صلاح احمد
04-18-2007, 08:52 PM
الأذان يكاد يلمس ابواب الفجر..... وأصابع الوجع لم تسترح من الهروله على طرق الورق والمسافه التي ياكلها الزمان لم تشعر من هذا التعب.
سوف احمل عنها الألم في قاع الثنايا سوف ارتمي في شاوطىء رحمتها لأذيب الدم الرخامي يشعر هذا السائل بالأختباء الأروقه عن رؤوس الشوارع سوف اهديها نفسي لتقبلني هدية شاعر جريح يحن لوطنه على وريقات حزينه يزفها على رغبة العوده.
لا الأزاهير تتفتح .....
لا الظلام يقبله النور....
لا الأشرعه تلاطفها الأمواج....
لا الخجل يقبل الجرأه ....
يداي لا تستطيع ان تطرق الباب لقد هجرتها بلا أسباب ,بل نسيت خارطة وجهها خلف طمعي لكنني أتحسس في الليل البهيم ان يداها صغيرتان وعيناها ساحرتان ورسماتها ليل قمري وعمرها قبل تاريخ الميلاد ....... وكلما ناغتني ارى أسنانها تدور كالمدن الهادئه ويداها الصغيرتان كانت تلامسني وتذيب معها كل العذاب!!!!!؟
عندها بدات تكبر البذره المدفونه قي تربة الأضلاع وانا لا اشعر بالنمو . فحينما ينساني الزمان أقبل خجولا ً ممهداً لها طرق القبول ليك ألمس خواطرها وسرعان ما تعرف رموز الحكايه وتبتسم وتضع القمح بين الرحى وتنتهي المأساه.
هي مدينه راقيه ليست كالمدن الصارخه بالكبرياء.....
هي أنا والحدس الذي يلازمني....
وبخوف أبيض طرقت الباب مراراً ولكن لا جدوى من انتظاري تحت دارها , عرفت حينها ان شمس الدار لن تشرق وان شاعر الوطن لن يستطيع عزف قصيدة في الليل!!!!
عدت لداري مهزوماً أحسب الخطوات والسنين ودفاتر الذكريات وبدأت أسأل غمرة الدنيا كيف اخذتني منها؟؟؟
خبأت وجهي خلف صخور الحياء وهربت من صمت الشوارع الي ندم الجسد راجياً السفاعه لجفائي الطويل.
الأحلام باتت تأكل وسادة سهار التوبه والنعاس بات كأنه لعنه للمتعبين وأرق العظام لا يحمله حضن دافىء يقي الوصال من هجوم الشتاء القارص في زمن لا يحمل لك رداء تحتمي به.
قال شكسبير : عندما تبكي المرأه تتحطم مقاومة الرجل.
وهاهي مدينتي تعشقني بلا أسباب ,مدينتي لم تبكيني لأن القصص الليليه عنها دروس وليست أحلام ولتاريخ في حسابها له الف معنى.
تحركت الأيام سريعا وذهبنا لدار السلام ننشد الحب تحت أستار الكعبه واذا مدينتي هي ايضاً تنشد الحب على بريق الحجر وهي بصوت عاشق فيصل فيصل .....
أحتضنتني ......؟؟؟؟؟
سألتها ما الذي جاء بك الي هنا ؟؟؟
قالت لي: جئت الي الله أسأله ان لا يحرمني منك
عندها عاهدت الله عند وجناتها وبين مفرق رلأسها وأمام جمال عيونها ان لا نخرج من الدار الا سوية
سوف احمل عنها الألم في قاع الثنايا سوف ارتمي في شاوطىء رحمتها لأذيب الدم الرخامي يشعر هذا السائل بالأختباء الأروقه عن رؤوس الشوارع سوف اهديها نفسي لتقبلني هدية شاعر جريح يحن لوطنه على وريقات حزينه يزفها على رغبة العوده.
لا الأزاهير تتفتح .....
لا الظلام يقبله النور....
لا الأشرعه تلاطفها الأمواج....
لا الخجل يقبل الجرأه ....
يداي لا تستطيع ان تطرق الباب لقد هجرتها بلا أسباب ,بل نسيت خارطة وجهها خلف طمعي لكنني أتحسس في الليل البهيم ان يداها صغيرتان وعيناها ساحرتان ورسماتها ليل قمري وعمرها قبل تاريخ الميلاد ....... وكلما ناغتني ارى أسنانها تدور كالمدن الهادئه ويداها الصغيرتان كانت تلامسني وتذيب معها كل العذاب!!!!!؟
عندها بدات تكبر البذره المدفونه قي تربة الأضلاع وانا لا اشعر بالنمو . فحينما ينساني الزمان أقبل خجولا ً ممهداً لها طرق القبول ليك ألمس خواطرها وسرعان ما تعرف رموز الحكايه وتبتسم وتضع القمح بين الرحى وتنتهي المأساه.
هي مدينه راقيه ليست كالمدن الصارخه بالكبرياء.....
هي أنا والحدس الذي يلازمني....
وبخوف أبيض طرقت الباب مراراً ولكن لا جدوى من انتظاري تحت دارها , عرفت حينها ان شمس الدار لن تشرق وان شاعر الوطن لن يستطيع عزف قصيدة في الليل!!!!
عدت لداري مهزوماً أحسب الخطوات والسنين ودفاتر الذكريات وبدأت أسأل غمرة الدنيا كيف اخذتني منها؟؟؟
خبأت وجهي خلف صخور الحياء وهربت من صمت الشوارع الي ندم الجسد راجياً السفاعه لجفائي الطويل.
الأحلام باتت تأكل وسادة سهار التوبه والنعاس بات كأنه لعنه للمتعبين وأرق العظام لا يحمله حضن دافىء يقي الوصال من هجوم الشتاء القارص في زمن لا يحمل لك رداء تحتمي به.
قال شكسبير : عندما تبكي المرأه تتحطم مقاومة الرجل.
وهاهي مدينتي تعشقني بلا أسباب ,مدينتي لم تبكيني لأن القصص الليليه عنها دروس وليست أحلام ولتاريخ في حسابها له الف معنى.
تحركت الأيام سريعا وذهبنا لدار السلام ننشد الحب تحت أستار الكعبه واذا مدينتي هي ايضاً تنشد الحب على بريق الحجر وهي بصوت عاشق فيصل فيصل .....
أحتضنتني ......؟؟؟؟؟
سألتها ما الذي جاء بك الي هنا ؟؟؟
قالت لي: جئت الي الله أسأله ان لا يحرمني منك
عندها عاهدت الله عند وجناتها وبين مفرق رلأسها وأمام جمال عيونها ان لا نخرج من الدار الا سوية