خفايا الوجدان
04-08-2007, 07:57 AM
http://www.9m.com/upload/9-01-2007/0.4429301168354481.jpg
يسم الله الرحم الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد والحمد الله رب العالمين
السلام عليكم :
حسينيون أم ماذا ؟!!!
(( عيسى مرهون زين الدين ))
من يسمع اسم الحسين عليه السلام تنتابه مشاعر العزة والكرامة والمحبة والعدل . من يرى الجموع تزحف نحو قبته يعشق قوافله . من يرى جحافل العشق الحسيني تتحدى أنياب الإرهاب الأموي ووحشيته يرى العباس ما شقاً سيفه ممزقاً من أحاطوا بالحسين علية السلام وأهل بيته وأصحابه . من يلومني حين أغرق في عذوبة الفكر الحسيني الذي يتحدد كل يوم , فيرى أجيال النهضة والإصلاح في أمة حده , فهو يستنهضنا من سبات الظلم والكراهية ضد الإنسانية , ويرسخ أخلاق وثقافة الحوار والشفافية والاعتدال والحرية وسط الكيان الذي ينتسب للحسين علية السلام , فهو صوت الإنسانية الذي ثار في وجه الظلم والاستعباد . لم يكن الحسين عليه السلام مجرد دمعة أو أسطورة نسمعها بين الفينة والأخرى , فنتألم لما حل به , فقد رسم لنا خطوط منهج الحياة الكريمة التي تتبنى الحب والود والعدل بين كافة الناس , وتكره الظلم بشتى أنواعه , فماذا استلهمنا من معلم الإنسانية ؟ ولماذا نعيش في هامش الزمن , فلا هم لنا سوى كره الآخر وإسقاطه أو إقصائه وعدم تقديره , أي أخلاق هذه التي لا تعرف في معجمها سوى التلذذ بظلم الآخرين وإهانتهم ؟
وفي المقابل لم نغرس شتلة الحب الآخرين في نفوسنا , ولم نعمق الود تجاه أبناء مجتمعنا , بينما نتنافس في أكل لحوم بعضنا بالغيبة , فنغتال الابتسامة , وندمر العلاقة الاجتماعية بحقد دفين تسوله أنفسنا المريضة , فنمزق أواصر المحبة بأيدينا بخلافات واهية , فنغلب ثقافة الشك والظن والإثم والكراهية , ونصادر تحية الإسلام من سلوكنا اليومي , ونربي الأجيال على الكره والعدوانية تجاه الآخر, فالأمة التي تمتلك قائداً عملاقاً فذا كالحسين عليه السلام لا تنبت وسطها شجرة الكراهية , وهل نحن حسينيون أم بعيدون بعد من ظلمه ؟
فلنراجع أنفسنا , ونتأمل في تصرفاتنا وثقافتنا , فإن كنا حسينيون مزقنا الوهم الجاثم على صدورنا , والحقد النابت في نفوسنا , وأن كان حب الآخرين يدغدغ مشاعرنا فنحن حسينيون , وعلى خلاف ذلك حين تكون نفوسنا مريضة بالحقد و الكراهية فالحسين عليه السلام برى منا .
فالمحبة لا تدفعنا لممارسة الظلم والكراهية , بل ترقق قلوبنا على بعضنا , وهذه من صفات المؤمن الذي لا يسوغ لنفسه النيل من أحد مهما اختلف معه , لأنه يخاف الله , ويكره أن يتصف بالظلم , فيتحمل كل أنواع الأذى في سبيل ظالماً كما فعل الحسين عليه السلام
الحــــ زينب ـــوراء
http://njnj.jeeran.com/ameen.jpg
يسم الله الرحم الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد والحمد الله رب العالمين
السلام عليكم :
حسينيون أم ماذا ؟!!!
(( عيسى مرهون زين الدين ))
من يسمع اسم الحسين عليه السلام تنتابه مشاعر العزة والكرامة والمحبة والعدل . من يرى الجموع تزحف نحو قبته يعشق قوافله . من يرى جحافل العشق الحسيني تتحدى أنياب الإرهاب الأموي ووحشيته يرى العباس ما شقاً سيفه ممزقاً من أحاطوا بالحسين علية السلام وأهل بيته وأصحابه . من يلومني حين أغرق في عذوبة الفكر الحسيني الذي يتحدد كل يوم , فيرى أجيال النهضة والإصلاح في أمة حده , فهو يستنهضنا من سبات الظلم والكراهية ضد الإنسانية , ويرسخ أخلاق وثقافة الحوار والشفافية والاعتدال والحرية وسط الكيان الذي ينتسب للحسين علية السلام , فهو صوت الإنسانية الذي ثار في وجه الظلم والاستعباد . لم يكن الحسين عليه السلام مجرد دمعة أو أسطورة نسمعها بين الفينة والأخرى , فنتألم لما حل به , فقد رسم لنا خطوط منهج الحياة الكريمة التي تتبنى الحب والود والعدل بين كافة الناس , وتكره الظلم بشتى أنواعه , فماذا استلهمنا من معلم الإنسانية ؟ ولماذا نعيش في هامش الزمن , فلا هم لنا سوى كره الآخر وإسقاطه أو إقصائه وعدم تقديره , أي أخلاق هذه التي لا تعرف في معجمها سوى التلذذ بظلم الآخرين وإهانتهم ؟
وفي المقابل لم نغرس شتلة الحب الآخرين في نفوسنا , ولم نعمق الود تجاه أبناء مجتمعنا , بينما نتنافس في أكل لحوم بعضنا بالغيبة , فنغتال الابتسامة , وندمر العلاقة الاجتماعية بحقد دفين تسوله أنفسنا المريضة , فنمزق أواصر المحبة بأيدينا بخلافات واهية , فنغلب ثقافة الشك والظن والإثم والكراهية , ونصادر تحية الإسلام من سلوكنا اليومي , ونربي الأجيال على الكره والعدوانية تجاه الآخر, فالأمة التي تمتلك قائداً عملاقاً فذا كالحسين عليه السلام لا تنبت وسطها شجرة الكراهية , وهل نحن حسينيون أم بعيدون بعد من ظلمه ؟
فلنراجع أنفسنا , ونتأمل في تصرفاتنا وثقافتنا , فإن كنا حسينيون مزقنا الوهم الجاثم على صدورنا , والحقد النابت في نفوسنا , وأن كان حب الآخرين يدغدغ مشاعرنا فنحن حسينيون , وعلى خلاف ذلك حين تكون نفوسنا مريضة بالحقد و الكراهية فالحسين عليه السلام برى منا .
فالمحبة لا تدفعنا لممارسة الظلم والكراهية , بل ترقق قلوبنا على بعضنا , وهذه من صفات المؤمن الذي لا يسوغ لنفسه النيل من أحد مهما اختلف معه , لأنه يخاف الله , ويكره أن يتصف بالظلم , فيتحمل كل أنواع الأذى في سبيل ظالماً كما فعل الحسين عليه السلام
الحــــ زينب ـــوراء
http://njnj.jeeran.com/ameen.jpg