صمت الوداع
02-10-2007, 01:09 AM
تعاركت هيفا مع سيدة راقية فتدخل الأمن ليبعد هيفا عن السيدة، ولشدة تأثر هيفا بهجمتها فقدت وعيها فورا بعد المعركة!!
اعتادت هيفا ان تشتري الملابس من احد المحلات والشهيرة باسعارها المرتفعة، وتحديدا من فرع وسط بيروت لان البرستيج اولا... وهي اتجهت كالعادة الى هنال للتبضع برفقة احدى شقيقاتها بالرغم من الاوضاع الامنية التي يشهدها وسط بيروت هذه الايام.
وبينما كانت هيفا تقيس أغلى الملابس ثمنا وأقلها قماشا (في عز الشتاء) دخلت الى المحل سيدة مجتمع يعرفها الموظفون في المحل بسخائها ورقيها.. وقد سألت السيدة مرافقتها حول العجقة في المحل وحول انشغال المظفين فأجابتها المرافقة: "هيفا هنا تقيس الملابس، فأجابت السيدة ساخرة وهل تشتري هيفا ملابسها من هكذا محلات مرتفعة الثمن ام من محلات غقيل؟! (وهي محلات معروفة باسعارها المتواضعة والخاصة بالفقراء)..
لم يمر التعليق هذا مرور الكرام، لانه وفي هذه الاثناء كانت شقيقة هيفا تستمع لأقوال السيدة، فنقلت كل ما سمعته لها، فانقضت هيفا من غرفة تبديل الملابس كوحش كاسر، لتسمع السيدة كلاما لا يليق باولاد الشوارع حتى وانتقلت بعدها هيفا من الكلام الى الاعتداء الجسدي ربما لانها لن تتمالك اعصابها مما استدعى تتدخل الامن الذي يحرس باب المحل ليبعد هيفا عن السيدة ولو بالقوة.
ولشدة تأثر هيفا بهجمتها بلسانها وجسدها على السيدة فقدت وعيها فورا بعد المعركة، ربما بسبب الطاقة التي خسرتها، لكنها استعادت وعيها بعد لحظات دون ان تضطر ادارة المحل لاستقدام سيارة اسعاف كانت ستأخذ الكثير من الوقت لتشق طريقها الى وسط بيروت اضافة الى البلبلة التي سيسببها هكذا امر لهيفا!
استفاقت هيفا بعد ان رشوا وجهها بالماء واجلسوها على كرسي قرب الشباك لتتنشق الهواء العليل وتغادر بعدها مخلفة وراءها السيدة وهي تستشيط غضبا.
ويبدو ان ادارة المحل لا ترضى بغضب هيفا لذا اعتذرت بلطف بالغ من السيدة طالبة منها التبضع من فرع " جونية" مؤكدة انها ستنال هناك كل العناية اللازمة.
اعتادت هيفا ان تشتري الملابس من احد المحلات والشهيرة باسعارها المرتفعة، وتحديدا من فرع وسط بيروت لان البرستيج اولا... وهي اتجهت كالعادة الى هنال للتبضع برفقة احدى شقيقاتها بالرغم من الاوضاع الامنية التي يشهدها وسط بيروت هذه الايام.
وبينما كانت هيفا تقيس أغلى الملابس ثمنا وأقلها قماشا (في عز الشتاء) دخلت الى المحل سيدة مجتمع يعرفها الموظفون في المحل بسخائها ورقيها.. وقد سألت السيدة مرافقتها حول العجقة في المحل وحول انشغال المظفين فأجابتها المرافقة: "هيفا هنا تقيس الملابس، فأجابت السيدة ساخرة وهل تشتري هيفا ملابسها من هكذا محلات مرتفعة الثمن ام من محلات غقيل؟! (وهي محلات معروفة باسعارها المتواضعة والخاصة بالفقراء)..
لم يمر التعليق هذا مرور الكرام، لانه وفي هذه الاثناء كانت شقيقة هيفا تستمع لأقوال السيدة، فنقلت كل ما سمعته لها، فانقضت هيفا من غرفة تبديل الملابس كوحش كاسر، لتسمع السيدة كلاما لا يليق باولاد الشوارع حتى وانتقلت بعدها هيفا من الكلام الى الاعتداء الجسدي ربما لانها لن تتمالك اعصابها مما استدعى تتدخل الامن الذي يحرس باب المحل ليبعد هيفا عن السيدة ولو بالقوة.
ولشدة تأثر هيفا بهجمتها بلسانها وجسدها على السيدة فقدت وعيها فورا بعد المعركة، ربما بسبب الطاقة التي خسرتها، لكنها استعادت وعيها بعد لحظات دون ان تضطر ادارة المحل لاستقدام سيارة اسعاف كانت ستأخذ الكثير من الوقت لتشق طريقها الى وسط بيروت اضافة الى البلبلة التي سيسببها هكذا امر لهيفا!
استفاقت هيفا بعد ان رشوا وجهها بالماء واجلسوها على كرسي قرب الشباك لتتنشق الهواء العليل وتغادر بعدها مخلفة وراءها السيدة وهي تستشيط غضبا.
ويبدو ان ادارة المحل لا ترضى بغضب هيفا لذا اعتذرت بلطف بالغ من السيدة طالبة منها التبضع من فرع " جونية" مؤكدة انها ستنال هناك كل العناية اللازمة.