قطار الليل
04-12-2007, 04:26 PM
مدرسة سعودية تُجبر طالباتها علي نزع ملابسهنّ الداخلية بحثاً عن محمول !
الرياض ـ يو بي آي
رفعت 25 طالبة سعودية بإحدي المدارس الثانوية بالدمام (شرق) شكوي جماعية الي إدارة تعليم بنات المنطقة الشرقية ضدّ مدرستهن، احتجاجاً علي ما وصفنه بـ أسلوب مذلٍ في إجراءات تفتيش شخصي أُخضعن له بحثاً عن هاتف محمول.
وقالت 7 طالبات إنهنّ أُجبرنَ علي الخضوع لمستوي غير لائق أثناء التفتيش، وتعرّضت بعضهنّ لتصرفات تمسّ الحشمة وصولاً إلي نزع الملابس الخاصة جداً ، وعوملن بطريقة مخجلة علي الرغم من بلوغ بعضهنّ سن الـ 25 في المدرسة الخاصة بتعليم الكبيرات.
وتمت عملية التفتيش استناداً إلي بلاغ تلقته الإدارة عن وجود المحمول لدي إحدي الطالبات، حيث تمّ جمع الطالبات الـ 25 في أحد الفصول، وشاركت المديرة و4 إداريات في عملية التفتيش.
ونقلت صحيفة الوطن امس الاثنين عن الطالبات قولهن إن المفتشات طلبن من كل طالبة القفز 3 مرات في محاولة لإسقاط أي جهاز مخبأ. وبعد ذلك عمدت الإداريات إلي إخضاع كل طالبة علي حدة، إلي نزع ملابسها الداخلية وتفتيشها جسدياً، وصولا إلي شعر الرأس.
ورغم العثور علي الهاتف مع إحداهن إلا أن الطالبات أشرن إلي أن العملية تسبّبت في أذي نفسي للطالبات البريئات اللاتي شعرن بفقد احترامهن. وقالت إحدي معلمات المدرسة إن أغلب المدرسات رفضن طريقة التفتيش وتحاشين حضورها أو الاقتراب من المكان، وأضافت أن معلمات أوضحن لاحقاً للطالبات أن طريقة التفتيش غير سوية ونصحنهنّ بالمطالبة بعدم تكرارها، موضحة أن الطالبات كبيرات في السن، وأن استخدام سلطة الإدارة المدرسية لا يكون بتلك الطريقة .
الرياض ـ يو بي آي
رفعت 25 طالبة سعودية بإحدي المدارس الثانوية بالدمام (شرق) شكوي جماعية الي إدارة تعليم بنات المنطقة الشرقية ضدّ مدرستهن، احتجاجاً علي ما وصفنه بـ أسلوب مذلٍ في إجراءات تفتيش شخصي أُخضعن له بحثاً عن هاتف محمول.
وقالت 7 طالبات إنهنّ أُجبرنَ علي الخضوع لمستوي غير لائق أثناء التفتيش، وتعرّضت بعضهنّ لتصرفات تمسّ الحشمة وصولاً إلي نزع الملابس الخاصة جداً ، وعوملن بطريقة مخجلة علي الرغم من بلوغ بعضهنّ سن الـ 25 في المدرسة الخاصة بتعليم الكبيرات.
وتمت عملية التفتيش استناداً إلي بلاغ تلقته الإدارة عن وجود المحمول لدي إحدي الطالبات، حيث تمّ جمع الطالبات الـ 25 في أحد الفصول، وشاركت المديرة و4 إداريات في عملية التفتيش.
ونقلت صحيفة الوطن امس الاثنين عن الطالبات قولهن إن المفتشات طلبن من كل طالبة القفز 3 مرات في محاولة لإسقاط أي جهاز مخبأ. وبعد ذلك عمدت الإداريات إلي إخضاع كل طالبة علي حدة، إلي نزع ملابسها الداخلية وتفتيشها جسدياً، وصولا إلي شعر الرأس.
ورغم العثور علي الهاتف مع إحداهن إلا أن الطالبات أشرن إلي أن العملية تسبّبت في أذي نفسي للطالبات البريئات اللاتي شعرن بفقد احترامهن. وقالت إحدي معلمات المدرسة إن أغلب المدرسات رفضن طريقة التفتيش وتحاشين حضورها أو الاقتراب من المكان، وأضافت أن معلمات أوضحن لاحقاً للطالبات أن طريقة التفتيش غير سوية ونصحنهنّ بالمطالبة بعدم تكرارها، موضحة أن الطالبات كبيرات في السن، وأن استخدام سلطة الإدارة المدرسية لا يكون بتلك الطريقة .