلام : لأن النبي قال هي الحوراء الإنسية ( ولأن نطفتها تكونت من ثمار الجنة ) .
البتول عليها السلام : لأنها تبتلت عن دماء النساء
فالسلام عليك ياسيدتي ومولاتي
يافاطمة الزهراء
تحياتي
da Vinci
07-16-2007, 08:13 PM
استفتاءات
حول السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (دامت بركاته)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا سمحتم وتفضلتم بالإجابة على الأسئلة التالية التي تطرح هذه الأيام في بعض المجتمعات ولكم جزيل الشكر:
س1: هل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وابنته فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والأئمة الإثنا عشر (عليهم السلام) معصومون؟
وما هي عصمتهم؟
هل هي عن المعصية فقط، أم عنها وعن الخطأ والنسيان، أم عنها وعن النوم الغالب حتى يمضي وقت الصلاة؟
ج1: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، النبي الأعظم وابنته فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين والأئمة الأحد عشر من ذريتهما (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) كلهم معصومون عن كل معصية وكل خطأ ونسيان وعن النوم الغالب حتى يمضي وقت الصلاة بل إنهم معصومون حتى من ترك الأولى، وقد تحدثنا عن الأدلة العقلية والنقلية على هذه العصمة في العديد من كتبنا في أصول الاعتقاد والفقه.
س2: هل نسبة العصمة عند المعصومين الأربعة عشر (عليهم الصلاة والسلام) واحدة أم مختلفة؟
ج2: درجات عصمتهم (عليهم الصلاة والسلام) بنسبة واحدة ومتساوية.
س3: ذكرتم في كتابكم القيم (من فقه الزهراء عليها السلام) ـ أكثر من مرة ـ أن للزهراء (عليها السلام) مرتبة عالية، فما هي حدود هذه المرتبة؟ هل تفوق الأئمة (عليهم السلام) جميعاً، أم بعضهم، أم أن الأئمة (عليهم السلام) يفوقونها في المرتبة؟
ج3: نعم إن لفاطمة الزهراء (عليها السلام) مرتبة عالية لكن دون مرتبة أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي كفؤ لبعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفوق مرتبة بنيها الأئمة الأحد عشر (عليهم الصلاة والسلام).
س4: ذكرتم أيضاً في نفس المصدر بعض الحوادث التي حصلت بعد ارتحال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما هو نظركم فيها؟
ج4: قد أخبر القرآن الكريم عن ذلك، حيث قال: ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) (1) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/fatema/part3/1.htm#1).
س5: هل أن فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) شهيدة؟ وقد ذكرتم في كتابكم القيم (من فقه الزهراء عليها السلام) أنها استشهدت؟
ج5: نعم ورد ذلك في روايات صحيحة وقد ذكر في كتب التاريخ أيضاً.
س6: هل أنها (عليها السلام) كانت صديقة، كما قال القرآن الكريم عن مريم بنت عمران بأنها كانت صديقة؟
ج6: نعم ورد في الأثر المعتبر بأنها (عليها السلام) كانت صديقة، ولذا غسلها كفؤها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع وجود امرأة كان يمكنها أن تقوم بذلك، حيث أن الصديق لا يتولى غسله إلاّ صديق، وهي (عليها السلام) أفضل من مريم الصديقة (عليها السلام) كما صرح بذلك المتواتر من الروايات الشريفة.
س7: ما هو تقييمكم للتواريخ التي ذكرت ضرب الزهراء (عليها السلام)، وغصب فدكها، وعصرها بين الحائط والباب، واسقاطها محسناً (عليه السلام)، وأمثال ذلك؟
ج7: كل ذلك ثابت وصحيح.
س8: ما هو نظركم بالنسبة إلى الولاية التكوينية والتشريعية للمعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) بصورة عامة، ولفاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بصورة خاصة، وقد نوهتم عنهما في كتابكم القيم (من فقه الزهراء عليها السلام)؟
ج8: دلت الأدلة المعتبرة المؤيدة بالموارد الكثيرة: أن فاطمة الزهراء وسائر المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) لهم جميعاً الولاية التكوينية والتشريعية معاً، وقد جاء في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) التي قال عنها الشيخ الصدوق عليه الرحمة: (إنها اصح زياراته (عليه السلام) رواية) ما يلي: (إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم والصادر عما فصل من أحكام العباد).
س9: ما هو نظركم في الرجعة، أصلها، نسبتها، وإلى أي واحد من المعصومين (عليهم السلام)؟
ج9: الرجعة ثابتة بالأدلة المعتبرة، أصلها من القرآن الكريم ونسبتها لجميع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وتبدأ بعد ظهور الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
س10: هل الدليل على إمامة المهدي (عليه السلام) يختلف عن دليل إمامة الأئمة الآخرين (عليهم السلام) أم لا؟
ج10: كلا.. لا اختلاف، فإن هناك أدلة مشتركة على إمامة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام)، وهي عشرات الآيات القرآنية المأولة ـ حسب الروايات المعتبرة والمتواترة ـ بالأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) ومتواتر الروايات ومختلف الأدلة العقلية القاطعة، كما أن هناك أدلة عقلية ونقلية خاصة على إمامة كل واحد من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وكذلك الإمام المهدي (عليه السلام) فقد ورد بشأنه آلاف الروايات في مئات الكتب، إضافة إلى الأدلة العقلية القائمة على إمامته صلوات الله عليه.
س11: هل الحديث الشريف المروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (الأئمة بعدي إثنا عشر) متواتر عندكم؟ وهل هناك شبهة في ولادة الثاني عشر منهم، وهو الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام؟
ج11: الحديث متواتر ولا شبهة في ولادة الإمام الثاني عشر (عليه السلام) والأدلة عليها كثيرة، فإنه لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها، وإنه لو كان اثنان يعيشون على الأرض لكان أحدهما الحجة، كما ورد بذلك متواتر الروايات بالدلالات المتعددة.
س12: ذكرتم في كتابكم القيم (من فقه الزهراء عليها السلام) اهتمامها صلوات الله عليها بالدفاع عن ولاية بعلها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وبنيها الأئمة الأحد عشر (عليهم السلام)، فما هو حدود ذلك؟ وهل يجب علينا أيضاً ذلك في هذا الزمان؟
ج12: لقد كانت فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) المدافعة الأولى بعد أبيها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) عن ولاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفي هذا السبيل ضحت بنفسها وابنها المحسن (عليه السلام) وما تركت مجالا يمكن الانتصار من خلاله للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وإثبات حقه إلاّ استفادت منه، والواجب على المؤمنين الاقتداء بها (صلوات الله وسلامه عليها)، وذلك بما يناسب كل زمان ومكان وحسب الشروط الشرعية المذكورة في كتب الفقه، فإن كل قول وعمل وتقرير منها حجة شرعية.
س13: ذكرتم في المصدر نفسه أيضاً: استحباب رواية خطبة فدك، لرواية عدد من المعصومين (عليهم السلام) لها، فهل ترون أيضاً استحباب ذكر كل ما يتعلق بفاطمة الزهراء (عليها السلام) مما جرى عليها بعد أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
ج13: نعم يستحب ذلك جميعاً، وكله لا يخلو من كونه من قولها (عليها السلام) أو فعلها أو تقريرها، وكلها حجة كما ذكرنا، وما خرج عن ذلك مما يتعلق بفضائلها ومناقبها (صلوات الله وسلامه عليها)، فلا إشكال في استحباب ذكره ونقله ونشره، بل قد يجب ذلك إذا كان مصداقاً للواجب من الأمر بالمعروف والدعوة إلى الخير وترويج الدين الحنيف.
س14: ذكرتم في الجزء الأول من كتابكم القيم (من فقه الزهراء عليها السلام) أنها صلوات الله عليها كانت ممن فرض الله طاعتهم على جميع الخلائق، واستندتم في ذلك إلى بعض الروايات، فهل هذه الروايات بنظركم الكريم معتبرة؟
يرجى من سماحتكم الجواب ولكم من الله جزيل الأجر والثواب.
ج14: نعم إن هذه الروايات معتبرة وقد أكدنا اعتبارها في الكتاب المذكور وذكرنا غيرها من الأدلة الأخرى هناك أيضاً، كما وقد ذكرنا تفصيلاً لبعض المذكورات في كتابنا (الفقه: البيع) وفي العديد من كتبنا الأخرى.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من زمرة المتمسكين بها وبأبيها وبعلها وبنيها (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، ومن المتبرئين من أعدائهم، ومن الذاكرين لفضائلهم، والناشرين لآثارهم، والمروجين لتراثهم، والفائزين بولايتهم في الدنيا والآخرة، إنه قريب مجيب، والسلام عليكم وعلى جميع إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
محمد الشيرازي
1 ـ سورة آل عمران: 144.
da Vinci
07-22-2007, 09:20 AM
كلماتُ مشرقةُ
« ... فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك ، والصلاة تنزيهاً لكم عن الكبر ، والزكاة تزكيةً للنفّس ونماء في الرزق ، والصيام تثبيتاً للإخلاص ، والحج تشييداً للدّين ، والعدل تنسيقاً للقلوب ، وطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا أماناً من الفرقة والجهاد عزّاً للإسلام وذلاً لأهل الكفر والنّفاق ، والصبر معونة على استيجاب الأجر ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مصلحة للعامّة ، وبرّ الوالدين وقايةً من السخط ، وصلة الأرحام منسأةً في العمر ومنماةً في العدد ، والقصاص حقناً للدماء ، والوفاء بالنّذر تعريضاً للمغفرة ، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخسة ، والنهي عن الخمر تنزيهاً عن الرجس ، واجتناب القذف حجاباً عن اللعنة ، وترك السرقة ايجاباً للعفة ، وحرّم الله الشرك إخلاصاً له بالربوبية ، فاتقوا الله حق تُقاته ولا تموتُّن إلاّ وأنتم مسلمون ، وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنّما يخشى الله من عباده العلماء ... ».
الصدّيقة الطاهرة
da Vinci
07-23-2007, 09:37 AM
الإمام علىّ ¼ ـ فى ذكر زواجه من فاطمة (ع) ـ : . . . ثمّ صاح بى رسول الله ½ : يا علىّ ، فقلت : لبّيك يا رسول الله ½ ! قال : اُدخل بيتك والطف بزوجتك وارفق بها ; فإنّ فاطمة بضعة منّى ، يؤلمنى ما يؤلمها ويسرّنى ما يسرّها ، أستودعكما الله وأستخلفه عليكما(١) (http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/6/mos1/g1/3.htm#ft1_108_1) .
راجع :القسم التاسع / علىٌّ عن لسان النبىّ / المكانة السياسيّة والاجتماعيّة / وخيرة الله .
بقايا انسانة
08-13-2007, 01:30 PM
http://arabic.al-khoei.org/fatama1.htm
>> موقع يتحدث عن حياة فاطمة الزهراء عليها السلام
لم اتصفح الكثير و لكن جذبتني هذه الفقرة من الموقع ..
قال رسول الله (صلى الله عليه واله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الارض والسماء فقال بعض الناس: يا نبي الله فليست هي إنسية؟ فقال: فاطمة حوراء إنسية قالوا: يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها الله عزوجل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الارواح فلما خلق الله عزوجل آدم عرضت على آدم.
قيل يا نبي الله وأين كانت فاطمة؟ قال: كانت في حقة تحت ساق العرش، قالوا:
يا نبي الله فما كان طعامها؟ قال: التسبيح والتقديس والتهليل والتحميد، فلما خلق الله عزوجل آدم وأخرجني من صلبه وأحب الله عزوجل أن يخرجها من صلبي جعلها تفاحة في الجنة وأتاني بها جبرئيل (عليه السلام) فقال لي: السلام عليك ورحمة الله و بركاته يامحمد! قلت: وعليك السلام ورحمة الله حبيبي جبرئيل، فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام قلت: منه السلام وإليه يعود السلام قال: يا محمد إن هذه تفاحة أهداها الله عزوجل إليك من الجنة. فأخذتها وضممتها إلى صدري، قال: يا محمد يقول الله جل جلاله كلها ففلقتها فرأيت نورا ساطعا وفزعت منه فقال: يا محمد مالك لا تأكل كلها ولا تخف فان ذلك النور للمنصورة في السماء وهي في الارض فاطمة قلت: حبيبي جبرئيل ولم سميت في السماء المنصورة وفي الارض فاطمة؟ قال:
سميت في الارض فاطمة لانها فطمت شيعتها من النار وفطم أعداؤها عن حبها
********
اخي الـ غ ـالي ,, الصوت الجريح ,,
احي فيكـ روحكـ التي تنبض بحب سيدتنا و مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ..
سلمت يمناكـ عزيزي ..
لا عدمنا مواضيعكـ المميزة .. جعله الله في ميزان حسانتكـ ..
حفظكـ الباري ..
تحياتي ,, بقايا انسانة
بقايا انسانة
08-13-2007, 01:37 PM
اخي الـ غ ـالي ,, الصوت الجريح ,,
احي فيكـ روحكـ التي تنبض بحب سيدتنا و مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام .. ارزقنا الله و اياكم شفاعتها يوم الحشر ..
سلمت يمناكـ عزيزي ..
جعله الله في ميزان حسانتكـ ..
حفظكـ الباري ..
,, لي ع ــودة ,,
تحياتي ,, بقايا انسانة
بقايا انسانة
08-13-2007, 01:38 PM
ولادة سيدة نساء العالمين
لى: أحمد بن محمد الخليلي، عن محمد بن أبي بكر الفقيه، عن أحمد بن محمد النوفلي، عن إسحاق بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن زرعة بن محمد، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبدالله الصادق (عليه السلام): كيف كان ولادة فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: نعم إن خديجة (عليها السلام) لما تزوج بها رسول الله (صلى الله عليه واله) هجرتها نسوة مكة فكن لايدخلن عليها ولايسلمن عليها ولايتركن امرأة تدخل عليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه (صلى الله عليه واله) فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة (عليها السلام) تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول الله (صلى الله عليه واله) فدخل رسول الله يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة (عليها السلام) فقال لها: يا خديجة من تحدثين؟ قالت: الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني، قال: يا خديجة هذا جبرئيل (يبشرني) يخبرني أنها انثى وأنها النسلة الطاهرة الميمونة وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة ويجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه.
فلم تزل خديجة (عليها السلام) على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجهت إلى نساء قريش وبني هاشم أن تعالين لتلين مني ماتلي النساء من النساء فأرسلن إليها: أنت عصيتنا ولم تقبلي قولنا وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لامال له فلسنا نجئ ولا نلي من أمرك شيئا فاغتمت خديجة (عليها السلام) لذلك فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة سمر طوال كأنهن من نساء بني هاشم ففزعت منهن لما رأتهن فقالت إحداهن: لا تحزني يا خديجة فانا رسل ربك إليك ونحن أخواتك أنا سارة وهذه آسية بنت مزاحم وهي رفيقتك في الجنة وهذه مريم بنت عمران وهذه كلثم اخت موسى بن عمران بعثنا الله إليك لنلي ما تلي النساء من النساء، فجلست واحدة عن يمينها، واخرى عن يسارها، والثالثة بين يديها، والرابعة من خلفها، فوضعت فاطمة (عليها السلام) طاهرة مطهرة.
فلما سقطت إلى الارض أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة ولم يبق في شرق الارض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور ودخل عشر من الحور العين كل واحدة منهن معها طست من الجنة وإبريق من الجنة وفي الابريق ماء من الكوثر فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسلتها بماء الكوثر وأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن وأطيب ريحا من المسك والعنبر فلفتها بواحدة وقنعتها بالثانية ثم استنطقتها فنطقت فاطمة (عليها السلام) بالشهادتين وقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن أبي رسول الله سيد الانبياء وأن بعلي سيد الاوصياء وولدي سادة الاسباط ثم سلمت عليهن وسمت كل واحدة منهن باسمها وأقبلن يضحكن إليها وتباشرت الحور العين وبشر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة (عليها السلام) وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك وقالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة بورك فيها وفي نسلها. فتناولتها فرحة مستبشرة وألقمتها ثديها فدر عليها فكانت فاطمة (عليها السلام) تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر وتنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة.
da Vinci
08-14-2007, 08:20 AM
اهلاً وسهلاً بكي اختي العزيزة بقايا انسانة ولا تحرمينا من مرورك الغالي والمميز .
da Vinci
08-14-2007, 08:24 AM
أسماؤها وألقابها وشمائلها عليها السلام :
عرفت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجملة من الأسماء والألقاب ، وطبيعي أنّه كلّما كان الإنسان من ذوي المنزلة والمكانة تعددت أسماؤه.
قال الإمام الصادق عليه السلام : « لفاطمة عليها السلام تسعة أسماء عند الله عزَّ وجلَّ : فاطمة ، والصديقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، والمحُدَّثة ،
da Vinci
08-14-2007, 08:26 AM
اهلاً بكي اختي العزيزة ولا تحرمينا هذا المرور الطيب .
نجمة الشاطئ
08-25-2007, 09:37 PM
اللهم بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستوع فيها وبعدد ما احاط به من علمك
الهم صلي على محمد واله محمد
مشكورين وماقصرتوا
عاشقة سيهات
10-12-2007, 02:41 AM
اللهم صل على مـ ح ــمد وعلى آل مـ ح ــمد
شكــــرا لكَ أخي موضوع رآاآاآئـــع
ربـــي يــــ ع ــــــطيك ألف .. ألف عآاآافيه
\\
لـــــي خمســــة أطفي بهم حر الجـ ح ـيم الـ ح ـاطمــــه
المصطفــــــى والمرتضـــى وأبنـــــــهما و فاطمــــــــــــه
\\
تـ ح ــــياتي
عـــآاآشـ ق ـــــه سيهآاآت
عاشقة سيهات
10-12-2007, 03:07 AM
مكان ولادة السيدة فاطمة رضي الله عنه
ولدت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عليها في دار والدتها السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها ، تقع هذه الدار بزقاق الحجر بمكة المكرمة و يقال له زقاق العطارين على ما ذكره الأزرقي و تعرف بمولد فاطمة رضي الله عنها لكونها ولدت فيها هي و سائر أولاد خديجة من النبي صلى الله عليه و سلم...
كانت الصفة الغالبة لهذه الدار الطاهرة البساطة ،فقد كانت تحتوي على أربع غرف: ثلاث داخليه منها: واحدة لبناته، و الثانية لزوجه و الثالثة لعبادة ربه و الرابعة بمعزل عنها له و لعموم الناس...و هذه الدار لم تعد معروفة اليوم فقد اختفت في باطن الأرض و انهالت عليها الأنقاض...
أسماء السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى لأن الله فطمها عن النار! .و اشتقاقها من ((الفطم)) و هو القطع كما قال ابن دريد و منه: فطم الصبي:إذ قطع عنه اللبن. ويقال:لأفطمنك عن كذا أي لأمنعنك عنه.
لعل أشهر الأسماء التي سميت بها هي فاطمة الزهراء، و لكن كان لها تسعة أسماء...و لم يكن إسم فاطمة غريباً عند العرب،فقد كانت زوج أبي طالب و أم علي كرّم الله وجهه تسمى فاطمة،و فاطمة بنت عتبة، وقد أهدى الى رسول الله صلى الله عليه و سلم حلة استبرق قال اجعلوها خُمُراً بين الفواطم ،فشقت أربعة خمر ، خماراً لفاطمة الزهراء رضي الله عنها، و خماراً لفاطمة بنت أسد أم علي كرّم الله وجهه،و خماراً لفاطمة بنت حمزة عم رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي أمامة، و خماراً لفاطمة بنت عتبة.
و سميت السيدة فاطمة الزهرا رضي الله عنها: الصديقة،و المباركة،و الطاهرة، و الزكية،و الراضية و المرضية و المحدثة، و الزهراء،و كان يطلق عليها أم النبي صلى الله عليه و سلم أو أم أبيها و قد أضاف عليها بعض كتّاب السيرة أنها لُقبت بالبتول...
عن جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنه- عن أبيه- قال: ((سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فاطمة:لم سميت الزهراء؟فقال:لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء،كما يزهر نور الكوكب لأهل الأرض)).
و لقبت بالصديقة، و المباركة،و الطاهرة،و الزكية، و الراضية ،و المرضية:و هي آيات على ما اتسمت به رضي الله عنها من الصدق و البركة و الطهارة و الرضا و الطمأنينة.
و البتول:لأن الله تعالى قطعها عن النساء حسناً و فضلاً و شرفاً،أو لانقطاعها إلى الله...
و لقبت بالبتول تشبيهاً بمريم في المنزلة عند الله..
و سميت بأم أبيها لأن النبي صلى الله عليه و سلم ولد يتيماً ، و لم يجد أباه، ثم ماتت أمه و هو طفل صغير، و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يعامل فاطمة رضي الله عنها معاملة الأم، و يخصها بالزيارة عند كل عودة منه إلى المدينة و قد توفيت آمنة بنت وهب و عاش في بيت أبي طالب تحنو عليه فاطمة بنت أسد و تعلق قلبه بها آنذاك بها، و لقد كان يناديها يا أماه، و عندما توفيت حزن عليها حزناً شديداً و رزقه الله فاطمة،و كلما رآها ذكر فاطمة بنت أسد،و تسلى بابنته عنها، و لهذا كناها أم أبيها...و لأنها كانت أصغر بنات الرسول صلى الله عليه و سلم و كانت في البيت وحدها بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها فتولت رعاية الرسول صلى الله عليه و سلم و السهر عليه..
و الألقاب من الأعلام عند النحويين، فيقولون الأعلام ثلاثة أنواع:إسم،و لقب و كنية و كلما كان الإنسان من ذوي المنزلة و المكانة تعددت أسماؤه...
زواج فاطمة الزهراء رضي الله عنها من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
بعد أن أن تزوج سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من السيدة عائشة بنت الصديق بدأ يصل الى مسامعها تقرب علي بن أبي طالب الى رسول الله صلى الله عليه و سلم مبدياً رغبته في الزواج بها،و هو ليس بغريب.لقد تربى معها في بيت واحد ، بعد أن أخذه النبي صلى الله عليه و سلم و هو صغير ليخفف مؤونة العيال عن عمه أبي طالب ، و ليرد له جميل صنيعه معه حين تكفل بتربيته بعد وفاة جده عبد المطلب...كان علياً رضوان الله عليه يتوق للإقتران بفاطمة رضي الله عنها ، لكنه ظل محجماً فترة، لأنه لا يدري بم يمهرها، و ليس بيده مال،ثم زاد احجامه ، حين بلغه أن أبا بكر و عمر رضي الله عنهما قد طلبا يد الزهراء، فردهما سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في رفق بالغ...عندما تقدم علي رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه و سلم طالباً يد فاطمة رضي الله عنها، تهلل وجهه صلى الله عليه و سلم ثم تبسم في وجه علي و قال:((هل عندك شئ يا علي؟
قال علي كرم الله وجهه :لا يا رسول الله، و الله لا يخفى عليك حالي و لا شئ من أمري،غير سيفي و ناضجي...قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فأين درعك التي أعطيتك يوم كذا؟
قال علي كرم الله وجهه: تقصد درع الحطمية (1) ، هي عندي يا رسول الله.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:فأعطها إياها..
(1) الحطمية :هي الدرع التي تحطم السيوف أي تكسرها...
فانطلق علي كرم الله وجهه مسرعاً ، و جاء بالدرع ، فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يبيعها ليجهز العروس بثمنها.
و تقدم عثمان بن عفان رضي الله عنه فاشتراها ، بأربعمائة و سبعين درهماً، حملها علي كرم الله وجه و وضعها أمام المصطفى صلى الله عليه و سلم ، فتناولها بيده الكريمة ثم دفعها الى بلال ليشتري ببعضها طيباً و عطراً...
كان هذا هو مهر فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه و سلم الهاشمية القرشية، درع حطمية .و قد وفقها الله إلى هذا الفتى الشجاع النقي الذي كرم الله وجهه...
الزهراء و الجهاد
لقد كان وجود فاطمة الزهراء رضي الله عنها في قلب المعركة بين الكفر و الإيمان منذ طفولتها، و هو ما جعلها تحيا حياة جادة فلقد نشأت نشأة جادة..و أول مشاركة لها بعد زواجها الجهاد في غزوة أُحُد ، بعدما تأكد لها عزم قريش على الإنتقام من النبي صلى الله عليه و سلم و من آل بيته و أصحابه...
و خرج الكفار للقاء المسلمين و في صدورهم الحقد الدفين،و خرج المسلمون في شوال سنة ثلاث للهجرة.و خرج عدد من النساء ليس قليلاً لمشاركة الرجال في الجهاد و كان من بينهم الزهراء رضي الله عنها...
و بدأت المعركة بين الحق و الباطل بين النور و الظلام ..و شاركت الإبنة البارة رضوان الله عليها بقية النسوة المسلمات في تضميد الجراح، و إعداد الأدوية و نقل الشهداء إلى الجبهات الخلفية،و تهيئة الأطعمة و الأشربة... و انتهت المعركة برفع راية النصر للمسلمين...و عاد الكفار و الحسرة تملأ قلوبهم و لم يستطيعوا أسر رجل واحد من المسلمين ...و هكذا نجد ان فاطمة الزهراء كانت في موقع الأحداث مجاهدة في سبيل الإسلام و في إخماد نار الكفر الآثمة...
مولد الحسن و الحسين رضي الله عنهما
في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، استقبلت الزهراء رضي الله عنها،مولودها الأول.. و زف الخبر السعيد إلى ابيها صلى الله عليه و سلم ،فمشى إليها تملأه الغبطة ، حمل وليدها بين ذراعيه الكريمتين و تلا الآذان في مسامعه...
يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (( لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:أروني إبني ،ما سميتوه؟)).
قلت : ((سميته حرباً،فقال رسول الله:لا بل الحسن)).و احتفل النبي صلى الله عليه و سلم بمولده،فصنع عقيقة يوم سابعه،و حلق شعره وتصدق بزنة شعره فضة.
كان الحسن رضي الله عنه أشبه خلق الله بالرسول صلى الله عليه و سلم في وجهه.
فقد روى الزهري عن أنس قال: (( الحسن أشبه برسول الله ما بين الصدر إلى الرأس،و الحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه و سلم ما أسفل من ذلك )).
و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبه حباً شديداً و ربما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ساجد في الصلاة فيركب على ظهره ، و يقره على ذلك و يطيل السجود من أجله،و ربما أصعده على المنبر...
عن البراء رضي الله عنه قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم واضعاً الحسن بن علي على عاتقه،و هو يقول: (( اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه))..
في شهر شعبان سنة أربع من الهجرة،وضعت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وليدها الثاني الحسين رضي الله عنه،طارت البشرة السارة الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فهرول المصطفى صلى الله عليه و سلم إلى بيت الزهراء و حمل الوليد بين ذراعيه الكريمتين و أذن صلى الله عليه و سلم في أذنه..ثم سأل علي كرم الله وجهه: (( ما سميتموه؟)).فأجاب علي كرم الله وجهه : (( سميته حرباً.فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم بل هو حسين)).و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم مع حفيديه في قمة العطف و الحنان و الكرم و الرحمة...
وفاة فاطمة الزهراء رضي الله عنها و حزن علي كرم الله وجهه
أصاب السيدة فاطمة الزهراء مرضاً كان السبب في وفاتها ، و لم يطل مقام المرض في جسدها الطاهر طويلاً.و توفيت و هي بنت التاسعة و العشرين ... و قد اختلفت المرويات في تحديد تاريخ وفاتها..لكن الأرجح كان ما رواه المدائني و الواقدي و ابن عبد البر أنها توفيت يوم الإثنين من شهر رمضان سنة إحدى عشر من الهجرة...
قيل أنها كانت قبل وفاتها فرحة مسرورة لعلمها باللحاق بأبيها الذي بشرها أن تكون أول أهل بيته لحوقاً به..
سرى خبر وفاتها في المدينة و اجتمع الناس حول علي كرم الله وجهه و هو جالس ،و الحسن و الحسين رضي الله عنهما يبكيان بين يديه فبكى لبكائهما..
كانت وصية السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها أن تدفن ليلاً بالبقيع،و حملت الزهراء رضي الله عنها إلى مثواها الأخير، في نعش صنعته لها أسماء بنت عميس رضي الله عنها...و كان هذا النعش سريراً ثم يُأتى بجرائد تشد على قوائمه ، ثم يغطى بثوب..و كانت أول من حملت بنعش،و أول من لحقت بالنبي صلى الله عليه و سلم من أهله..حُملت فاطمة الزهراء رضي الله عنها بين دموع العيون و أحزان القلوب، و صلى عليها علي كرم الله وجهه،و نزل في قبرها، ثم وقف على حافة القبر يؤبنها بكلمات تنم عن قلب مفعم بالأحزان على فراقها..و ضم ثرى طيبة جسدها الطاهر كما ضم جثمان أبيها المصطفى صلى الله عليه و سلم و أخواتها الثلاث فيما بعد :زينب و رقية و ام كلثوم رضي الله عنهن..وعاد علي كرم الله وجهه ، محزون القلب دامع العين بعد وداع الحبيبة الغالية الطاهرة ابنة أشرف القوم،عاد الى الى دارهما تملأ الوحشة قلبه ، ثم أحس أن الدنيا على على زوال
و قد أثرت فيه وفاة المصطفى صلى الله عليه و سلم ثم وفاة الزهراء رضي الله عنها فأنشد قائلاً:
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة و صاحبها حتى الممات عليل
لكل اجتماع من خليلين فرقة و كل الذي دون الفراق قليل
و إن افتقادي فاطماً بعد أحمد دليل على ألا يدوم الخليل
\\
أخي الصوت الجريح شكـرا لكَ
الله يعطيك العافيه
تحياتي
عاشقة سيهات
da Vinci
11-13-2007, 05:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله وعجل فرجهم
عن سيدتنا ومولاتنا وحبيبة قلوبنا سـيدة نسـاء العالمين من الأولين
والآخرين الزهراء عليها السلام
قالت
جعل الله الايمان تطهيراً لكم من الشرك
وجعل الصلاة تنزيهاً لكم من الكبر
والزكاة تزكية ً للنفس ونماء في الرزق
والصيام تثبيتاً للإخلاص
والحج تشييداً للدين
والعدل تنسيقاً للقلوب
وإطاعتنا نظاماً للملة
وإمامتنا أماناً للفرقة
والجهاد عزاً للإسلام
والصبر معونة على إستيجاب الأجر
والأمر بالمعروف مصلحةً للعامة
وبر الوالدين وقاية من السخط
وصلة الرحم منماة للعدد
والقصاص حقناً للدماء
والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة
وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس
والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس
وإجتناب القذف حجاباً عن اللعنة
وترك السرقة إيجاباً للعفة
وحرم الشرك إخلاصاً له بالربوبية
عـديل الـروح
11-25-2007, 07:15 PM
سلام الله عليكِ يا سيدتى ومولاتى فاطمة
فأنتى رمزاً من رموز الكفاح
مودتي
مــ الحزن ــلاك
11-26-2007, 12:37 PM
مجهووود رائع اخوي الصوت الجريح
ويعطيك ربي الف عافيه وماقصرت
وجعله في ميزان حسناتك انشا ءالله
كل التحايا لك
أختك
ملاك الحزن
da Vinci
01-12-2008, 07:52 AM
مشكورة اختي ملاك
da Vinci
02-28-2008, 11:41 AM
الزهراء عليها السلام
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لفاطمة وقفة على باب جهنم فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل: مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه محباً، فتقول: إلهي وسيدي سميتني فاطمة، وفطمت بي من تولاني وتولى ذريتي من النار، ووعدك الحق، وأنت لا تخلف الميعاد .
فيقول الله عز وجل: صدقت يا فاطمة إني سميتك فاطمة، وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار، ووعدي الحق وأنا لا أخلف الميعاد، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه، فأشفعك، ليتبين لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي، فمن قرأت بين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنة .
الزهراء تنتظر
صمت الوداع
03-21-2008, 01:02 AM
موضووووووع غايه
في الجماااااااال
استمتعتتت بقرائته
لك مني كل الشكر ومافيه أحلى من الكلااام عن السيدة فاطمة عليها السلاااام
da Vinci
03-21-2008, 10:57 AM
العفو اختي
مشاركتكم هي التي تعطي الموضوع اضافات وجمال ..
da Vinci
03-24-2008, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والتسعة الأطهار من ذريتها والسر
العظيم المستودع فيها ...
قال الصادق (ع): «من سبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام قبل أن يُثني
رجليه من صلاة الفريضة غفر اللَّه له، وليبدأ بالتكبير» التهذيب للشيخ الطوسي 105 2.
قال الصادق (ع): «من بات على تسبيح فاطمة عليها السلام كان من الذاكرين للَّه
كثيراً والذاكرات» وسائل الشيعة 1026 4 .
عن ابن خالد القمّاط قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « تسبيح فاطمة
عليها السلام في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم » الكافي كتاب الصلاة 343 .
قال أبو جعفر (ع): «من سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم استغفر غُفر له،وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، ويطرد الشيطان ويرضي الرحمن» وسائل الشيعة 1023 4.
روى عبد اللَّه بن سنان، عن الإمام الصادق (ع) حيث قال: «من سبح تسبيح فاطمة في دبر المكتوبة من قبل أن يبسط رجليه أوجب اللَّه له الجنة» فلاح السائل لابن طاووس 165 .
قصة تسبيح الزهراء سلام الله عليها
رواية التسبيح روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن دعائم الإسلام أن
أمير المؤمنين عليه السلام قال: «أرسل بعض ملوك العجم عبيداً إلى رسول اللَّه
(ص) وقلت لفاطمة (ع) اذهبي إلى رسول اللَّه (ص) واسأليه أن يعطينا خادماً
ليساعدك في أعمال المنزل فذهبت فاطمة (ع) إلى الرسول (ص)، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله: «يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم، ومن الدنيا بما فيها: تكبرين اللَّه بعد كل صلاة أربعاً وثلاثين تكبيرة، وتحمدين اللَّه ثلاثاً
وثلاثين تحميدة، وتسبحين اللَّه ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك ب(لا إله
إلا اللَّه)، وذلك خير لك من الذي أردتِ ومن الدنيا وما فيها، فلزمت صلوات
اللَّه عليها هذا التسبيح بعد كل صلاة، ونُسب إليها » ، بحار الأنوار 336 85 .
وهناك روايات عديدة لا يسع المجال لذكرها .
da Vinci
03-31-2008, 10:54 PM
من هم البكاؤون؟
عن أبي عبدا لله (عليه السلام) قال: البكاؤون خمسة :-
آدم ... ويعقوب ... ويوسف ... وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ... وعلي بن الحسين (عليهم السلام)
v فأما آدم (عليها السلام) فبكى على الجنة حتى صار خديه امثال الأودية.
v أما يعقوب (عليها السلام) فبكى على يوسف (عليها السلام) حتى ذهب بصره.
v وأما يوسف (عليها السلام) فبكى على يعقوب (عليها السلام) حتى تأذى به أهل السجن فقالوا: إما تبكي بالليل وتسكت بالنهار وإما تبكي بالنهار وتسكت باليل . فصالحهم على واحدة.
v وأما فاطمة (عليها السلام) فبكت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى تأذى بها أهل المدينة فقالوا لها قد آذيتنا بكثرة بكاءك فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف .
v وأما علي بن الحسين (عليهما السلام) فبكى على الحسين (عليه السلام) 40 سنة ما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال مولى له: جعلت فداك اني اخاف ان تكون من الهالكين؟ قال (عليه السلام): انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم مالا تعلمون، اني ماذكرت مصرع بني فاطمة إلا وخنقتني العبرة.
انس الوجود
04-08-2008, 04:37 PM
الأسم: فاطمة الزهراء (ع)
اللقب: الزهراء
الكنية: أم الأئمة
اسم الأب: محمد بن عبد الله (ص)
اسم الأم: خديجة بنت خويلد
الولادة: 20 جمادى الاخرة عام 5 بعد البعثة
الشهادة: 3 جمادى الاخرة عام 11 ه
مكان الدفن: مجهول عند الناس
حياة السيدة الزهراء (ع):
ولدت السيدة فاطمة الزهراء (ع) بعد مبعث الرسول (ص) بخمس سنين في بيت الطهارة والإيمان لتكون رمز المرأة المسلمة وسيدة نساء العالمين وأم الأئمة حيث كانت القطب الجامع بين النبوة والامامة. فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها.
طفولة فاطمة (ع):
نشأت فاطمة الزهراء (ع) في بيت النبوة ومهبط الرسالة فكان أبوها رسول الله (ص) يزقها العلوم الالهية ويفيض عليها من معارفه الربانية.
وشاءت حكمة الله تعالى أن تعاني هذه الأبنة الطاهرة ما كان يعانيه أبوها من أذى المشركين فيما كان يدعوهم الى عبادة الإله الواحد. ولم تكد تبلغ الخامسة من عمرها حتى توفيت أمها خديجة فكانت تلوذ بأبيها رسول الله (ص) الذي بات سلوتها الوحيدة فوجدت عنده كل ما تحتاجه من العطف والحنان والحب والاحترام. ووجد فيها قرة عينه وسلوة أحزانه فكانت في حنانها عليه واهتمامه به كالأم الحنون حتى قال عنها: "فاطمة أم أبيها".
هجرة فاطمة (ع):
بعد أن غادر النبي (ص) مكة متوجهاً الى المدينة لحق الامام علي (ع) به ومعه الفواطم، ومنهم فاطمة الزهراء (ع)، وكان عمرها انذاك سبع سنوات، فلحقوا جميعاً بالنبي (ص) الذي كان بانتظارهم ودخلوا المدينة معاً.
زواج فاطمة (ع) من علي (ع):
ما بلغت فاطمة الزهراء (ع) التاسعة من العمر حتى بدا عليها كل ملامح النضوج الفكري والرشد العقلي فتقدم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبي (ص) ولكنه كان يردهم بلطف معتذراً بأن أمرها الى ربها.
وخطبها علي (ع) فوافق النبي (ص) ووافقت فاطمة وتمّ الزواج على مهر قدره خمسمائة درهم، فباع علي درعه لتأمين هذا المهر ولتأثيث البيت الذي سيضمهما فكان أن بسط أرض الحجرة بالرمل ونصب عوداً لتُعلق به القربة واشترى جرةً وكوزاً، وبسط فوق الرمل جلد كبش ومخدة من ليف.
لقد كان هذا البيت المتواضع غنياً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الايمانية العالية فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الألفة والوئام والحب والاحترام حتى قال علي (ع) يصف حياتهما معاً.
فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمرٍ حتى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً. لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان.
وقد كانا قد تقاسما العمل، فلها ما هو داخل عتبة البيت وله ما هو خارجها. وقد أثمر هذا الزواج ثماراً طيبة، الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم.
تعلق رسول الله (ص) بإبنته فاطمة (ع) تعلقاً خاصاً لما كان يراه فيها من وعي وتقوى واخلاص فأحبها حباً شديداً الى درجة أنه كان لا يصبر على البعد عنها، فقد كان إذا أراد السفر جعلها اخر من يودع وإذا قدم من السفر جعلها أول من يلقى.
وكان إذا دخلت عليه وقف لها إجلالاً وقبلها بل ربما قبل يدها. وكان (ص) يقول: "فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله".
ومع ذلك فقد جاءته يوماً تشكو إليه ضعفها وتعبها في القيام بعمل المنزل وتربية الأولاد وتطلب منه أن يهب لها جارية تخدمها. ولكنه قال لها: أعطيك ما هو خيرٌ من ذلك، وعلمها تسبيحة خاصة تستحب بعد كل صلاة وهي التكبير أربعاً وثلاثين مرة والتحميد ثلاثاً وثلاثين مرة والتسبيح ثلاثاً وثلاثين مرة وهذه التسبيحة عرفت فيما بعد بتسبيحة الزهراء.
هكذا يكون البيت النبوي، لا يقيم للأمور المادية وزناً، ويبقى تعلقه قوياً بالأمور المعنوية ذات البعد الروحي والأخروي.
فاطمة العالمة العابدة:
لقد تميزت السيدة الزهراء بمستواها العلمي العميق من خلال اهتمامها بجمع القرآن وتفسيره والتعليق بخطها على هامش اياته المباركة حتى صار عندها مصحف عُرف بمصحف فاطمة (ع). وقد برزت علومها الالهية في الخطبة الشهيرة التي ألقتها في مسجد النبي (ص) بحضور المهاجرين والأنصار مطالبة بحقها في فدك حيث ظن بعض من سمعها أن رسول الله(ص) بعث من جديد لبلاغتها وفصاحتها وبعد مراميها وعمق فهمها للاسلام وأحكامه.
كل ذلك دعاها لتكون العابدة المتهجدة الناسكة الزاهدة الورعة حيث كانت تقوم في الليل حتى تتورّم قدماها ثم تدعو لجيرانها ثم لعموم المؤمنين قبل أن تدعو لنفسها حتى عُرف عنها أنها "محدَّثة" أي كانت تأتيها الملائكة فتحدثها.
فاطمة بعد النبي (ص):
عندما حضرت رسول الله (ص) الوفاة أسرَّ إليها بكلمة فبكت، ثم أسرّ إليها بكلمة فضحكت فسألها البعض عن ذلك بعد وفاة النبي (ص) فقالت: أخبرني أنه راحل عن قريب فبكيت ثم أخبرني إني أول الناس لحوقاً به فضحكت.
ولم يكد جثمان رسول الله (ص) يغيب في الثرى حتى بدأت مظلومية الزهراء تتعاظم فقد اغتصب حق بعلها بالخلافة ثم اغتصب حقها في فدك، وهي قرية كان النبي (ص) قد وهبها لها في حياته. ولم يراعِ القومُ في ذلك مقامها ومنزلتها عند النبي ولم يحفظوا فيها وصيته فاشتد حزنها على فراق أبيها ومظلومية بعلها فكثر بكاؤها حتى ماتت حزناً وكمداً بعد خمسٍ وسبعين يوماً من وفاة والدها (ص) فدفنها علي (ع) سراً كي لا يعلم القوم بقبرها، وذلك بوصية خاصة منها (ع) للتعبير عن سخطها على ظالميها.
مشكور اخوي على الموضوع المميز
الله يعطيك العافية
سهم الروح
05-08-2008, 07:45 PM
مشكور اخوي وانشاء الله انكون من الذين يحيون ذكر اهل البيت
da Vinci
05-08-2008, 08:04 PM
بارك الله فيكم ومشكورين على المرور وانتظر مشاركاتكم
da Vinci
05-12-2008, 11:28 PM
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لفاطمة وقفة على باب جهنم فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل: مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه محباً، فتقول: إلهي وسيدي سميتني فاطمة، وفطمت بين من تولاني وتولى ذريتي من النار، ووعدك الحق، وأنت لا تخلف الميعاد .
فيقول الله عز وجل: صدقت يا فاطمة إني سميتك فاطمة، وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار، ووعدي الحق وأنا لا أخلف الميعاد، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه، فأشفعك، ليتبين لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي، فمن قرأت بين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنة .
الزهراء تنتظر
da Vinci
06-04-2008, 08:31 PM
فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت :قال لي رسول الله : يا فاطمة ألا أعلمك دعاء لا يدعو به أحد إلا استجيب له ولا يحيك في صاحبه سمّ ولا سحر ولا يعرض له شيطان بسوء ولا ترد له دعوة وتقضى حوائجه التي يرغب فيها إلى الله تعالى كلها عاجلها وآجلها ،
قلت : أجل يا أبتِ ، هذا والله أحب إلي من الدنيا وما فيها .
قال : تقولين : ( يا الله ، يا أعز مذكور ، وأقدمه قدماً ، في العزة والجبروت ، يا الله ، يا راحم كل مسترحم ، ومفزع كل ملهوف ، يا الله يا راحم كل حزين يشكو بثه وحزنه إليك ، يا الله يا خير من طلب المعروف منه وأسر في العطاء ، يا الله يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه .أسألك بالأسماء التي تدعوك بها حملة عرشك ومن حول عرشك يسبحون به شفقة من خوف عذابك ، وبالأسماء التي يدعوك بها جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلاّ أجبتني وكشفت يا إلهي كربتي وسترت ذنوبي،يا من يأمر بالصيحة في خلقه ( فإذا هم بالساهرة). أسألك بذلك الاسم الذي تحيى به العظام وهي رميم أن تحيى قلبي وتشرح صدري وتصلح شأني ، يا من خص نفسه بالبقاء وخلق لبريته الموت والحياة ، يا من فعله قول ، وقوله أمر ، وأمره ماض على ما
يشاء ، أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار ، فاستجبت له ، وقلت : ( يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) وبالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن ، استجبت له دعاءه ، وبالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضر وتبت به لى داوود وسخرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين وعلمته منطق الطير ، وبالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى وخلقت به عيسى من روح القدس من غير أب ، وبالاسم الذي خلقت به العرش والكرسي وبالاسم الذي خلقت به الروحانيين ، وبالاسم الذي خلقت به الجن والإنس وبالاسم الذي خلقت به جميع الخلق وجميع ما أردت من شيء ، وبالاسم الذي قدرت به على كل شيء. أسألك بهذه الأسماء لما أعطيتني سؤلي وقضيت بها حوائجي (يا أرحم الراحمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين واجزهم عنا خيراً كما هم أهل لذلك يا كريم)
مواطن استجابة الدعاء كثيرة منها يوم الجمعة وعند نزول المطرلا تنسوا دعاء الفرج
da Vinci
06-16-2008, 07:25 AM
دعاء الزهراء لقضاء الحوائج
عن فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت :قال لي رسول الله : يا فاطمة ألا أعلمك دعاء لا يدعو به أحد إلا استجيب له ولا يحيك في صاحبه سمّ ولا سحر ولا يعرض له شيطان بسوء ولا ترد له دعوة وتقضى حوائجه التي يرغب فيها إلى الله تعالى كلها عاجلها وآجلها ،
قلت : أجل يا أبتِ ، هذا والله أحب إلي من الدنيا وما فيها ..
قال : تقولين : ( يا الله ، يا أعز مذكور ، وأقدمه قدماً ، في العزة والجبروت ، يا الله ، يا راحم كل مسترحم ، ومفزع كل ملهوف ، يا الله يا راحم كل حزين يشكو بثه وحزنه إليك ، يا الله يا خير من طلب المعروف منه وأسر في العطاء ، يا الله يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه .أسألك بالأسماء التي تدعوك بها حملة عرشك ومن حول عرشك يسبحون به شفقة من خوف عذابك ، وبالأسماء التي يدعوك بها جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلاّ أجبتني وكشفت يا إلهي كربتي وسترت ذنوبي،يا من يأمر بالصيحة في خلقه ( فإذا هم بالساهرة). أسألك بذلك الاسم الذي تحيى به العظام وهي رميم أن تحيى قلبي وتشرح صدري وتصلح شأني ، يا من خص نفسه بالبقاء وخلق لبريته الموت والحياة ، يا من فعله قول ، وقوله أمر ، وأمره ماض على ما
يشاء ، أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار ، فاستجبت له ، وقلت : ( يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) وبالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن ، استجبت له دعاءه ، وبالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضر وتبت به لى داوود وسخرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين وعلمته منطق الطير ، وبالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى وخلقت به عيسى من روح القدس من غير أب ، وبالاسم الذي خلقت به العرش والكرسي وبالاسم الذي خلقت به الروحانيين ، وبالاسم الذي خلقت به الجن والإنس وبالاسم الذي خلقت به جميع الخلق وجميع ما أردت من شيء ، وبالاسم الذي قدرت به على كل شيء. أسألك بهذه الأسماء لما أعطيتني سؤلي وقضيت بها حوائجي (يا أرحم الراحمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين واجزهم عنا خيراً كما هم أهل لذلك يا كريم)
لاتنسوني من دعائكم موالين
HANNAH MONTANA
06-18-2008, 06:04 AM
شكرا لك ع الموضوع الروعة
يسلمووووو
da Vinci
06-18-2008, 07:26 AM
العفو مونتانا وتحياتي لك
دمعة حزن
07-12-2008, 01:05 AM
اللهم صل على مـ ح ــمد وعلى آل مـ ح ــمد
جعله الله من ميزان اعمالك
دمعة حزن
07-12-2008, 01:07 AM
الله يعطيك العافيه خوي على هذه الموضوع ..
مااقصرت والله ....
في ميزان حسناتكم ياارب ...
da Vinci
07-12-2008, 07:27 AM
العفو اختي الكريمة تحياتي لك
da Vinci
07-12-2008, 07:29 AM
اهلا وسهلا اختي صمت
تحياتي لك
انس الوجود
07-22-2008, 01:25 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السـلام عليـكِ يـاسيـدتـي يافـاطمـة الـزهـراء
السلام عليكِ ياريحانة المصطفى
السلام عليكِ ياكعبة للوفى
لعـن اللـه ظالميـكِ يامـولاتــي
ونسأل الله بحق الزهراء أن يمن على جميع المؤمنين والمؤمنات بالفرج العاجل وشفاء المرضى وفك قيد الأسرى وهلاك كل عدو على وجه الأرض ...
أطيب تحية مملؤة بالدعوات الصادقة
da Vinci
07-22-2008, 01:39 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
da Vinci
02-02-2009, 05:47 AM
وصية رسول الله لابنته فاطمة الزهراء
الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين
يا فاطمة: ما من امرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة.
يا فاطمة: ما من امرأة عرقت عند خبزها إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة.
يا فاطمة: مامن امرأة غسلت قدرها إلا غسلها الله من الذنوب والخطايا.
يا فاطمة: مامن امرأة نسجت ثوبا إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة ومحا عنها مائة سيئة.
يا فاطمة: أفضل أعمال النساء المغازل.
يا فاطمة: مامن امرأة برمت مغزلها إلا كان له دوي تحت العرش فتستغفر لها الملائكة في السماء.
يا فاطمة: مامن امرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان.
يا فاطمة: مامن امرأة دهنت رؤوس أولادها وسرحت شعورهم وغسلت ثيابهم وقتلت قمّلهم إلا كتب الله لها بكل شعرة حسنة ومحا عنها بكل شعرة سيئة وزيّنها في أعين الناس أجمعين.
يا فاطمة: مامن امرأة منعت حاجة جارتها إلا منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة.
يا فاطمة: خمسة من الماعون لا يحل منعهنّ: الماء والنار والخمير والرحى والإبرة ولكل واحد منهن آفة، فمن منع الماء بليّ بعلة الاستسقاء، ومن منع النار بلي.... ومن منع الخمير بلي بالغاشية، ومن منع الرحى بلي بصداع الرأس، ومن منع الإبرة بلي بالمغص.
يا فاطمة: أفضل من ذلك كله رضا الله ورضى الزوج عن زوجته.
يا فاطمة: والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لو متِ وزوجك غير راض عنك ماصليتُ عليكِ، يا فاطمة لما علمت أن رضا الزوج من رضا الله وسخط الزوج من سخط الله.
يا فاطمة: طوبى لامرأة رضي عنها زوجها ولو ساعة من النهار.
يا فاطمة: مامن امرأة رضي عنها زوجها يوما وليلة إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة، صيامها وقيامها.
يا فاطمة: مامن امرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة ومحا عنها بكل شعرة سيئة.
يا فاطمة: أن أفضل عبادة المرآة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها.
يا فاطمة: أيما امرأة رضي عنها زوجها لم تخرج من الدنيا حتى ترى مقعدها في الجنة ولا تخرج روحها من جسدها حتى تشرب من حوضي.
يا فاطمة: مامن امرأة ماتت على طاعة زوجها إلا وجبت لها الجنة.
يا فاطمة: امرأة بلا زوج كدار بلا باب، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمر.
يا فاطمة: جهاد المرأة حسن التبعل.
يا فاطمة: جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة وأفضل من طواف، إذا حملت المرآة تستغفر لها الملائكة في السماء والحيتان في البحر، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة ومحا عنها ألف سيئة فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين وغُسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها، وكتب الله لها ثواب سبعين حجة، فإن أرضعت ولدها كتب الله لها بكل قطرة من لبنها حسنة وكفر عنها سيئة واستغفر لها الحور العين في جنات النعيم.
يا فاطمة: مامن امرأة عبست في وجه زوجها إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب.
يا فاطمة: مامن امرأة منعت زوجها في الفراش إلا لعنها كل رطب ويابس.
يا فاطمة: مامن امرأة قالت لزوجها اُفاً لك إلا لعنها الله من فوق العرش والملائكة والناس أجمعين.
يا فاطمة: مامن امرأة خففت عن زوجها من كآبته إلا كتب الله لها قصراً في الجنة.
يا فاطمة: مامن امرأة صلت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها إلا رد الله عليها صلاتها حتى تدعو لزوجها.
يا فاطمة: مامن امرأة غضب عليها زوجها ولم تسترض منه حتى يرضى إلا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها.
يا فاطمة: مامن امرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن من زوجها إلا لعنها كل رطب ويابس حتى ترجع إلى بيتها.
يا فاطمة: مامن امرأة نظرت إلى زوجها ولم تضحك له إلا غضب الله عليها في كل شيء.
يا فاطمة: مامن امرأة كشفت وجهها بغير إذن زوجهاالا أكبها الله على وجهها في النار.
يا فاطمة: مامن امرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها إلا ادخل الله في قبرها سبعين حية وسبعين عقرب يلدغانها إلى يوم القيامة.
يا فاطمة: مامن امرأة صامت صيام التطوع ولم تستشر زوجها إلا رد الله صيامها.
يا فاطمة: مامن امرأة تصدقت من مال زوجها (من دون إذنه) إلا كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقا.
قالت فاطمة j: يا أبتاه متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى؟ قال 9لها : ألا أدلك على شيء تدركين به المجاهدين وأنت في بيتك ؟ قالتj: نعم يا أبتاه فقال 9: تصلين في كل يوم ركعتين : في كل ركعة (فاتحة الكتاب) مرة و(قل هو الله احد) ثلاث مرات فمن فعلت ذلك كتب الله لها ثواب المجاهدين في سبيل الله تعالى.
اللهم صلي على محمد وال محمد
ورد عن أمير المؤمنين (ع) قال: دخل علينا رسول الله (ص) وفاطمة (عليها السلام) جالسة عند القدر، وأنا أنقي العدس، فقال: يا علي!.. اسمع مني، وما أقول إلا عن أمر ربي، ما من رجل يعين إمرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وأعطاه من الثواب مثل ما أعطى الصابرين وداود ويعقوب وعيسى.
يا علي!.. من كان في خدمة العيال، ولم يأنف كتب اسمه في ديوان الشهداء، وكتب له بكل يوم وليلة ثواب ألف شهيد، وكتب له
بكل قدم ثواب حجة وعمرة، وأعطاه الله بكل عرق في جسده مدينة.
يا علي!.. ساعة في خدمة العيال في البيت، خير له من عبادة ألف سنة وألف حجة وألف عمرة، وخير من عتق ألف رقبة وألف غزوة وألف مريض عاده وألف جنازة وألف جائع يشبعهم وألف عار يكسوهم، وألف فرس يوجهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدق بها على المساكين، وخير من ان يقرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقان، وخير له من ألف بدنة يعطي المساكين ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة.
يا علي!.. من لم يأنف من خدمة العيال، دخل الجنة بغير حساب.
يا علي!.. خدمة العيال كفارة الكبائر، وتطفئ غضب.
السيد أمين
02-02-2009, 01:38 PM
بارك الله فيك يالصوت الجريح على الطرح القيم
السلام والصلاة عليك يانبي الرحمه وعلى أهل بيتك الطاهرين
تحياتي
السيد أمين
da Vinci
02-02-2009, 02:38 PM
الله يبارك فيك اخوي العزيز واشكر لك هالمرور العطر .. ولا عطر ازكى من ذكر مولاتي الزهراء عليها السلام
da Vinci
02-09-2009, 02:30 PM
اهداء اليكي يا سيدتي ومولاتي
قصة مستبصرة جزائرية
في بداية الأمر حالي كحال كل الجزائريين لا نعرف الكثير عن أهل البيت عليهم السلام لا من حيث فضائلهم ولا حتى أسمائهم الكاملة وبدون خجل فكثير من الجزائريين لا يفقهون حتى المذهب المالكي الذي هو المذهب الرسمي للبلد فما عرفنا إلا الحركة السلفية التي تنفر المرء عن الدين وكانوا السبب على حسب ملاحظتي في ابتعاد الكثير عن الالتزام بالدين ولا أكذب عليكم عندما أقول لكم أني كنت واحدة من هؤلاء .
يرجع سبب استبصاري و اعتناقي للمذهب الإمامي منذ ما يقارب
عامين بعد محنة ومصيبة مرّت عليّ قطعت فلول عظمي قبل أن تمزق ألياف كبدي وهي :
أني تزوجت من شخص هو أعز إنسان لي في الحياة وأحبّ الأشخاص لي فكان فارس أحلامي الذي كنت أبحث عنه منذ أن عرفت أنوثتي فكان كل ما يهمني أن أجعله سعيدا ً وبل أسعد الناس لكن المكتوب كان يحضر لي في مفاجأة قاسية غيرت الكثير من شؤون حياتي بل حتى جسدي ولون بشرتي بعد زواج دام أكثر من 5 سنوات , اكتشفت التحاليل الطبية أني عاقر وكانت النتائج صدمة لي وازداد الحزن أكثر ليس على نفسي فحسب وإنما على زوجي الذي عاهدته أن يكون أسعد الرجال ولكن لم يوفقني الله أن أكون سببا ً في جعله أبا لأطفال
فعملتُ كل ما في وسعي بكل جهد وصبر ومشقة لكي أعالج نفسي ولكن دون جدوى وزاد من إرهاق نفسي مساعدة أهلي لي وباعوا كل ما يملكونه من الغالي والنفيس لكي أجري بعض التداوي في خارج الوطن , فرحلت إلى (فرنسا) وأنا أحلم أن يشفيني الله وأرجع لرب بيتي لكي أنجب مولودا ً أدخل به السرور على قلب زوجي ولكن بعد كل العطاء والإسراف اللامحدود أكد لي البروفيسورات والاطباء أن الأمل من الشفاء شيء من الخيال .
فكان زوجي دائما صابرا ً ويصبرني أن الأمر في يد الله وليس في يد أحد بعد كل الشقاء والتعب لأن العقم لا يستيطع أي شخص أن يشعر به إلا العاقر التي ذاقت جراحا ً في مشاعرها وآلاما ً في نفسيتها فكان يتحسس آلامي ويشجعني بالصبر والشيء الذي كان يصبّ الملح على جرحي هو شعوري بحزني وأشعر بعد ملاحظته كيف يكون من شدة الشبق والاشتياق عندما يرفع رضيعا وأسمعه ينادي بصوت خفيف : اللهم ارزقني بطفل ولا تخيب أملي , فتبكي عيني دما ً وقلبي قيحا ً كلما أسمعه يدعو في صلاته أو مع أبناء إخوته .
والذي زادني هما هو الظلم الذي لحقني من والدة زوجي التي كانت من حين لآخر تجرحني وتقول لي : ابني لا يستطيع أن يصبر أكثر مما صبر فالبيت الخالية من الأطفال هي بيت العجائز والمرضى , فكلامها جرحني حتى أصبحت أعيش جحيما ً وكابوسا ً آثاره مازالت إلى يومنا ظاهرة عليّ ، فهنا لم أستطع أن أتحمل كل أنواع الإهانات والمذلة والسخرية من طرف عائلة زوجي , فطلبت من زوجي الطلاق أكثر من مرة فكان يرفض ويحذرني من تكرار ذلك .
في أحد الأيام ركبت حافلة مكتظة بالأطفال في الكراسي الأمامية فوجدتُ مقعدا ً شاغرا ً في آخر الحافلة فتوجهت إليه وأنا أنظر إلى الأطفال بنظرة حنان وتسليم وحب وهم يلعبون بعد خروجهم من المدرسة , فجلست في مؤخرة الحافلة .. وإذا بي أجد كتابا ً على المقعد الذي بجانبي وهو مفتوح فتخيّلتُ أنه لأحد التلاميذ فسألتُ الأطفال إن كان الكتاب لأحد منهم فقالوا ليس لأحد منا , فحملته وأخذت أتصفح فيه وإذا بعيني تسقط على عنوان لقصيدة "التوسل بفاطمة الزهراء عليها السلام" للشاعر الخطيب الشيخ (محسن الفاضلي) وهي كالتالي :
فــجــاء بحمـد الله مــا كـنت ابـتـغي ** فابديت للمعبود خـالقي الشكـرا
أجل هي روح المصطفى كُفءُ حيدر ٍ ** وأمّ أبيها هـل ترى مـثله فـخـرا
حَـوَت مَكرماتٍ قَطُّ لم يَـحوِغـيرهــا ** فمن بالثنا منها ألا قـُـل لنا أحرى
وسـيـلـتـنـا والله خــيـر وســيـلــة ٍ ** بحق ٍ كما وهي الشفيعة في الأخرى
ايا قـاتَـلَ اللهُ الـذي راعَـهـا وقـــد ** عليها قسى ظلما ًوروّعها عصرا
وسَـــوّدَ مَـتنهـا وأحــرَقَ بـابَـهـا ** وأسقطها ذاك الجنين على الغبرا
أيـا مَــن تُـوالـيهـا أتنسى مُصابها ** وتسلو وقد أمست ومُـقلتها حمرا
مِن الضربِ , ضرب الرجس يوم تمانعت ** بأن يذهبوا بالمُرتضى بعلها قسرا
وعـادت تـعانـي هـضمـهـا ومُـصابها ** بفقد أبيها وهي والهفتا عَـبـرى
إلى أن قضت روحي فداها ولا تَسَلْ ** عن أحوالها والله مِن كلنا أدرى
فأصبحت أركّز على الأبيات وأنا في حالة من الذهول فأول بيت : ( فجاء بحمد الله ما كنت أبتغي ) , أصابني بشيء من الشعور جعلني أقرأه وأكرّره , وأقول : يا رب يا رب يا رب ,, وبما أني كنت الوحيدة في عائلتي والطفلة الوحيدة لدى أهلي حيث كنت مدللة عند والدي ويفتخر بي في كل مناسبة وأنا افتخر به أمام أصدقائي فأصبحت أذل الناس وأحقرهم سمعة , فزادت عيني بكاء حتى بقي كل الأطفال في الباص ينظرون إليّ ويتمتمون فيما بينهم : أني ربما مختلة عقليا ً بمجرد أن أمكست الكتاب بدأت بالبكاء فرفعت رأسي وإذا أرى في كل مرة شخص يدير رأسه لكي ينظر إليّ متعجبا ً , وكلما أقرا بيتا ً تزداد حالي هولا ً وهَلَعا ً فإذا قرأت الوسيلة أتفكر كل الوسائل والسبل التي جربتها , وإذا وقفت عند الظلم أتذكر الظلم الذي تعرضتُ له وإذا توقفت عند الجنين أقول أصبحت دون حول وقوة كالجنين الذي أكد لي الخبراء أن لا داعي لانتظاره , وإذا قرأت حرق الباب أتذكر ما قالته لي سلفتي بعد تهديدي بحرق باب داري إن لم أغادر زوجي ومصابها مصيبتي وأنا أصلا ً لم أكن أتمعن في في مفهوم البيت الشعري ولم أكن أعرف حتى أنه خصيصا ً لفاطمة (عليها السلام) بل تخيلت إمراة اسمها فاطمة .
فلم أستطع قراءة كل القصيدة حتى أغلقت الكتاب وأنا اشهق بالبكاء وفي حالة يرثى لها فبعدما وصلت إلى داري دخلت وألقيت نفسي في السرير لأبكي على حالي والكتاب مشدودة عليه في يدي بكل قوة , ولم أكن أعرف لماذا , فنمت بعد أن فرغت الدموع وغلبني النعاس , واذا بي أرى إمراة تتقدم نحوي وأنا جالسة على صخرة ساخنة كلما أحاول النهوض منها يؤلمني ساقي من شدة الحر ولا أرى إلا النور يسطع من وجهها إلى درجة لم استطع حتى التأمل في وجهها النوراني فوصلت إليّ وامسكتني من يدي وقالت لي : أنا فاطمة أم أبيها أعطيني يديك وقد سلمك الله من كل هم وغم , فتمكنت بعد مساعدتها لي من النهوض من الصخرة ، وبعدها استيقظت من النوم فزعة وكان وقت العصر قد اقترب .
سبحان الله وبحمده الذي لا إله إلا هو، شعرت بشعور غريب لم أشعربه منذ أن عرفت حالي وكأن أثقالا ً كانت فوق جسدي تلاشت كليا ً حتى لم أشعر بها .
فدق الباب ودخل زوجي فرأيته ينظر وكأنه يبحث عن شيء وقال لي : من أين هذه الرائحة الطيبة ؟؟ هل اشتريتي أزهارا ً أو عطرا ً جديدا ً ؟؟ .. , فقلت له متعجبة : نعم حتى أنا أشم هذه الرائحة , لكن قد تكون من النافذة ومصدرها الجيران فنهضت وغسلت وجهي وزوجي ينظر لي في حالة تعجب ويسألني هل أنا بخير فرددت عليه نعم ، الحمد لله على سلامتك أنا بخير ما دمت أنت بخير , فسالني ما هذا الكتاب هل هو حول الطب فقلت له : لا ، وجدته في الحافلة وسألت الجميع من هو صاحبه فلم أجده من المفروض أتركه في الحافلة فلا أعرف كيف هو في يدي وأتيتُ به فاستغفرت الله وقلت أصبحت أتصرف بشكل غير واع ٍ .
ففي الليل قبل النوم حكيت له المنام فاستبشر خيرا فقال لي أول مرة يسمع باسم أم أبيها فهو غريب عنا فتفكرت الكتاب فرجعت إليه لكي ألقي نظرة فوجدت الكتاب مجموعة من الأشعار كانت كلها تخص الأئمة المعصومين (عليهم السلام) لكني لم أفهم منها إلا القليل ظاهرا ً.
وفي اليوم الثاني أشعر بداخلي إحساس غريب يدفعني لكي أعرف من هذه "أمّ أبيها" ومَن هي فاطمة أم أبيها , فسألتُ جارتنا فأخبرتني أنها "فاطمة بنت محمد" صلى الله عليه وآله وسلم وبمجرد أن سمعت أنها فاطمة بنت محمد صلوات الله عليه وآله وسلم , قلت لها : سأعيد لك الكتاب مرة أخرى للاطلاع عليه .
كما ذكرت في المقطع الأول ,, بعد الرؤيا أصبحت أشعر بشعور غريب فبعدما كنت فقدت كل ذوق واعتزلت العالم أفكر في كيفية الابتعاد عن زوجي لكي يعيش حياته كباقي الرجال وأقنعه بطلاقي ,, أصبحت نشطة بحمد الله وكأن قوة في داخلي تدفعني لأعرف مَن هذه أم أبيها التي أخذت بيدي وساعدتني في التخلص والوقوف من صخرة ساخنة وحارّة وتنظر إلى الكتاب الذي بيدي .
خرجت في اليوم التالي لاشتري كتاب تفسير الاحلام "لابن سيرين" فحاولت تفسير الرؤيا ولكن لعدم تجربتني في هذه الامور العرفانية لم أفهم إلا أن الرؤيا فأل حسن وبشارة خير , ففرحت واستبشرت خيرا ً فعزمتُ على معرفة سيرة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم , لأن بعض المصطلحات التي وجدتها في القصيدة أثرت عليّ وشغلت ذهني حول المصيبة التي حلّت بها والجنين الذي أُسقط لأنه من خلال القصيدة وجدت بعض المصطلحات غريبة وهي التي دفعتني لأعرف تفاصيل أكثر وبالخصوص أني رأيتها في منامي , فذهبت إلى المكتبات العمومية لأبحث عن كتب عن فاطمة عليها السلام , فلم أجد اي كتاب ماعدا كتاب : (رجال حول رسول الله ) فاطلعت على الفهرس ولم أجد شيئا حول فاطمة , فقضيت كل اليوم أبحث دون جدوى فخطر ببالي ( الإنتر نت ) , فقلت قد أجد بعض الشيء ولكن كل ما كنت أبحث عنه كان موجودا في (النت ) .
كتبت عبارة (التوسل بفاطمة الزهراء عليها السلام) فخرجت العشرات من الصفحات وكانت كلها او أغلبها من مواقع شيعية ، وبدأتُ أطلع على سيرتها منذ الولادة حتى وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصدمني خبر أو راوية الميراث التي منعت منه وكِدتُ لا أصدق فكيف تمنع فاطمة من ميراثها ويكذبها القوم وتحديدا (أبو بكر وعمر ).
هل أن فاطمة طالبت بحقوق ليست لها ؟ وهل فاطمة تكذب عندما تقول أورثني والدي أرض فدك ؟ وهل فاطمة بنت نبي الاسلام تريد أن تغتصب ممتلكات ليس لها ؟
بقيت هذه الاسئلة تراودني وتخطر ببالي حتى قررتُ أن أتاكد منها بعد تحقيق أجريه وأعرف كل ما أجهله عنها (سلام الله عليها) , وكان أول يوم في بحثي بدأت فيه بالدعاء وأخذت الدعاء أو الاستغاثة بها (عليها السلام) وقد قرأتها أكثر من ألف مرة حتى شعرت بحالة لم أشعرها في حياتي من قبل , وتحسنت حالتي النفسية كأنه أمل دخل إلى قلبي , وواظبت على الدعاء لمدة أسبوعين ولم أتخلّ عنه في أي صلاة وفي فترة البحث اكتشفت مظلومية الزهراء بعد تأكدي أنها أحداث تاريخية حقيقية لأن جميع المصادر أثبتت ذلك ورسول الله يقول لا تجتمع أمتي على ضلالة يعني مادام أن هذه الروايات موجودة في كل الكتب السنية الشيعية فما الداعي لإنكارها أو التهرب منها و إخفائها عن الاجيال ؟؟
هنا صدمتني الصدمة الحقيقة فبدأتُ أكتشف كيف ظُلمت ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , وكيف سكتت الأمة على ظلمها , وكيف تخاذل الصحابة على حرم رسول الله , وقبلوا بالامر الواقع لاسباب مادية ومطامع دنيوية وبولاية بلدة كذا وكذا , فكان هذا الاكتشاف صدمة قوية على نفسيتي حتى نسيت همّي ونسيتُ حتى ما وقع لي فبقيت حائرة في أمري وأقول أيّ ضمير هذا يتجرأ على اتهام سيدة نساء العالمين أنها تريد اغتصاب ما ليس هو لها ؟ وأيّ ضمير يقبل أن يُعتدى على الزهراء وتُتهم وتُكذّب ؟
فهل نصدق أبا بكر وعمر , اللذَيْنِ وُلدا في الجاهلية وعاشا معظم عمرهما في الجاهلية أم نصدق بنت رسول الله التي وُلدت في عهد الإسلام وتربّت في بيت النبوة ورضعت الإيمان وترعرعت في حضن التقوى بين يدي رسول الإسلام .
و من باب مظلومية فاطمة أعلنت أني مع فاطمة وفي صفها وخلفها صدقتها لما ادّعت , وآمنتُ بما طالبت واستخلصتُ أن الآخرين اعتدوا عليها , وخانوا الامانة التي تركها رسول الله لأمته , وبعد هذه المظلومية المؤلمة المؤسفة , انتقلتُ إلى مظلومية الإمام علي (عليه السلام) حيث ضحّى بميراث فاطمة والنخوة لأجل مصلحة الإسلام ورفع مصلحة الإسلام فوق مصالحه الشخصية (عليه السلام) بينما الآخرون رفعوا مصالحهم وتشاجروا في بيت سقيفة بني ساعدة ورسول الله لم يدفن بعد
من مظلومية انتقل إلى مظلومية ومن مصيبة أسقط في مصيبة , وأنا أعيش التاريخ بعين باكية وقلب محزون وجلد مُقشعرّ وأقول يا ويلي أين نحن مِن كل هذا ولم نسمع به وبل المصيبة الأعظم أنهم علّمونا لكي نتربى على حبّ من اعتدَوا على أهل البيت وأكرهونا على أن نأخذ ديننا عنهم منذ نعومة أظفارنا ونحن لا خبر ادى وخبر جاء .....
كانت البداية صعبة والحيلة تدبني من حين لآخر والقلق يسود ذهني في كل فترة وأقول أيعقل أن يكون حوالي مليار من المسلمين لا يعرفون هذه الحقائق !!
فالشيء الوحيد الذي رسّخ إيماني وقوى من عزيمتي هي قراءتي لقصص المستبصرين عبر الإنترنت والكتاب الوحيد الذي أعجبني كثيرا ً هو ( إلزام الناصب بإمامة علي بن أبي طالب ) فهذا الكتاب هو كأس الماء الذي أراحني من العطش الشديد حيث قررت نهائيا ً أن أكون من شيعة فاطمة وأكون من شيعة عليّ وكل الأئمة المعصومين الشهداء بدءا ً من مظلومية سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و لم يمض شهران حتى تنفست ..
وقلت الحمد لله الذي لا إله إلا هو فأين هي مشكلتي لو قارنتها مع المصائب والمِحن التي حلت بأطهر الناس وأين أنا من الذين لا يُـقاس بهم أحد من فضلهم وعُلوّهم .
وفي أحد الأيام وأنا أدعو بالدعاء الذي سأكتبه لكم في المرة القادمة إن شاء الله بدأت أشعر بأوجاع في معدتي أوجاع ليست كالتي تشبه ألم المعدة أو المصران كما يقال له بالعامية الجزائرية بل شيء جديد عليّ , فذهبت لزيارة الطبيبة حتى أخبرتني أني حامل في الشهر الثاني فأغمي عليّ من شدة الفرح حتى كدت لا أصدق وأقول الحمد لله على كل نعمة وبليّة يا رب أشكرك وأنت خير وليّ نعمتي وختمت حمدي بالثناء على فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) وأكثرتُ من الصلاة على محمد وآله , حتى لم أستطع النظر من كثرة البكاء فدخلتُ إلى البيت امشي كالمجنونة من حيث السرعة لأخبر زوجي عن الخبر الذي يفرحه فوجدته قد بدأ الصلاة فانتظرته حتى انتهى من صلاته فقلت له : ببركة أمّ أبيها أنا حامل .
لا أستطيع أن أصف لكم كيف شعر بالفرح وبالخصوص أنا الذي وعدته أن يكون أسعد رجل في الدنيا فحكيتُ له بالتفاصيل مَن هي أم أبيها , وكيف أصبحت أدعو للتوسل وأستغيث بها ولم أكن قد تشيّعتُ بعد عندما بدأت في التوسل فقط من باب نيّة صادقة وروح طاهرة تؤمن بكل ما هو طاهر وترفض ما عدا ذلك فرزقني الله طفلا ً أجمل ما يكون وسمّيته (علي) تيمّنا ً بالإمام عليّ المرتضى (صلوات الله عليه) .
نور الليالي
08-24-2009, 08:48 PM
جزيتم الف خير جميعا .
da Vinci
08-25-2009, 01:11 PM
العفو
روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه ، أنه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا و بلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها وأقبلت في لمةٍ من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص ) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنَت أنَةً أجهش القوم لها بالبكاء فأرتج المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم .
افتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه والصلاة على رسوله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت عليها السلام :
الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن
الإدراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن
القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها
بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على
طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ
الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره وعزيمة على
إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد ص ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى
عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة
وإيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم زعيم حق له فيكم وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم
كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه
به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من
الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة
والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية من السخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد والقصاص حقنا
للدماء والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس واجتناب القذف حجابا عن اللعنة وترك السرقة إيجابا للعفة
وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء
ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين
ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن
محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا
ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم
وأنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر
فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الأقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته
مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافا وأحمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول
لما يقبر ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة وأحكامه زاهرة وأعلامه
باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة وقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي وإطفاء أنوار الدين الجلي وإهمال سنن
النبي الصفي تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء ويصير منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم
الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك
ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
وقال وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
وقال يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وقال إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة أم أنتم أعلم
بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم
ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر النقيبة وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي أما كان رسول الله ص أبي يقول المرء يحفظ في ولده
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ولكم طاقة بما أحاول وقوة على ما أطلب وأزاول أتقولون مات محمد ( ص ) فخطب جليل استوسع وهنه واستنهر فتقه وانفتق رتقه وأظلمت الأرض
لغيبته وكسفت الشمس والقمر وانتثرت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها نازلة
ولا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله حكم فصل وقضاء حتم
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ إيها بني قيله أأهضم تراث أبي
وأنتم بمرأى مني ومسمع ومنتدى ومجمع تلبسكم الدعوة وتشملكم الخبرة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم السلاح والجنة توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون
أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح والنخبة التي انتخبت والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت قاتلتم العرب وتحملتم الكد والتعب وناطحتم الأمم وكافحتم البهم لا نبرح أو
تبرحون نأمركم فتأتمرون حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ودر حلب الأيام وخضعت ثغرة الشرك وسكنت فورة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين
فأنى حزتم بعد البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أ تخشونهم
فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة فمججتم ما وعيتم ودسعتم
الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة مني بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة
النفس ونفثة الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة التي
تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنا عاملون و انتظروا إنا منتظرون .
فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان وقال يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رءوفا رحيما وعلى الكافرين عذابا أليما وعقابا عظيما إن عزوناه وجدناه أباك دون
النساء وأخا إلفك دون الأخلاء آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم إلا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون الخيرة المنتجبون على الخير
أدلتنا وإلى الجنة مسالكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك سابقة في وفور عقلك غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك والله ما عدوت رأي رسول الله
ولا عملت إلا بإذنه والرائد لا يكذب أهله وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و إنما نورث
الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون
فقالت عليها السلام سبحان الله ما كان أبي رسول الله ( ص ) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا بل كان يتبع أثره ويقفو سوره أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور وهذا بعد وفاته
شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا يقول يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و يقول وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وبين عز وجل فيما وزع من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح به علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت ابنته معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا أبعد صوابك ولا أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما
تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود
فالتفتت فاطمة عليها السلام إلى الناس و قالت : معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح الخاسر أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها كلا بل ران على
قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأولتم وساء ما به أشرتم وشر ما منه اغتصبتم لتجدن والله محمله ثقيلا وغبه وبيلا إذا كشف لكم الغطاء وبان بإورائه
الضراء وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنا لك المبطلون
ثم عطفت على قبر النبي ( ص ) و قالت
قـد كـان بعـدك أنبـاء و هنبثة لوكنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنـا فقـدناك فقـد الأرض وابلها و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب
قـد كـان جبريـل بالآيات يؤنسنا فغاب عنا فكـل الخيـر محتجب
و كنت بـدرا و نـورا يستضاء به عليك ينزل من ذي العـزة الكتب
تجهمتنـا رجـال و استخف بنـا إذ غبت عنا فنحن اليـوم تغتصب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منا العيـون بتهمال لها سكـب
da Vinci
09-13-2009, 11:23 AM
أحاديث مظلومية الزهراء :
هناك روايات كثيرة واردة عن المعصومين ، تصرح بمظلومية الزهراء ( ع ) في ما يرتبط بالهجوم على بيتها ، وقصد إحراقه ، بل ومباشرة الإحراق بالفعل ، ثم ضربها ، وإسقاط جنينها ، وسائر ما جرى عليها في هذا الهجوم ، وهي روايات متواترة ، حتى لو لم يضم إليها ما رواه الآخرون ، وما أثبته المؤرخون وغيرهم . وهو أيضا كثير وكثير جدا ، بل ومتواتر أيضا . كما تقدمت الإشارة إليه .
ونحن نذكر هنا هذه الطائفة الكبيرة من النصوص المروية عن خصوص المعصومين ( ع ) ، ليتضح هذا الأمر : فإلى ما يلي من روايات وآثار شريفة ، والله هو الموفق والمسدد . . فنقول :
روايتان أمام القارئ :
في الأمالي للطوسي قال : وبالإسناد عنه ، عن شيخه ، عن والده ( رض ) ، قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمران ، الزيات قال : حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا الحسن بن عليل العنزي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا محمد بن منقر ، عن زياد بن المنذر ، قال : حدثنا
- ج2 ص 36 -
شرحبيل ، عن أم الفضل بنت العباس ، قالت : لما ثقل رسول الله ( ص ) في مرضه الذي توفي فيه ، أفاق ونحن نبكي ، فقال : ما الذي يبكيكم ؟ قلنا : يا رسول الله نبكي لغير خصلة نبكي لفراقك إيانا ، ولانقطاع خبر السماء عنا ، ونبكي الأمة من بعدك . فقال : ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما إنكم المقهورون والمستضعفون من بعدي ( 1 ) .
ما روي في الكتب المقدسة :
1 - أبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( ع ) ، عن مقاتل ، عن عطاء في قوله تعالى : * ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) * . كان في التوراة : يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك - يعني هارون - لأبيك وأمك ، كما اخترت لمحمد إليا ، هو أخوه ، ووزيره ووصيه ، والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيرا ومشبرا ( 2 ) .
( 1 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 122 وراجع : ص 191 ط مؤسسة الوفاء - بيروت وطبقات ابن سعد ج 8 ص 278 وراجع : أنساب الأشراف : ج 1 ص 551 ، ومسند أحمد : ج 6 ص 339 ، والخصائص الكبرى : / 2 ص 135 ، والأمالي للمفيد : ص 215 ، والبحار : ج 28 ص 40 .
( 2 ) البحار : ج 38 ص 145 ح 112 عن المناقب . ( * )
- ج2 ص 37 -
ملاحظة : قد بدأنا بهاتين الروايتين رغم معرفتنا بأن الأولى عامة ، إلى درجة لا مجال لعدها في جملة الروايات التي نحن بصدد عرضها ، والثانية ليست مروية عن المعصومين لأننا أردنا :
أولا : أن نشير إلى وجود كثير من النصوص التي تتضمن هذا المعنى . أعني استذلال أهل بيت النبوة وقهرهم .
وأردنا ثانيا : أن نهيئ القارئ للدخول والتعرف على أجواء التعدي ، والاستذلال ، والقهر والاستضعاف لأهل بيت النبوة صلوات الله عليهم .
وثالثا وأخيرا : لأن هذا الحديث الثاني مروي عن بعض كتب الله المنزلة ، ولأجل ذلك أدخلناه في ترقيم الأحاديث وهو أيضا يدل على وجود المحسن المظلوم ، الذي يحاول البعض أن يتنكر حتى لوجوده .
da Vinci
09-13-2009, 11:28 AM
- مأساة الزهراء عليها السلام ج 2 - السيد جعفر مرتضى ص 37 :
ما روي عن رسول الله :
2 - روى سليم بن قيس ، عن عبد الله بن العباس ، أنه حدثه - وكان جابر بن عبد الله إلى جانبه - : أن النبي ( ص ) قال لعلي ، بعد خطبة طويلة : إن قريشا ستظاهر عليكم ، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك ، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم ، وإن لم تجد أعوانا فكف يدك ، واحقن دمك ، أما إن الشهادة من ورائك ، لعن الله قاتلك .
- ج2 ص 38 -
ثم أقبل ( ص ) على ابنته ( ع ) ، فقال : إنك أول من يلحقني من أهل بيتي ، وأنت سيدة نساء أهل الجنة ، وسترين بعدي ظلما وغيظا ، حتى تضربي ، ويكسر ضلع من أضلاعك ، لعن الله قاتلك الخ " ( 1 ) .
3 - وروى إبراهيم بن محمد الجويني الشافعي ، بسنده إلى علي بن أحمد بن موسى الدقاق وعلي بن بابويه أيضا ، عن : علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أن رسول الله ( ص ) كان جالسا ، إذ أقبل الحسن ( ع ) ، فلما رآه بكى ، ثم قال : إلي إلي يا بني . . ثم أقبل الحسين . . ثم أقبلت فاطمة . . ثم أقبل أمير المؤمنين .
فسأله أصحابه . . فأجابهم ، فكان مما قاله لهم : " وأما ابنتي فاطمة ، فإنها سيدة نساء العالمين . . إلى أن قال : وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي . كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصب حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه ، فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة ، باكية . . . إلى أن قال : ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . . . إلى أن قال : فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم علي محزونة مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة ، يقول رسول الله ( ص ) عند ذلك :
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) : ج 2 ص 907 . ( * )
- ج2 ص 39 -
اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . . . ( 1 ) .
وقد قال شيخ الإسلام العلامة المجلسي عند إيراده هذه الرواية : " روى الصدوق في الأمالي بإسناد معتبر عن ابن عباس الخ . . ( 2 ) . ووصف البعض هذا السند بقوله : كأنه كالموثق وذلك للاختلاف في توثيق وتضعيف : " عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ( 3 ) " .
4 - قال العلامة المجلسي ( ره ) : وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي - جد والد الشيخ البهائي - نقلا عن خط الشهيد رفع الله درجته ، نقلا عن مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال : روي أنه دخل النبي ( ص ) يوما إلى فاطمة ( ع ) فهيأت له طعاما من تمر وقرص وسمن ، فاجتمعوا على الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) ، فلما أكلوا سجد رسول الله ( ص ) وأطال سجوده ، ثم ضحك ، ثم بكى ، ثم جلس
( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 والأمالي للشيخ الصدوق ص 99 - 101 وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 / 281 ، وإرشاد القلوب : ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 37 / 39 ، و ج 43 ص 172 و 173 ، والعوالم : ج 11 ص 391 و 392 ، وفي هامشه عن غاية المرام ص 48 وعن : المحتضر ص 109 ، وراجع : جلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 186 / 188 وبشارة المصطفى ص 197 / 200 والفضائل لابن شاذان : ص 8 / 11 ، تحقيق المحدث الأرموي ( ط جامعة طهران سنة 1393 ه . ق . )
( 2 ) جلاء العيون : ج 2 ص 186 - 188 .
( 3 ) راجع : معجم رجال الحديث : ج 10 ص 342 . ( * )
- ج2 ص 40 -
وكان أجرأهم في الكلام علي ( ع ) فقال : يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك ؟ ! فقال ( ص ) : إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم واجتماعكم فسجدت لله تعالى شكرا . فهبط جبرئيل ( ع ) يقول : سجدت شكرا لفرحك بأهلك ؟ فقلت : نعم . فقال : ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك ؟ فقلت : بلى يا أخي يا جبرئيل . فقال : أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك ، بعد أن تظلم ، ويؤخذ حقها ، وتمنع إرثها ، ويظلم بعلها ، ويكسر ضلعها ، وأما ابن عمك فيظلم ، ويمنع حقه ، ويقتل ، وأما الحسن فإنه يظلم ، ويمنع حقه ، ويقتل بالسم ، وأما الحسين فإنه يظلم ، ويمنع حقه ، وتقتل عترته ، وتطأه الخيول ، وينهب رحله ، وتسبى نساؤه وذراريه ، ويدفن مرملا بدمه ، ويدفنه الغرباء . فبكيت ، وقلت : وهل يزوره أحد ؟ قال : يزوره الغرباء . قلت : فما لمن زاره من الثواب ؟ قال : يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، كلها معك ، فضحك ( 1 ) .
( 1 ) بحار الأنوار : ج 98 ص 44 . ( * )
- ج2 ص 41 -
5 - وسأل عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان عن قول النبي ( ص ) في الفتنة التي تموج بالناس كموج السفينة في البحر . قال حذيفة : تلك الفتنة التي بينك وبينها باب ( مغلق ) . قال عمر : الباب يا حذيفة يفتح أو يكسر ؟ قال حذيفة : بل يكسر . قال عمر : إن كسر الباب ، فذلك أحرى ( أجدر ) ألا يسد إلى يوم القيامة " ( 1 ) . ثم نسبوا إلى حذيفة قوله في تأويل الرواية : أن المقصود بالباب الذي يكسر هو قتل عمر بن الخطاب ، وفتح باب الفتنة بتولي عثمان ( 2 ) .
ونقول : لو صحت نسبة ذلك إلى حذيفة ، فإن هذا اجتهاد غير دقيق بل خاطئ ، وذلك لأن الشورى التي ابتكرها عمر ، كانت ستأتي بعثمان ، سواء مات عمر بن الخطاب قتلا ، أو مات حتف أنفه . على أنه إنما ابتكرها بعدما طعنه الطاعن في بطنه . ولم يكن استخلاف عثمان هو سبب الفتنة التي بقيت إلى يومنا هذا ، وإلى يوم القيامة ، بل كانت هي قضية الإمامة التي
( 1 ) بدء الإسلام وشرائع الدين لابن سلام الإباضي : ص 107 وصحيح البخاري : ج 1 ص 67 و 164 و 212 ( ط سنة 1309 ه ) . وسنن ابن ماجة : ج 2 ص 1306 ، ودلائل النبوة للبيهقي : ج 6 ص 386 .
( 2 ) المصادر السابقة . ( * )
- ج2 ص 42 -
اغتصبت بطريقة العنف الذي تجلى بالهجوم على بيت فاطمة وكسر بابها ، واستخراج علي ( ع ) ليبايع مقهورا .
ومعروف : أن أعظم خلاف بين الأمة هو خلاف الإمامة ، إذ ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة في كل زمان ، على حد تعبير الشهرستاني وغيره .
da Vinci
09-30-2009, 10:06 AM
روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه ، أنه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا و بلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها وأقبلت في لمةٍ من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص ) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنَت أنَةً أجهش القوم لها بالبكاء فأرتج المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم .
افتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه والصلاة على رسوله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت عليها السلام :
الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن
الإدراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن
القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها
بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على
طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ
الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره وعزيمة على
إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد ص ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى
عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة
وإيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم زعيم حق له فيكم وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم
كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه
به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من
الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة
والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية من السخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد والقصاص حقنا
للدماء والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس واجتناب القذف حجابا عن اللعنة وترك السرقة إيجابا للعفة
وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء
ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين
ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن
محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا
ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم
وأنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر
فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الأقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته
مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافا وأحمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول
لما يقبر ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة وأحكامه زاهرة وأعلامه
باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة وقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي وإطفاء أنوار الدين الجلي وإهمال سنن
النبي الصفي تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء ويصير منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم
الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك
ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
وقال وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
وقال يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وقال إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة أم أنتم أعلم
بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم
ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر النقيبة وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي أما كان رسول الله ص أبي يقول المرء يحفظ في ولده
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ولكم طاقة بما أحاول وقوة على ما أطلب وأزاول أتقولون مات محمد ( ص ) فخطب جليل استوسع وهنه واستنهر فتقه وانفتق رتقه وأظلمت الأرض
لغيبته وكسفت الشمس والقمر وانتثرت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها نازلة
ولا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله حكم فصل وقضاء حتم
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ إيها بني قيله أأهضم تراث أبي
وأنتم بمرأى مني ومسمع ومنتدى ومجمع تلبسكم الدعوة وتشملكم الخبرة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم السلاح والجنة توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون
أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح والنخبة التي انتخبت والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت قاتلتم العرب وتحملتم الكد والتعب وناطحتم الأمم وكافحتم البهم لا نبرح أو
تبرحون نأمركم فتأتمرون حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ودر حلب الأيام وخضعت ثغرة الشرك وسكنت فورة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين
فأنى حزتم بعد البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أ تخشونهم
فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة فمججتم ما وعيتم ودسعتم
الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة مني بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة
النفس ونفثة الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة التي
تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنا عاملون و انتظروا إنا منتظرون .
فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان وقال يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رءوفا رحيما وعلى الكافرين عذابا أليما وعقابا عظيما إن عزوناه وجدناه أباك دون
النساء وأخا إلفك دون الأخلاء آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم إلا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون الخيرة المنتجبون على الخير
أدلتنا وإلى الجنة مسالكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك سابقة في وفور عقلك غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك والله ما عدوت رأي رسول الله
ولا عملت إلا بإذنه والرائد لا يكذب أهله وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و إنما نورث
الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون
فقالت عليها السلام سبحان الله ما كان أبي رسول الله ( ص ) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا بل كان يتبع أثره ويقفو سوره أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور وهذا بعد وفاته
شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا يقول يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و يقول وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وبين عز وجل فيما وزع من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح به علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت ابنته معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا أبعد صوابك ولا أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما
تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود
فالتفتت فاطمة عليها السلام إلى الناس و قالت : معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح الخاسر أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها كلا بل ران على
قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأولتم وساء ما به أشرتم وشر ما منه اغتصبتم لتجدن والله محمله ثقيلا وغبه وبيلا إذا كشف لكم الغطاء وبان بإورائه
الضراء وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنا لك المبطلون
ثم عطفت على قبر النبي ( ص ) و قالت
قـد كـان بعـدك أنبـاء و هنبثة لوكنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنـا فقـدناك فقـد الأرض وابلها و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب
قـد كـان جبريـل بالآيات يؤنسنا فغاب عنا فكـل الخيـر محتجب
و كنت بـدرا و نـورا يستضاء به عليك ينزل من ذي العـزة الكتب
تجهمتنـا رجـال و استخف بنـا إذ غبت عنا فنحن اليـوم تغتصب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منا العيـون بتهمال لها سكـب
da Vinci
11-09-2009, 09:47 PM
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
وأرحمنا بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
نسمع دائما كلمة على حب فاطمة
(عليها وعلى أهل بيت رسول الله أفضل الصلاة والسلام)
فلتقرأ حديث الإمام الباقر عليه السلام لتفهم وتعي وتتيقن المعنى من ذلك
قال أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب لأبنه الحسن عليهما السلام ((الواجب طاعة الله والأوجب فترك الذنوب، وأما القريب فالقيامة والأقرب الموت، أما العجيب فالدنيا والأعجب منها حب الدنيا، أما الصعب فالقبر والأصعب منه الذهاب بلا زاد)).
================================================== =====================
فضل السيدة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام
قال جابر للباقر (عليه السلام) : جعلت فداك يا بن رسول الله !.. حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك .. قال الباقر (عليه السلام) :
..... فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت.. فيقول الله : يا بنت حبيبي !.. ما التفاتكِ وقد أمرت بكِ إلى جنتي ؟.. فتقول : يا رب!.. أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله : يا بنت حبيبي !.. إرجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لكِ أو لأحد من ذريتك ِ ، خذي بيده فأدخليه الجنة ..
قال الباقر (ع) : والله يا جابر!.. إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها ، كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء .. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة ، يُلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول الله عز وجل : يا أحبائي !.. ما التفاتكم وقد شفّعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟.. فيقولون : يا ربّ أحببنا أن يعُرف قدرنا في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحب ّفاطمة .. إنظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة.. انظروا من كساكم لحب ّفاطمة .. انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة.. انظروا من رد عنكم غيبة في حبّ فاطمة .. خذوا بيده وأدخلوه الجنة .
قال الباقر (ع) : والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق ، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى : { فما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم }... فيقولون : { فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين } . قال الباقر (ع) : هيهات هيهات!.. منُعوا ما طلبوا { ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه وإنهم لكاذبون }.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir