da Vinci
04-18-2007, 01:17 PM
:D اعتاد الجميع على استخدام القوارير البلاستيكية للمياه المعدنية، أو الاحتفاظ بها في سياراتهم أو منازلهم.
ولكن دراسات علمية أجريت أخيراً كشفت أن القارورة المصنّعة من مادة البلاستيك تحتوي على عناصر مسرطنة.. وأوضحت الدراسة أن قوارير المياه البلاستيكية تكون آمنة لدى استخدامها لمرة واحدة فقط، وإذا ما اضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب ألا يتعدى ذلك بضعة أيام، أو أسبوعاً، على أبعد تقدير، مع الانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية.
http://www.moh.gov.sy/arabic/news/images/en003[1].jpg
وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان، الذي نشر الدراسة، إن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى المياه التي نشربها.
ونصح القسم في دراسته باستخدام القوارير الزجاجية، تلك الصالحة لعدة استخدامات، لتفادي أية آثار محتملة.
المصدر: http://www.moh.gov.sy/arabic/news/fmain1.htm (http://www.moh.gov.sy/arabic/news/fmain1.htm)
=========================================
جدل حول المياه الصالحة للشرب
21-3-1428 هـ
http://www.21food.com/userImages/glq998/glq998$33012496.jpg
الموضوع:المياه المعبأة
نشرت مجلة Natural Life في عدد مارس – أبريل 2007م، تقريراً حول الجدل الدائر عالمياً بشأن المياه الصالحة للشرب، وهل الأفضل أن نعتمد على مياه الصنبور، أم نلجأ لشراء المياه المعبأة في زجاجات، والتي يطلق عليها أحياناً المياه الطبيعية أو المعدنية.
المجلة قالت إن الفرد ينبغي عليه أن يشرب ثمانية أكواب يومياً من المياه النظيفة، بغض النظر عن مصدر هذه المياه، مشيرة إلى أن شركات تعبئة المياه، تحاول بشتى الطرق إقناع المستهلكين بأن المياه المعبأة في زجاجات هي الأفضل من ناحية البيئة والصحة العامة،
وهو الأمر الذي ترتب عليه ارتفاع نسبة الاستهلاك العالمي من المياه المعبأة إلى 154 بليون لتر (41 بليون جالون)، لكن الحقيقة كما يؤكدها التقرير، هي أن المياه المعبأة تكون أفضل فقط في حالات تلوث مياه الشرب، وعدم التيقن من معالجتها بصورة آمنة.
لقد أجريت العديد من الدراسات في جامعات أوربا والولايات المتحدة على المياه المعبأة في زجاجات، منها دراسة بجامعة شيكاغو، اعتمدت على عينة تضم 1000 زجاجة من 103 أنواع تباع في السوق الأمريكية، وخلصت هذه الدراسة إلى أن نسبة لا تقل عن ثلث زجاجات المياه المتداولة بالأسواق غير صالحة للشرب، لوجود مركبات زرنيخية ومواد مسرطنة بها، فضلاً عن ارتفاع كبير في نسب الأملاح عن المعايير الدولية.
دراسة أخرى في جامعة جنيف توصلت إلى نتيجة مقاربة، عندما وجدت أن نصف العينات التي تم تحليلها من زجاجات المياه المعبأة غير مطابقة للمعايير والمواصفات، وأن النصف الباقي لا يختلف عن مياه الصنبور سوى في نسب المعادن والأملاح الذائبة. وقالت الدراسة إن أضرار هذه الأملاح تفوق فوائدها لصحة الإنسان.
التقرير أشار إلى قيام بعض الدول بفرض رقابة صارمة على إنتاج وتداول المياه المعبأة في زجاجات، مثل كندا، حيث تقوم وكالة التفتيش على المواد الغذائية بعمليات فحص وتحليل لعينات من كافة أنواع المياه المتداولة بالأسواق، سواء كانت منتجة محلياً أو مستوردة، للتأكد من خلوها من أية ملوثات جرثومية أو كيماوية، وكذا من مطابقة نسب المعادن والأملاح للمواصفات القياسية.
كما تقوم منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية بنفس الدور تقريباً، ولكن هذه المنظمة تسمح أحياناً لبعض الشركات بطرح مياه معبأة دون توضيح مصدرها، وتكتفي بالتأكد من معالجتها جيداً وصلاحيتها للشرب.
وفيما يتعلق بطرق تعبئة ومعالجة مياه الشرب، فإنها تختلف من دولة لأخرى ومن شركة لأخرى، فهناك المياه المعدنية، وهي مياه جوفية يتم سحبها بطرق فنية وتحتوي على نسب ثابتة من المعادن والعناصر النادرة، وهناك مياه الينابيع المعبأة، وهي أيضاً مياه جوفية محمية من التلوث، يتم معالجتها عند الضرورة بعد سحبها من الينابيع.
وهناك أيضاً المياه التي تعالج طبيعياً وكيميائياً لإزالة بعض العناصر والمواد العالقة، وتعالج بطرق مثل التقطير، والتناضح العكسي، وإزالة التأين، وتؤخذ هذه المياه من الأنهار أو البحيرات أو الينابيع.
أما عن الزجاجات التي تعبأ فيها المياه، فهي تكلف البيئة كثيراً، حيث تصنع في الغالب من مادة البوليتين تيريفتالات، وهي مادة غير صديقة للبيئة، ويتم إلقاء نحو نصف العبوات البلاستيكية الفارغة في القمامة، وعند إعادة تدويرها تنبعث منها غازات سامة ورماد، يحتوي على معادن ثقيلة ذات خطورة بالغة على صحة الإنسان، وتقوم الدول المتقدمة بنقل جانب من هذه العبوات إلى دول بعيدة مثل الصين، على نحو يزيد من الأضرار التي تلحق بالبيئة.
نقلا عن قناة بيئتي
المصدر :http://www.almyah.net/myah/modules.p...rticle&sid=145 (http://www.almyah.net/myah/modules.php?name=News&file=article&sid=145)
ولكن دراسات علمية أجريت أخيراً كشفت أن القارورة المصنّعة من مادة البلاستيك تحتوي على عناصر مسرطنة.. وأوضحت الدراسة أن قوارير المياه البلاستيكية تكون آمنة لدى استخدامها لمرة واحدة فقط، وإذا ما اضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب ألا يتعدى ذلك بضعة أيام، أو أسبوعاً، على أبعد تقدير، مع الانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية.
http://www.moh.gov.sy/arabic/news/images/en003[1].jpg
وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان، الذي نشر الدراسة، إن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى المياه التي نشربها.
ونصح القسم في دراسته باستخدام القوارير الزجاجية، تلك الصالحة لعدة استخدامات، لتفادي أية آثار محتملة.
المصدر: http://www.moh.gov.sy/arabic/news/fmain1.htm (http://www.moh.gov.sy/arabic/news/fmain1.htm)
=========================================
جدل حول المياه الصالحة للشرب
21-3-1428 هـ
http://www.21food.com/userImages/glq998/glq998$33012496.jpg
الموضوع:المياه المعبأة
نشرت مجلة Natural Life في عدد مارس – أبريل 2007م، تقريراً حول الجدل الدائر عالمياً بشأن المياه الصالحة للشرب، وهل الأفضل أن نعتمد على مياه الصنبور، أم نلجأ لشراء المياه المعبأة في زجاجات، والتي يطلق عليها أحياناً المياه الطبيعية أو المعدنية.
المجلة قالت إن الفرد ينبغي عليه أن يشرب ثمانية أكواب يومياً من المياه النظيفة، بغض النظر عن مصدر هذه المياه، مشيرة إلى أن شركات تعبئة المياه، تحاول بشتى الطرق إقناع المستهلكين بأن المياه المعبأة في زجاجات هي الأفضل من ناحية البيئة والصحة العامة،
وهو الأمر الذي ترتب عليه ارتفاع نسبة الاستهلاك العالمي من المياه المعبأة إلى 154 بليون لتر (41 بليون جالون)، لكن الحقيقة كما يؤكدها التقرير، هي أن المياه المعبأة تكون أفضل فقط في حالات تلوث مياه الشرب، وعدم التيقن من معالجتها بصورة آمنة.
لقد أجريت العديد من الدراسات في جامعات أوربا والولايات المتحدة على المياه المعبأة في زجاجات، منها دراسة بجامعة شيكاغو، اعتمدت على عينة تضم 1000 زجاجة من 103 أنواع تباع في السوق الأمريكية، وخلصت هذه الدراسة إلى أن نسبة لا تقل عن ثلث زجاجات المياه المتداولة بالأسواق غير صالحة للشرب، لوجود مركبات زرنيخية ومواد مسرطنة بها، فضلاً عن ارتفاع كبير في نسب الأملاح عن المعايير الدولية.
دراسة أخرى في جامعة جنيف توصلت إلى نتيجة مقاربة، عندما وجدت أن نصف العينات التي تم تحليلها من زجاجات المياه المعبأة غير مطابقة للمعايير والمواصفات، وأن النصف الباقي لا يختلف عن مياه الصنبور سوى في نسب المعادن والأملاح الذائبة. وقالت الدراسة إن أضرار هذه الأملاح تفوق فوائدها لصحة الإنسان.
التقرير أشار إلى قيام بعض الدول بفرض رقابة صارمة على إنتاج وتداول المياه المعبأة في زجاجات، مثل كندا، حيث تقوم وكالة التفتيش على المواد الغذائية بعمليات فحص وتحليل لعينات من كافة أنواع المياه المتداولة بالأسواق، سواء كانت منتجة محلياً أو مستوردة، للتأكد من خلوها من أية ملوثات جرثومية أو كيماوية، وكذا من مطابقة نسب المعادن والأملاح للمواصفات القياسية.
كما تقوم منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية بنفس الدور تقريباً، ولكن هذه المنظمة تسمح أحياناً لبعض الشركات بطرح مياه معبأة دون توضيح مصدرها، وتكتفي بالتأكد من معالجتها جيداً وصلاحيتها للشرب.
وفيما يتعلق بطرق تعبئة ومعالجة مياه الشرب، فإنها تختلف من دولة لأخرى ومن شركة لأخرى، فهناك المياه المعدنية، وهي مياه جوفية يتم سحبها بطرق فنية وتحتوي على نسب ثابتة من المعادن والعناصر النادرة، وهناك مياه الينابيع المعبأة، وهي أيضاً مياه جوفية محمية من التلوث، يتم معالجتها عند الضرورة بعد سحبها من الينابيع.
وهناك أيضاً المياه التي تعالج طبيعياً وكيميائياً لإزالة بعض العناصر والمواد العالقة، وتعالج بطرق مثل التقطير، والتناضح العكسي، وإزالة التأين، وتؤخذ هذه المياه من الأنهار أو البحيرات أو الينابيع.
أما عن الزجاجات التي تعبأ فيها المياه، فهي تكلف البيئة كثيراً، حيث تصنع في الغالب من مادة البوليتين تيريفتالات، وهي مادة غير صديقة للبيئة، ويتم إلقاء نحو نصف العبوات البلاستيكية الفارغة في القمامة، وعند إعادة تدويرها تنبعث منها غازات سامة ورماد، يحتوي على معادن ثقيلة ذات خطورة بالغة على صحة الإنسان، وتقوم الدول المتقدمة بنقل جانب من هذه العبوات إلى دول بعيدة مثل الصين، على نحو يزيد من الأضرار التي تلحق بالبيئة.
نقلا عن قناة بيئتي
المصدر :http://www.almyah.net/myah/modules.p...rticle&sid=145 (http://www.almyah.net/myah/modules.php?name=News&file=article&sid=145)