شمس و قمر
07-27-2010, 05:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيب قلوبنا أبي القاسم محمد و آله الطيبين الطاهرين ....
قد لا تجد أحدا يجهل قدر الحمزة عم الرسول صلى الله عليه و آله أو يتناسى فضائله و جهوده التي قدمها على طبق من ذهب لله سبحانه و تعالى لأبعد الحدود ....و ها هو قبره الشريف الذي رغم هدمه يحفظ هيبته و علو قدره و منذ أول نظرة تلقيها عليه تحسه يخاطبك بخطابات العز و الشموخ و الفخر و المجد و كل معاني الإنسانية و كماليات الروح التي مثلها صاحبه ....
و هذه درر من فضاءله على لسان أصدق من نطق نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم ننثرها آملين من الله الأجر و الثواب و منه القبول و الشفاعة يوم المحشر ...
((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))
((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))
(( أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد
رسوله.))
و رغم أنها كلمات قد نراها قليلة لكنها تنم عن معان غزيرة لا يدركها إلا ذو حجر و قلب سليم ...و البعض منا يقع على خطأ فادح عندما يظن أنها محض حديث لم يخرج إلا بعاطفة جياشة بسبب القرابة و الدم و أن هذه الأحاديث و غيرها أتى بها النبي صلى الله عليه و آله و سلم من عند نفسه و لكنها ليست كذلك ...لأن النبي صلى الله عليه و آله لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى أي أن الله أختار للحمزة ما اختار من المنزلة العالية و الدرجة الرفيعة بالمقام الأول و ثانيا أن مشاعر المحبة و الاعجاب من رسول الله صلى الله عليه و آله تجاهه لم تكن إلا بسبب تضحيات الحمزة عليه السلام و مواقف البطولة و الرجولة التي ظهرت من خلال مواقفه و أفعاله ...
اسشتهاده عليه السلام /
مقتل الحمزة عليه السلام
جاءت هند إلى " وحشي " و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل محمّداً أو علي
( عليه السَّلام ) أوالحمزة ( رضوان الله عليه ) .
قال وحشي :
ـ أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا
الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً .
و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة.
كان " وحشي " و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيء سوى قتل حمزة .
و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة .
و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربة بقوّة ثم أطلقها
باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) .
ضربت الحربة بطن الحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته
فهوى على الأرض شهيداً .
و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل .
فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له :
ـ إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير .
تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة :
وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة.
ألا لعنة الله على الظالمين ........
و هذا قليل من كثير ..و قطرة من بحر وفير ..في حق الحمزة عم النبي صلوات الله عليهما و على أهل البيت جميعا ....
و سلام عليك يا حمزة في العالمين ...و نسألك الشفاعة في يوم المحشر العظيم ..و صلى الله على رسوله محمد و آله الطاهرين و اللعنة على أعدائهم من الأولين و الآخرين جميعا إلى قيام يوم الدين و عجل الله في فرج المولى صاحب العصر و الزمان مهدي آل محمد صلى الله عليهم أجمعين ..و ثبتنا على ولايتهم و حشرنا معهم في جنان الخلد .....
قد لا تجد أحدا يجهل قدر الحمزة عم الرسول صلى الله عليه و آله أو يتناسى فضائله و جهوده التي قدمها على طبق من ذهب لله سبحانه و تعالى لأبعد الحدود ....و ها هو قبره الشريف الذي رغم هدمه يحفظ هيبته و علو قدره و منذ أول نظرة تلقيها عليه تحسه يخاطبك بخطابات العز و الشموخ و الفخر و المجد و كل معاني الإنسانية و كماليات الروح التي مثلها صاحبه ....
و هذه درر من فضاءله على لسان أصدق من نطق نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم ننثرها آملين من الله الأجر و الثواب و منه القبول و الشفاعة يوم المحشر ...
((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))
((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))
(( أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد
رسوله.))
و رغم أنها كلمات قد نراها قليلة لكنها تنم عن معان غزيرة لا يدركها إلا ذو حجر و قلب سليم ...و البعض منا يقع على خطأ فادح عندما يظن أنها محض حديث لم يخرج إلا بعاطفة جياشة بسبب القرابة و الدم و أن هذه الأحاديث و غيرها أتى بها النبي صلى الله عليه و آله و سلم من عند نفسه و لكنها ليست كذلك ...لأن النبي صلى الله عليه و آله لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى أي أن الله أختار للحمزة ما اختار من المنزلة العالية و الدرجة الرفيعة بالمقام الأول و ثانيا أن مشاعر المحبة و الاعجاب من رسول الله صلى الله عليه و آله تجاهه لم تكن إلا بسبب تضحيات الحمزة عليه السلام و مواقف البطولة و الرجولة التي ظهرت من خلال مواقفه و أفعاله ...
اسشتهاده عليه السلام /
مقتل الحمزة عليه السلام
جاءت هند إلى " وحشي " و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل محمّداً أو علي
( عليه السَّلام ) أوالحمزة ( رضوان الله عليه ) .
قال وحشي :
ـ أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا
الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً .
و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة.
كان " وحشي " و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيء سوى قتل حمزة .
و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة .
و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربة بقوّة ثم أطلقها
باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) .
ضربت الحربة بطن الحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته
فهوى على الأرض شهيداً .
و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل .
فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له :
ـ إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير .
تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة :
وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة.
ألا لعنة الله على الظالمين ........
و هذا قليل من كثير ..و قطرة من بحر وفير ..في حق الحمزة عم النبي صلوات الله عليهما و على أهل البيت جميعا ....
و سلام عليك يا حمزة في العالمين ...و نسألك الشفاعة في يوم المحشر العظيم ..و صلى الله على رسوله محمد و آله الطاهرين و اللعنة على أعدائهم من الأولين و الآخرين جميعا إلى قيام يوم الدين و عجل الله في فرج المولى صاحب العصر و الزمان مهدي آل محمد صلى الله عليهم أجمعين ..و ثبتنا على ولايتهم و حشرنا معهم في جنان الخلد .....