مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:14 PM
[ الجـزء العـاشـر ]
بـ لمحـة بصـر اباا أفـرغ ألـم حسرتي في أي شي .. ريلي الي كانت ع البترول .. زيـدت بـ كمية ما قدرت فيها أتحكم في مسار السيارة فـ دعمت في عمود الكهربا الي كان قبالي ..
أبتدت دقات قلبي تخف بـ أزدياد انفاسي الي تطلع بـ شكل جنوني .. حسيت روحي أباا أموووت .. حركت راسي لـ اليمين و حاولت أقوم .. بس السقف كان طايح فوقي و السكان طايح ع ريلي .. ما سمعت غير صوت الناس الي تيمعوا ع السيارة و الحرارة الي علت ويهي .. أخذت نفس حار .. و هدت انفاسي ..
حاولت أفتح عيوني , بس الألم كان فضيع لـ درجة اني ما قدرت أتحرك , حركت يدي ع المكان و انا اتحسس شعر كان منتثر ع صدري ..
غـلا : يمــه , غيـد نشت ,
امي : غيد , غيد , يمه ..
عصيت ع عيوني و انا اسمع أصواتهن ينادوني .. و امي الي كانت حاضتني و تصيح .. و صوت ريال ما عرفت أميزه .. رفعت أيدي و ضميت أمي بـ قووة لـ صدري .. اخاف تروح مني .. أخـااف , بس ابي أفهم شنو صاير ؟ شو الي صار , حركت شفتي أبي أتكلم بس غلبتني دمووعي الي حرقت وجنـتي ,
قلت عقب ما نشفت دموعي ..
غيداء : يـ ـ ـمـه انـ ـا ويـ ويـ ـن ؟
أمي : بس يمه لا تتعبين روحج , سعود روح شوف الدكتور ,
عقدت حواجبي و عصيت ع أسناني , خالي سعود , دقايق أختلطت فيها دموعي , بـ صدى ذكـريـاتي الي طافت شرات شريط من الألم و القسوة , شريط محترق لـ آآخر أوصاله , أبتسمت بـ حزن لما أنتفضت رموشي تعلن تسلل النور لـ داخل عيني .. فتحتها بـ بطأ .. و انا اتنفس بـ صعوبـة .. أول من تعلقت عيني بـ عينه كان الدكتور فيصل .. غمضت عيوني بسرعة و كأني أمنع مشاعر هاجت قلبي ..
فيصل : الحمدلله ع سلامتج " غير نبرة صوته " غـيداء ..
حاولـت أتكـلم , بس عصيـت ع أسنانـي , لما مـد يده و خلـى جهاز الضغط ع يدي , جني الحين أخـون مشعل , مشعل !!! وينك يا مشعل , ويينك ,
فيصل : لااا , الحمدلله الضغط والسكر وايد زين ,
طالعـني بـ نضرات مبهمة ما عرفت أفسرها , فريت ويهي الجهة الثانية , و دخلت خصلة من شعري داخل شيلتي , طالعـت المكان , محد في الغرفة , غيري و غير الدكتور فيصل ,
فيصل : ما عندج الا هـ الوقت علشان تسوين فيه الحادث ؟
طالعته مستغربة , عقدت حواجبي , و فريت ويهي مرة ثانية لـ الجهة الثانية ,
غيداء : الحين انا متعمدة اسوي الحادث ,
أبتسمت جنها السالفة عيبته ,
فيصل : لا و الله انا ما قلت جيه ,
حاولـت أغير الموضوع فـ قلت ,
غيداء : كم صار لي في المستشفى ؟
رد و هو يخلي يده في جيبه ..
فيصل : شهر و نص ,
طالعته وانا فاجة عيني , شهر و نص !!! و شلون و متى ؟
أبتسم : الحادث كان قوي وايد ,
قطع كلامه الباب كان ينفتح , دخلـت منه نوف , ما عطت الدكتور ويه , قالت بدون نفس ,
نوف : الحمدلله ع سلامتج غيد ,
غيداء : الله يسلمج ,
قلتها و انا اطالع بطن نوف الي كبر عن قبل بس شكل بسيط , دخل عقبها أبوي , سلم علي و طلع اهوا و نـوف , عند الباب تواجه ويا أمـي الي طالعته بـ نضرات لوم , رداها لها بـ نضرات لا مبالاة , تنهدت , همس الدكتور في أذوني ,
فيصل : منو الريال الي كان اييج هني ؟
عقـدت حواجبي و طالعته , ريال اييني هني ؟ و بعدين أهوا منو علشان يسألني شرات هذا السؤال , طالعني بـ نص عين , قال و جنه بـ يطلع ,
فيصل : يقول انه ولد عمج ,
ولــد عمـي !!! هذا أكييد مشعل , فديتك يا مشعل والله مدري شلون اجازيك , حتى و انا مريضة تيي لي , بـ ـ ـ
أمي : غـيـد , غـيـد , ما تسمعيني ,
غيد : هااه ,
طالعتـني بـ دموعها الي غرقت ويهها , ضمتنـي بـ قوة لـ صدرها , عصيت عليها أكثر و ضليت أبجي بـ صووت مفجووع , ضميت عقبها أختيه غلا , نزلت راسي لما تلاقت عيني بـ عين خالي سعود , مدري و الله شو هـ المشاعر الي تفيض في كياني لما تتلاقى أنضارنا , يذكرني بـ مشعل !! آآه يا مشعل و الله أشتقت لك ,
سعود : الحمدلله ع سلامتج ,
همست : الله يسلمك " بـ همس أكثر " خالي سعود ,
كلمة خالي حسيتـها كبيرة بـ النسبة لـ شاب ما تجاوز الـ 25 سنة , طالعت البنت الي كانت متعلقة في عباة أمي , أبتسمت و مديت يدي لها ,
غيداء : تعالي ... " صخيت لأني نسيت أسمها "
حملتها أمي و خلتها ع السرير يمي ,
أمي : ريم , سلمي ع بنت خالتج ,
مــدت يدهـا بـ خجـل , سحبتـها لي و ضميتـها بـ قوة لـ صدري , تهيج فيني الذكريات لـ عليا بنت عمي أبو شهاب , تشبهها وااايـد , و جنها النسخة المصورة منها , شلتها عن صدري و ضميت ويهها بـ يدي , أبتسمت و بستها في خدها , تقرب منها خالي سعود و مد يده لها ,
سعود : تعالي ريم ,
يودتني من ذراعي و قالت بـ ببراءة ,
ريم : ما اباا ,
سعود : تعالي بـ أوديج لـ أمج ,
طالعت أمي الي شهقت و طالعت سعود , نزل راسه , و تحاشى تلاقي عينه بـ عين أمي ,
أمي : وين توديها ؟؟ لـ عليا !!
طالعـت أمـي , الي بلعت ريجها و طالع الجهـة الثانية , قلت وانا عاقدة حواجبي ,
غيداء : عليا !! بنت عمي بو شهاب ؟
أمي : هااه , لا لا , لـ لـييش بس عـ ـليا بنت عمج اسمها جيه ,
طالعـت خالي سعود الي كان مسند روحه في اليدار , و جنه سـرحـان ,
أمي : سعود , تعال خويه أبيك ,
طالع الجهـة الثانية , الي ضللني دموعها الي كانت تسري ع خده بـ حرارة ,
سعود : خلاص يا نورة , ما بـ أوديها " طالع أمي بـ نضرات تعذب " لـ عليا , أرتحتي الحين ؟
طلع برع بسرعة و صفع الباب وراه , طلعت وراه أمي الي كانت تزقره بـ أسمه , طالعت ريم عقبها طالعت غلا ,
غيداء : شو صاير ؟
يلست غلا يمي , و طالعتني بـ ألم ,
غلا : خالي سعود متزوج عليا بنت عمي ابو شهاب ,
قلت منصدمة : شــنــو ؟؟؟
غلا : الي تسمعينه ,
غيداء : و شلون ؟ و أمي , يدتيه , و شلون رضوا ؟
تنهدت : مـدري , مـدري , بس خالي سعود طلق عليا ,
غيداء : طلقها !!!! ليش ؟
طالعـتني جنها تلومني ع سؤالـي , الي إجابته واضحة وضوح الشمس , رابط الأسرة بـ بعض مفكك , بس وشلون تزوج خالي سعود بـ عليا , وشلون عمي رضـى , حاولت أفهم بس خانتني ذاكرتـي , ما أتذكر أمي يابت لنا طاري زواج خالي سعود ,
"
"
رفعت ريلي و خليتها ع الكرسي المتحرك , تنهـدت تنهييدة طويلة , ما تخيلت في عمري ايلس في كرسي شرات هذا , خليت يدي ع جبهتي و سندت راسي عليها , هاجت فيني المشاعر لـ قبل 13 سنة , في بيت يديه ,
كنت يالسة ع كرسي شرات هذا كان لـ يدي , و مشعل يدزنـي بـ قوة , شعري الأسود كان يطير وراي و يداعب ويه مشعل , وقف مشعل بسرعة , و وقف قبالي , تخصر و اهوا يطالعني ,
مشعل : وين تبين تروحين الحينه ؟
أذكر كان عمري 10 سنوات و مشعل 14 سنة , أبتسمت له بـ براءة و انا أمد يدي ,
غيداء : لـ مكااان بعيد فيه بس انا و أنت ,
أبتسم ! ما كان قصدي الي قلته لأني كنت ياهل الي فـ قلبي ع لساني , اما مشعل فـ " مراهـق " ترجـم كلامي بـ معنـى ثـااني , خلى يده ع خصري و رفعني , خلاني ع كتفه و ركض , يلست أضربه ع ضهره و انا انادي ,
غيداء : مشعل , مشعل , أخـااااااف , وقف ,
كنت مغمضـة عيني و شعري مغطي ويهي كاامل , فتحت عيني لما وقف و نزلني ع الأرض , طالعت المكان , تفاجأت بـ البحر و أمواجه الي كانت تداعب ريلي بـ بروودة , طالعته و رفعت حواجبي , أنتبهت لـ المكان الي حنا فيه , شهقت و خليت يدي ع بوزي ,
غيداء : مشعل , الماما ما ترضى نيي هني ,
حرك كتوفه , رد و أبتسامة عذبة مرتسمة ع شفته ,
مشعل : أنتي الي قلتين لي تبين مكان مافيه الا انا و أنتي ؟ و هذا أنسب مكان انا و انتي فيه ؟
أبتسمت لأني ما فهمت الي قاله , طالعت البحر , مد صبعه و رفع خصلة من شعري كانت ع ويهي , طالعته و أبتسمت , يودت أيده و قلت ,
غيداء : انا واايد أحبك مشعل ,
"
"
أمي : غيد , غيدااء ,
توني منتبهة : هاااه ,
أمي : شفيج بنيتي ؟ صار لي ساعة أزقرج !؟
يودت يدها أطمنها ,
غيداء : و لا شي يمه ,
طالعت السيارة الي كانت عدالي , ركبتها و انا ريلي أحسها رااقدة , يقول الدكتور فيصل هذا لأني شهر و نص ما تحركت , و لازم كل يومين أيي المستشفى علاج طبيعي , وصلنا بيت يديه , فتحت الباب و رجعت ع الكرسي , دزتني غلا , وقفت عند الباب لانه كان مرتفع شوي , دخلت غرفة أتذكر كنت انا و غلا و خالي سـعود دايم هني نلعب , تنهدت , رميت روحي ع السرير , و نـمـت ,
فتحت عيني ع أشعة الشمس الي تسللت من بين جفوني , خليت يدي ع عيني و فتحت عين وحدة , أمنع خيوط أشعة الشمس تتسلل داخل عيني , همست ,
غيداء : غـلا , غـلا ,
غلا : هممممم ,
طالعت السرير الي يمي , كانت غلا راقدة و يبين عليها تعبانة , شوي شوي فتحت عيني و سمحت لـ أشعة الأمل تتسلل لـ عيوني و قلبي , عدلت يلستي و طالعت المكان عدل , تأملته بـ هدووء , و تنهدت , كان تلفون غلا يمي ع الجارج , شلته و ضربت رقم مشعل الي حفضته عن ضهر قلب ,
مشعل : ألـوو
بلعت ريجي : .....
مشعل : الوو , الووو , نـاس فـاضيـ ـ ـ
قاطعته : انـ ـا غـيـ ـد
مشعل : غـيد !!!!؟ متى نشيتي ؟ شلونج الحين ؟ متى طلعتين من المستشفى ؟
أبتسمت : صباح النـور ,
رد علي مبتسم , لا تلوموني من كثر ما انا فرحانة أتخيله جدامي الحين ,
مشعل : صباح الورد و الفل والياسمين لـ أحلى و أغلى انسانة في الكون ,
تودت بـ خجل : شلونك الحين مشعل ؟
مشعل : بخير لأني سمعت صوتج , متى طلعتين من المستشفى ؟
غيداء : أمس !
مشعل : أمس ؟! انا امس سرت المستشفى بس الدكتور قال ممنوع الزيارة ,
غيداء : شنـو ؟؟ بس انا امس طالعة ,
مشعل : غيد ؟
غيداء : آمر حبيبي ,
مشعل : انتي واثقة من قرارج ؟ لـ هذه الدرجة ما تثقين فيني ؟
عقدت حواجبي : شلون ؟ ما فهمت عليك ؟
مشعل : ما فهمتين ؟؟!
غيداء : .... > " انا شـ سويت ؟ "
مشعل : أنتي تحبيني ؟
غيداء : ااكيد ,
مشعل : انا أبـي الصراحة ,
عقدت حواجبي : مشعل , دخيلك لا تتكلم بـ الالغـاز ,
مشعل : غيد أنتـ ـ ـ
غلا : غـ ـيد شـو تسوين ؟ " تثاوبت "
صكيت التلفون بسرعة و طالعت غلا ,
غيداء : أنتي من متى ناشـة ,
خلت يدها تحت راسها و غمضت عينها ,
غلا : من متى تتكلمين ويا مشعل ؟
كنت بـ أصييح من القـهر , انا غبية لأني كلمته جدام غلا , ما افهم , ما افهم , ياا رربي الحين شو أسوي ,
غلا : غــيــد ,
طالعت الجهة الثانية و رديت ,
غيداء : شنو ؟
نشت و طالعتني ,
غلا : أنتي لـ الحين تحبين مشعل ؟
غيداء : ما لج خص , هذه سوالف كبار موب بزران ,
قامت و يلست يمي , قالت جن كلامي موب عايبنها ,
غلا : بس انا سمعتج ؟!
رديت أوني موب مهتمة : و الحين ؟
غلا : و لا شي ,
وقفت , طالعتني و اهيا رافعة حواجبها ,
غلا : بـ أقول لـ أمي ,
سحبتها من أيدها و يلستها يمي ,
غيداء : من صجج ؟ تدرين لو أمي عرفت شنو بـ تسوي ؟
طالعتني بـ نص عين : عيل علميني ؟
أخذت نفس : أعلمج شنو ؟
غلا : لا تستخفين علي , " و اهيا تحرك يدها " بـ علاقتج وياا مشعل ,
حركت كتفي : علاقة بين بنت عم و ولد عمها ,
أبتسمت بـ خبث : ااي صح كلامج " تقلد ع صوتي " آمر حبيبي ,
شهقت و خليت يدي ع بوزها ,
غيد : اصصصصصصصص , تبينهم يسمعونج ,
حركت كتفها : عيل علميني ,
تنهدت : ااي , انا أحبه و اهوا يحبني ,
بـ صوت عالي : و شلـــون ؟؟ من متى ؟؟
رديت خليت يدي ع بوزها , همست ,
غيداء : غـلا !!؟ ما تفهمين أنتي !؟
ردت بـ هدوء : و فـيصل ؟
عقدت حواجبي : شفيه ؟
رفعت حاجب واحد : أنتي ما تحبينه ؟
غيداء : شـنـو ؟؟
فرت بوزها : عيل ليش وافقتي عليه ؟
غيداء : وافقت !!؟
غلا : اايه وافقتين , و الملجة عقب ما تمشين ,
قلت بـ صوت عالي : شـــنـــو ؟؟
دخلـت أمي الحجرة بسرعة ,
أمي : شـصاير ؟؟ شفيكن تصارخن من مساع لـ الحنيه ,
وقفت غلا و طالعتني , نزلت راسي و عقبها طالعت أمي ,
غيداء : يمه !؟
أمي : آمري بنيتي ,
رديت و شفتي ترجف ,
غيادء : صـ ـج ملجتـ ـي عقب ما أصير بـ ـخير ,
أبتسمت : أايه بنيتي , و أخيراً بـ أشوفج عروس ,
كنت بـ أوقف بس ما قدرت , صرخت عليهن و انا أصيح ,
غيداء : و شلـون ؟؟ انا ما أبـ ـ ـ ..
قاطعتني أمي لما يات و حضنتني ,
أمي بـ حنان الدنيا كله : كل بنت ترتبك , انتي تبينه بس مترددة ,
صحت في حضنها و انا أقول ,
غيداء : انـ ـا ما أبيـ ـه , مـ ـا أبيـ ـه ,
مسـحت ع راسي تحاول تهديني ,
امي : أنتي هـدي روحج ,
حسيت روحي بـ تطلع مني لما شفت أنضار ريم و اهيا واقفة عند الباب , دموعها كانت تطييح بـ غزارة و تشهق من البجي , فدييت هـ البراءة , خاطري أضمها بـ قوة في صـدري , طالعت أمي مكان ما أطالع , خلتني وراحت لـ ريم , رفعتها عن الأرض و حضنتها بـ قوة , دخل خالي سعود فـ نزلت راسي متلومة , خليت يدي ع بوزي أمنع زفرات من الألم تطلع ,
سعود : انا طالع نورة ,
أمي : تطلع ؟؟ ويـن ؟
نزل راسها و أخذ ريـم من عند أمـي ,
سعود : حتى عليا ما كانت تسألني شرات هذهـ الأسئلة ,
نزلـت أمي راسها , عقب ما لفت لـي ,
امي : يلا بنيتي نبي نروح المستشفى ,
سعود : منو بـ يوديكم ؟
طنشت أمي سؤاله و تقربت مني , أخذت عباتي و شيلتي و عطتني أياهم , لبست الشيلة و دمووعي تطيح بـ حرارة ع وجنتي , أترجم كل الي يصير , خالي سعود متزوج عليا بنت عمي أبو شهاب و طلقها , شهقت و انا اصيح , معقوولة !!؟ معقولة حياتي وياا مشعل بـ تصير جيه , لا لا , بس و شلون انا واقفت ع فيصل , خطرت في بالي فكرة فـ طالعت غلا ,
غـيداء : غلا !!؟
صكت دفترها و طالعتني ,
غلا : شنو ؟
مسحت دموعي بـ كف يدي و طالعتها ,
غيداء : عطيني تلفونج ؟
طالعت المكان عقبها طالعتني , غمزت بـ عيونها ,
غلا : تتصلين لـ مشعل ؟
غيداء : غـــلا !!!؟
أبتسمت : لحظة ,
شالت تلفونها و عطتني أياها , قبل ما أتصل طالعت غلا ,
غيداء : وين تلفوني ؟
هزت كتوفها و هي تفتح كتاب من كتبها جدامها ,
غلا : تكسر في الحادث ع ما اضن ,
نزلت عيوني لـ شاشة تلفون غلا , ضغطت رقمه و يدي ترتجف ,
... : ألـوو ,
بلعت ريجي : السلام عليكم ,
... : و عليكم السلام و الرحمة , من معاي ؟
نزلت دمعة حـااارة ع خدي , افاا يا يبه لـ هذه الدرجة نوف نستك ايانا ,
قلت بـ حزن : غـيد ,
أبويـه : شتبين ؟؟!
غمضت عيني و تنفست الصعداء : شلونك يبه ؟
رفعت غلا راسها و طالعتني مستغربة ,
أبـويه : بخير دامكم بعيدين عني ,
قلت و انا اصيح : ليييش ؟ حناا شسوينا لك ,
أبويه بلا مبالاة : شتبين خلصيني ؟ تبين فلوس ؟ شي لـ عرسج تعالي الشركة و قولي لـ السكرتير بـ يعطيج ؟
صرخت عليه و انا اشاهق : انـا ما أبـي فلـووس !؟
حسييته هز كرامتي , لـ هذه الدرجة ؟؟ حرام عليك يا يبه , حـراام ,
دخلت أمي و ضلت تتأملني ,
أبويه بـ خشونة : شتبين عيل ؟
غيداء : أنت لييش تسوي جيه ؟ يبه أنت ما تحبني ؟
أبويه : ....
غيداء : يبـه , ليييش ؟ ليش قلت لهم اني موافقة ؟ لييش ؟؟
أبويه : لأني أبي مصلحتج ,
غيداء : مصلحتي ؟؟! " خليت يدي ع مكان قلبي و صحت بـ قوة " انا ما ابييه , ما ابيييه ,
سد التلفون في ويهي , رميت التلفون ع غلا , حضنت ويهي بـ يدي و ضلييت أصيح , تقربت أمي مني , قالت جنها مشمأزة من تصرفي ,
أمي : ليش أتصلتي له ؟
طالعتها و عيوني حمرة من البجي ,
غيداء : هـذا أبــويه , تـغير وااايـد , ليش ؟ حنا شسوينا فيه علشان يردها لنا جيـه , ليش ؟
تقربت مني و حضنتـني تخفف عني نوبات الضعف والإهـااانـة الي هاجت جنها بركان مشـاعر ,
"
"
تحت الأضواء الخافتة , و نور القمر الي تسلل بـ هدوء من تحت الستارة , تصاعدت صيحات أمي و يدتيه ,
كلللللللللللوووش
أبتـسمت , و طالعت غلا الي كانت تطالعني جنها تفتخر فيني , نزلت راسي متلومة , تقربت أمي مني و ضمتنـي بـ قوة لـ صدرها ,
أمي : من هذا لـ يوم زواجج يا رب ,
تقربت مني يدتيه , وقفتلها و حبيتها ع راسـها ,
يدتيـه : كل هذا بـ فضل الله ثم فضل الدكتور , يزاه الله خير ,
طالعتـها أمي بـ نضرات أنها تسكت لأن هذا موب وقته , يلست و يلست يمي غلا , مدت لي السجين ,
غلا : قـطعي الكيكة , يوعـاانة ,
ضحكت بـ خجـل , طالعت ريم الي طالعة ملااك بـ فستانها الأحمر , مديت يدي لها ,
غيداء : تعالي ريم ,
تقربت مني و يلست في حضني , خليتها تيود السجين , يودت يدها و قطعنا الكيكة , كـل هذا كان أحتفال بـ قومتي بـ السلامة , أبتسمت لـ خالي سعود , الي رد علي الإبتسامـة , بـ أبتسامة عذبـة , عقبها طالعت أختيه سميـة , أبتسمت لي , تقربت مني و ضمتني لـ صدرها , ضلينا نبجـي , دموعي أختلط بـ ريحة العود الي كانت تفوح في المكان ,
كل هذا و صوت المطر الي غرق الدنيا برع , الله زيد من خيراتك ياا رب , برقت السما ويـاا صـوت الجرس , وقفت بـ أفتحه , بس قعدني خالي سعود ,
سعود : خليج مكانج , انا بـ أشوف منو ؟
راح عنا , طالعتني غلا , عقبـها طالعت أمي , قالت بـ مررح ,
غلا : يا ليتني أنا الي صادني الحادث , جان سويتوا لي حفلة شرات هذه ,
قاطعتها طـقـة يدتيـه لها بـ العكاز ,
يدتيه : ناقصين حنا حوادث ,
ضحكـنا كلـنا , قاطع علينا صوت ضحكاتنا , أبويه الي ياا و يـرني من شعري ,
أبويه : تضـحكون هااه ؟؟
يودت يده و حاولت أشيلها عن شعري , يلست أصييح بـ قوة , و انا أقول ,
غيداء : آآآآآي , يبـه دخيلك هدني ,
لمحت خالي سعود الي ياا بسرعة و دز أبويه عني , يودني من ذراعي , فـ لصقت فيه , خبيت راسي في ذراعه و انا أسمع صوت أبويه يصارخ بس ما أنتبهت شنو يقول ؟
مدري في أي لحظة , يودني أبويه من أيدي و سحبني عنهم , سمعت صوت صرخات أمي الي كانت تصيح تترجاه يخليني , بس أبويه ما أهتم و سحبني لـ برع البيت , رماني في السيارة , حتى حسيت رووحي بـ تظهر مني , مشاها بسررعة , وقف قبال بيتنا , قصدي بيت أبويه و نوف , نزلني و دخلني الملحق , رماني ع الكنبة , قال و قطرات المطر غرقت ويهه و شعره ,
أبويه : اذا ييت و ما لقيتج هني , بـ تشوفين شي ما شفتينه في حياتج ,
طلع و صك الباب بـ قوة , سمعت صوت القفل ينصك , فـ وقفت , و يلست أضرب الباب , بـ أقوة ما عـندي ,
غيداء : يـبـه , يبـه طلعنـي من هني , دخييلك , يبـه لا تخليني هني بـ رووحي , يبـه !! يبـ ـ ـ
فقدت الأمل , فـ سندت روحي ع الباب , جني أنتظر الموت أييني في أي لحظة , انفتح الباب فـ أنصفعت فيه , سال الدم من يبهتي , دخلت نوف و اهيا تطالعني بـ خبث , رمت علي فستان أبيض , و اهيا تقول ,
نوف : لبسيه ,
غيداء : نـوف أرحمييني ,
من الألـم و الـذل الي حسيته , يودتها من ريولها و انا اترجاها ,
غيداء : نـوف , أقنعي أبويه " شهقت و انا ابجي " ما ابيـه انا ما ابيـه ,
رفستني في بطني , فـ طحت ع الجدار ,
نوف : انتي الي يبتي كل هذا لـ روحج , الحين اكليها يا غيد , و هذا الفستان " بـ أشمئزاز " لبسيه , صج انه أبيض , بس يطلع عليج حلو و أنتيـ ـ ,
قاطعتها : بـس انا ما أبـي أتـزوج , ما أبـ ـي ,
نوف : غصباً عنج بـ تتزوجين , فاهمة ؟
طلعت و صكت الباب بـ قوة وراها , ضميت الفستان لـ صدري و ضليت أصييح , وقفت و حملته وياي , خلاص أستسلمت لـ الأمر الواقع , بدلت ثيابي و لبست الفستان , طالعت روحي في المنضرة , خليت يدي ع بوزي و أنتفضت ذراعي العارية , طحت في زاوية من زوايا الملحق و ضميت روحي ,
خلااااص انـااا أنتهييت , أنتهييت ,
http://www.alamuae.com/up/Folder-003/1156061639_34[1].jpg
أنفتح الباب فـ وقفت أطالع المصيبة الي ياية لي , كان أبوي , و نوف , نقربت مني نوف و مسحت دموعي ,
نوف : ما بـ تفيدج دموعج الحينه , الدكتور فيصل قصدي ريلج هني , ياي يكتب كتابه عليج ,
رعصت روحي في اليدار , أنتفضت أجزاائي , رديت عليها ,
غيداء : ليش انا لابسة فستـ ـ ـ ,
قاطعني أبويه : ماهوب كيفج , لبسي عباتج و شيلتج و تعالي وراي بسرعة ,
خليت يدي ع راسي عصيت عليه و طحت ع الأرض , ما تتصورون شكلي , أخذت يد أبوية ضليت أحبها و انا اقول ,
غيداء : ما أبـــي أتـزوج , يبـــه , دخـ ـيلك ,
سحب يده جنه متجـزز منـي , رمى علي شيلة و عباة ,
أبويه : بسـرعة , تأخرنا ع الريال ,
طالعت نـوف أبيها تتكلم , لو كلمـة وحدة , أبيها تقنـعه , يلست عالأرض , كرامتي أندااست , و من منو ؟ من أبـويه , من أكثر انسان المفروض يخااف عليّ و على كرامـتي , رفعـت الشيلة و لبستها و العباة , كانت نـوف تطالعني منتصـرة , قلت لها و انا أصيح ,
غيداء : خلاص , الي تبينه صـار , صـار !؟
نوف : ...
غيداء : حسبي الله و نعم الوكيل عليج , حسبي الله و نعم الوكيل ,
تقربت مني , رمت علي مجحلة و جلوز ,
نوف : خلي لج و مسحي دموعج , شـ بيقول الريال لما يشوفج ,
صرخت عليها : يـزوول , يقول الي يقوله ,
نوف : أنتي ما تخافين ع سمعة أبوج ,
مسحت دموعي بـ كم العباة , تقربت من المنضرة , ضليت أحط لي كحل و دموعي تمسحه , خليت لي جلوز , و طالعت نوف ,
نوف : بس لا تصيحين الحين ,
مشت و مشيت وراها , حاولت أيود عمري لا يذبحني اليوم أبويـه , فتحت باب الصالة , داعبت خشمـي ريحة بخور العُـود , من شافني فيصل وقف , و أبتسم , شكله اليوم غيـر , ما أجذب إذا قلت أنه طالع وسيـم , تقربـت من أبـويه , و يلست يمه و انا أرتجـف , ما سمعت الي يقـولونـه , بس سمعـت أبويـه لما قال ,
أبـويه : ما عندنا أي شروط ,
مدوا لـي ورقـة يبونـي أوقعـها , يودت القلـم و يـدي ترجـف بـ خووف , كنت بـ أوقع بس سبقتنـي دموعي الي طاحت بـ غزااارة ع الورقـة , رميـت القلم بعيد عنـي , ضميت ويهي بـ يدي , و يلست أبـجي بـ قــوة ,
" نهـاية البـارت العـاشـر "