المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حـروف حُبك دمـوعِي


مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:13 PM
ضاعت الكلمات

و تساقطت امطار الاحزان

وتحطمت دول الحُب في الاعماق

و عُـــدتُ مِـن جديد بعـــــد عُــيون فـــارس

لِـ أُجـدِد العَــهــد مــع حُــروف حُــبــك دُمـــوعـــــي

///

ألكُم مسمعاً يستعِد لـ سمعِ حُروف مِن دُموع بقايا حُب أنثى مُحطمة !!!
قِــطعــة من مجمـوعـة قِطع مُزقت و كُسرت بـ سكاكيـن القدر ..

///

دُرة فـي بحرِ الحُـب !!
لؤلؤة في عقد لــؤلؤ !!
وردة في صندوق أشواك !!

///

قصتيّ الثانـية بِـ حُلة جديدة .. أسلوب جديد .. بعد " عُيون فارِس "
هُــنــا !!!! أمُد لكُم المِقص .. لِـ قص شريط إفتتاح قصتيّ الجديدة ..

قِراءة مُمتعـة http://www.5foq.com/vb/emoticons/w8.gif

!!!

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:13 PM
[ الجــزء الأول ]

صوت المطر زلزل أذوني .. بس مع هذا انا متلحفة بـ اللحاف و موب رايمة افج عيني .. دين ديـن .. صوت منبه تلفوني .. اففف .. يعني لازم أنش الحينه .. شلت اللحاف بـ كسل .. و شلت راسي عن المخدة .. تثاوبت .. ضميت ايدي لـ بعض و رفعتهن لـ فوق ..
طالعت ساعة التلفون .. 6:30 .. أوووه تأخرت .. عقيت اللحاف و عفدت ع الحمام .. أخذت شاور سريع .. طلعت و الفوطة ع راسي و شعري المبلل متناثر ع تفاصيل ويهي ..

طق طــق طـق

يلست قبال التسريحة .. و انا انشف شعري همست ..

" منو ؟؟ "

صوت من ورى الباب ياني .. هذه اختيه غلا .. الله يقطعها لـ الحينه ما راحت المدرسة ..

" دخلي الباب مفتوح "

دخلت كشتها لـ وين .. و بـ ثياب النوم ..

غلا : غيداء .. عطيني 10 دينار ..

طالعتها بـ نص عيون ..

غيداء : 10 دينار .. ليش ؟؟

شلت المشط و خليته ع شعري .. بديت أنزله في شعري بـ تسلسل .. ردت غلا و هي تراقب المشط ..

غلا : الكريديت خلص ..
غيداء : و ليش ياية لي انا !! عندج امج و ابوج ..

ضمت ايدها ويا بعض و سوت حركة تترجاني فيها ..

غلا : بليييز غيد ..

لفيت شعري و خليت الكلبس فيه .. فتحت علبة المكياج و شلت الكحل .. هزيته جدامها بـ حركة طلعي ..

غيداء : ما عندي .. روحي مدرستج ابرك لج ..
ردت تتحلطم : هذا الي اقول غيد بـ تساعدني ..

رديت عليها و انا اخط الكحل في عيوني و فاجة بوزي ..

غيداء : بلاج مثل هـ الكلام .. و طلعي برى ..
غلا : كيفج .. بس تعالي مرة ثانية ....

قبل ما تكمل كلامها صكيت الكحل و طالعتها ..

غيداء : توج ياهل و تسوين جذا .. " فتحت الجلوز " عيل الله يعيننا عليج اذا كبرتي ..
غلا : ياهل في عينج ..

طنشتها و انا اخلي الجلوز في شفتي .. لميت شفتيني ويا بعض عسب يختلط .. طالعتها الافنديم لـ الحينه معاندة و واقفة ..

غيداء : شبلاج واقفة تطالعيني جذا ..
غيد : ماشي ..

وقفت .. فجيت باب كبتي .. ع بالها بـ اعطيها .. شلت شيلتي المكوية .. طلعتها و صكيت باب الكبت ..

غلا : وع عليج يا الزطية .. 10 دينار بس ..

شلت الشيلة عن العلاقة و خليتها ع راسي بـ هدوء ..

غيداء : وين مصروفج ؟؟ تونا بداية الشهر ..

خلت يدها ع خصرها و هي تهزه ..

غلا : لا و الله .. باقي يومين و يخلص الشهر ..

عدلت الشيلة و طالعتها ..

غيداء : يعني يومين و تاخذين مصروفج ..
غلا : اففففففف .. يلا غيد ..

شلت تلفوني عن الجارج و خليته في شنطتي ..

غيداء : ما بـ اعطيج ..
غلا : بليز غيد ..

شلت جاكيتي الأبيض.. و خليته في جيس .. طالعت ساعتي ..

غيداء : الساعة 6:45 .. ما بـ تسيرين المدرسة ..
غلا : قبل ما تعطيني 10 ..
غيداء : ما بـ اعطيج .. اول يوم اداوم فيه أخرتيني .. طلعي برى ..

طلعت غلا من الغرفة بـ نفاذ صبر .. توها ثاني اعدادي يسلمونها تلفون .. بـ تضيع البنت جذا .. شلت شنطتي و خليتها ع كتفي .. قبل ما اطلع عدلت شيلتي ..

طلعت من الغرفة .. أمي صارت في ويهي ..

ابتسمت لها : صباح الخير ! " حبيت راسها "
امي : صباح النور .. ع بالي لـ الحينه ما نشيتي ..
غيداء : امبلى الا من 6 و نص ناشة .. بس بنتج اخرتني ..
امي : مني غلا ؟؟
غيداء : ليش عندج غيرها ..
امي : شو تبا منج ؟
غيداء : تبا فلوس لـ الكريديت ..
امي : انزين .. ليش ما عطيتينها ؟؟
غيداء : يمه كم مرة قلت لكم ان التلفون ما يتسلم بنت مراهقة ..
امي : شو نسوي فيها أختج تعرفينها اذا تبا الشي لازم يستوي ..
أشرت لها بـ ايدي : هذا من دلالكم لها .. انزين يمه انا تأخرت .. باي
امي : الله يحفظج .. انتبهي لـ الطريج يمه ..
غيداء : لا توصين حريص ..

عفدت صوب حجرة اختيه سُميه .. طقيت الباب و دخلت .. أبتسمت ..

غيداء : صباح الخير لـ أحلى أخت في الدنيا ..

كـ العادة ما ردت .. يالسة ع طرف سريرها و رافعة الستارة تراقب المطر و هو يطيح .. صوت الشجر الي كان مالي علينا حديقة الفلا يتحرك بـ جنون .. بين هدوء الحجرة لمع البرق في السما و لمعت وياه دمعتي ..
حبيتها في خدها و ضميتها لـ صدري ..

غيداء : حرام عليج الي تسوينه في روحج ..

ما ردت عليّ .. الا طالعت الجهة الثانية .. صوت أمي روعني ..

أمي : لـ الحينه ما سرتين شغلج ..؟

طالعتها و انا امسح دمعتي ..

غيداء : الحينه بـ اروح ..
ردت بـ حنيه : كنتي تصيحين صح ؟؟
غيداء : ..... " ماشي رد "

تقربت مني و خلت يدها ع كتفي ..

امي : نسأل الله يردها مثل ما كانت موب نروح و نيي و نبجي .. خليّ ايمانج بـ الله قوي .. و الله فوق كل ظالم و حق أختج ما بـ يضيع .. دام راس أبوج يشم الهوى ..

رديت و انا اطالع سُمية ..

غيداء : بس الي اباا اعرفه ليش شهاب سوى جذا ..
امي : الله يقطعه قولي آمين ..
غيداء : حرام يمه لو شو صار هذا ولد عمي ..
امي : الله يقطعه هو و عمج .. الحينه خليني منهن وسيري شغلج ..

طلعت من الحجرة .. بس قبل كل هذا طالعت أختيه سُمية .. أخذت نفس ونزلت من الدري ..

صوت تلفوني .. طلعته من الشنطة .. " مشعل "

وقف قلبي .. ما صار الا الحينه يدق .. بسرعة بندت التلفون .. و دخلته في شنطتي و انا مرتبكة ..

أمي : شو فيج جذا مرتبكة ..
غيداء : هااه .. لا و لا شي .. سلامتج ..
أمي : ما تبين ريوق ..
غيداء : ايه ايه .. اباا ريوق ..

تريقت و عقلي موب معاي .. أول مرة مشعل يسويها و يدق عليّ الصبح .. الله يستر .. شو صاير ..
طلعت أمي من المطبخ .. بسرعة طلعت تلفوني .. و دقيت عليه ..

ياني صوتـه جنه تعبان ..

مشعل : ألوو ..

" يتبــع >> "

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:15 PM
أرمى أوراقك كاملة

سأرضى عن أى قرار

قولي .. أنفعلي .. أنفجري

لا تقفى مثل المسمار

لايمكن أن أبقى أبداً

كالقشة تحت ألامطار

أختارى قدراً بين أثنين

وما أعنفها أقدارى

قِراءة مُمتعة مع الجــزء الثــاني!!!

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:16 PM
[ البــارت الثــاني ]

طلعت أمي من المطبخ .. بسرعة طلعت تلفوني .. و دقيت عليه ..

ياني صوتـه جنه تعبان ..

مشعل : ألوو ..
رديت بسرعة : شو فيك مشعل .. تعبان ؟؟
مشعل : لا كح كح .. زكام ..
ِأخذت نفس : خرعتني .. هاه شو صاير داق من الصبح ..
مشعل : غيد لا تكلميني كح كح جني ياهل ..
أستغربت : الحينه انا ما قلت شي .. اوكيه " قلت بـ هدوء " شو صاير ؟؟
مشعل : موب صاير شي .. بس .....
غيداء : شو ؟؟
مشعل : الحينه انتي بـ تروحين شغلج صح ؟؟
غيداء : ايه أول يوم دوام .. شو صاير مشعل قول ..
مشعل : انتي روحي شغلج و اذا رجعتين دقي علي ..
غيداء : مشعل .. حبيبي قول لي شو صاير ؟؟
مشعل : قلت لج بـ اقول لج اذا رجعتين من المستشفى ..
غيداء : انزين .. بس اهتم في روحك و اشرب ادول اذا انت مزكم ..
مشعل : ما صارت زكام ..
غيداء : تحسبه لعبة انت زكام .. رحت المستشفى ..؟؟
مشعل : لا ..
غيداء : عيل شلون تقول زكام ..
مشعل : دكتورة غيد .. ممكن تصكين الموضوع ..؟
فريت بوزي : مشعل .. بلا طنازة ..
مشعل : عيل شو .. مسويتني ياهل عندج ..
غيداء : اوكيه .. باي ..
مشعل : غيد .. زعلتين شوو ..
غيداء : لا .. بس تأخرت .. باي ..
مشعل : باي حبيبتي ..

مشيت لـ باب البيت .. بس صوت من الصالة خلاني ألف ..

... : حتى صباح الخير ماشي!!

لفيت لـ الصالة .. ابتسمت من شفت ويهه البشوش ..
سرت له .. و حبيته ع راسه ..

غيداء : صبحك الله بـ الخير .. شلون أصبحت أبويـه ..؟
ابويه : بخير الله يسلمج .. سايرة شغلج ؟؟
غيداء : ايه ..
ابويه : الله يوفقج .. سيري بنيتي لا تتأخرين ..
ابتسمت له: مع السلامة ..
ابويه : الله يسلمج و يحفظج ..

فتحت الباب .. المطر يطيح بـ قوة .. صكيته .. فصخت نعالي و لبست بوت .. فتحت الباب مرة ثانية و ركضت تحت قطرات المطر .. صوت ارتطام ريلي في الماي من تحتي جني انط في بحر .. حضنت شنطتي و الجيس علشان ما يوصلهن المطر ..
وصلت لـ سيارتي بسرعة فتحت الباب و دخلت .. خليت شنطتي و الجيس ع الكرسي الي عدالي .. و شغلت السيارة ..

شلت لي كلينكس و مشيت ويهي عن المطر .. عدلت منضرة السيارة و طالعت الكحل شلون يسيل ع ويهي .. مسحته و رديت حطيت لي بس خففت منه .. حركت السيارة .. الجو أمس حار و اليوم مطر .. متقلب ..

اعرفكم ع نفسي .. ادري بـ تقولون بدري .. بس من الصبح انتوا شايفين شلون عفستي .. اسمي غيداء .. أهلي يسموني غيد .. هممم .. عمري 23 سنة.. دارسة علم نفس ..

هذا يوم اكيد مُهم بـ النسبة ليّ .. أول يوم اداوم فيه .. بعد 4 سنوات دراسة في الجامعة .. عايلتي أمي و ابويه تاجر عود " يسمونه أبو غسان " رغم انه ما عندي اخو .. الكبيرة سمية .. عمرها 26سنة .. كانت متزوجة شهاب ولد عميه .. هي لـ الحينه متزوجته بس سالفتها وايد طويلة و تعكر مزاجي لما أتذكرها .. لأن بـ سببها قاطعنا قوم عميه " سالم " و اختيه الصغيرة .. آخر العنقـود .. غلا عمرها 13سنة ..

دخلت سيارتي في باركات المستشفى .. شلت الجيس و الشنطة و فتحت الباب .. المطر شوي بدى يخف ..
مشيت لـ الباب .. دخلت و انا اطالع المكان مدري وين أروح .. طلعت الورقة الي عطوني اياها .. المكان الي بـ أصير فيه غرفة 214 .. المستشفى موب صغير علشان أدوره بـ كبره ..طافت صوبي ممرضة .. زقرتها ..

غيداء : لو سمحتي !
الممرضة : نعم ..
غيداء : انا ممرضة يديدة هني .. موب مدلية الغرفة ..
الممرضة : عندج ورقة التوظيف ..
غيداء : ايه ..

طلعت الورقة من الشنطة و عطيتها اياها ..

الممرضة : غرفة 214 .. همممممم .. في الطابق الثاني ع ما اضن .. انتي روحي هناك .. و سألي الموجودين اكيد بـ يدلونج ..
ابتسمت : اوكيه .. مشكورة !!
الممرضة : العفو ..

مشيت لـ مكان اللفت .. ضغطت الزر بـ صبع ايدي الي كانت ترجف من الخوف .. ركب معاي ريال جيه 30 لو 35 .. يعني في هذا الحدود ..

الريال : أي طابق تبين ؟؟
غيداء : الثـاني ..

طالعت المنضرة الي كانت في اللفت و عدلت فيها شيلتي .. وقف اللفت .. شلت الشنطة عن الأرض .. و خليتها ع كتفي .. طلع الريال.. و طلعت بعده ..
مدري من وين يت لي الجرأة أوقفه ..

غيداء : لو سمحت اخويه ..!

لف لي بس ما تكلم .. ملامحه خشنة .. اخذت نفس ..

غيداء : وين غرفة 214 ؟؟
الريال : الجناح الثاني .. انتي الممرضة اليديدة ..؟؟؟
غيداء : ايه ..

ما رد عليّ لان بـ كل بساطة مشى و خلانيّ .. بس و شلون عرف اني ممرضة يديدة .. " حركت كتوفي " يجوز ممرض هني .. مشيت و انا اطالع لافتات المستشفى .. ( الجناح الثاني ) هذا هو الجناح .. حركت ريولي ابا اتحرك .. بس صرخة حسيتها هزتني .. لفيت اطالع وراي .. يمكن وحدة من المرضة النفسيين .. أتحمل و الله مدري شلون بـ أتحمل حالات جيه ..

أول غرفة ع الممر كانت الغرفة الي انا بـ أصير فيها .. الباب كان مفتوح .. دخلت .. ممرضتين .. وحدة ع مكتبها والثانية فاتحة باب مكتبة كلها فايلات .. طاولتين خاليين اكيد وحدة منهن طاولتي ..

غيداء : السلام عليكم ..

طالعوني ..

همســوا : و عليكم السلام !!

طالعت الطاولتين .. وحدة منهن حواليها باقات ورود و الثانية عادية ما عدى الأوراق المنتثرة فوقها ..

الممرضة : الطاولة الي عدالج .. هذه طاولتج ..

الطاولة الي كان عليها ورود .. طاولتي !!!

غيداء : طاولتي انا !!
الممرضة : ايه .. ليش موب انتي الممرضة اليديدة ..
غيداء : ايه ..

نزلت راسها لـ الأوراق الي عندها ..

ردت عليّ : عيل هذه طاولتج ..

خليت شنطتي و الجيس ع الطاولة.. طلعت الجاكيت و لبسته .. رفعت أكمامه شوي عن أيدي .. يلست ع الكرسي و أخذت نفس .. شلون أبديّ الحينه ..

دخلت ممرضة .. ما عليها حجاب .. شعرها منزلتنه ع ويهها .. تمشي بـ رقة و هدوء ..

الممرضة : هاي صبايا !!

كل وحدة فيهن فرت بوزها و لفت ويهها الجهـة الثانـيـة .. شصاير ؟؟
ابتسمت لي من شافتني ..

الممرضة : انتي الممرضة اليديدة ..
ابتسمت لها : ايه ..

يلست ع المكتب الي عدالي ..

الممرضة : أسمي نوف انتي شو أسمج ؟؟
غيداء : غيداء !!
نوف : عاشت الأسـامـي .. انتي بنت بو غسان صح ؟؟
غيداء : ايه ..

الممرضتين طالعوني .. أتوقعها متعمدة تسوي جذا ..
وحدة من الممرضات ردت بـ دهشة .. جنها موب مصدقة ..

الممرضة : بو غسان ما غيره .. التاجر العود ..

عقدت حواجبي و طالعتها ..

أبتسمت و طالعتني : أسمي سارة و هذه " تأشر ع الممرضة الثانية " منال ..

بلعت ريجي .. أمحق بداية ..

غيداء : تشرفنا ..
نوف : كم عمرج ؟؟
غيداء : 23 سنة ..
منال : متزوجة ؟؟!

شو هـ السؤال ..!!!!! بـ يخطبوني ذلين ..

غيداء : لا ..
ابتسمت سارة بـ كبرياء : و ليش ؟؟ فيج شي لا سمح الله ..
ردت نوف محرجة : شو هـ الكلام .. كل هذا نصيب ..
سارة : هههههههههههههههههه

فاجئتني ضحكتها بس طنشتها لما سمعت رمسة نوف ..

نوف : ما عليج منها ..
غيداء : ليش شو صاير ؟؟
سارة : انا بـ اجاوبج .. الآنسة نوف موب متزوجة .. لان بـ كل فخر .. موب لابسة حجاب .. الا هي خلها تلبس الحشمة بعدين تفكر في الحجاب ..
سارة + منال : هههههههههههههه
صرخت نوف عليهن : توها يديدة و تعاملونها جذا .. شو بلاكن ؟؟ و بعدين انا الخطاب يمشون ورايه .. بس ارفض " تأشر ع روحها " لأنهن موب من مستوايه اصلاً ..
سارة + منال : ههههههههههههههه ..
ردت منال تتطنز : صج و الله .. ليش انتي شو فيج غير حلاوتج .. بس اخلاقج .. " تحرك يدها بـ عدم اهتمام " نسكت احسن ..
ضحكت نوف بـ سخرية : هه .. ابركها من ساعة لما تسدين بوزج يا ...

خلاااااااص .. كفاية هـ المصخرة الي تصير جدامي ..

قاطعتهن : بس صلوا ع النبي و استهدوا بـ الله ..
نوف : عليه الصلاة و السلام .. لا حول و لا قوة الا بـ الله العليّ العظيم ..
سارة : أونج عاد مؤمنة .. " تاخذ طرف شيلتها تفرها ع صبعها و تهدها بـ دلال " لا حجاب و لا ستر .. الله يا حافظ " ترمس منال " تصدقين منولة الأسلام طايح سوقه هـ الأيام ..
منال : ايه و الله يا خويتي ..
نوف : .... " مسوية طاف "

حركت راسي بـ عدم فايدة و همست لـ نوف ..

غيداء : نوف كم عمرج ؟؟
نوف : تبين تتمسخرين علي مثل ما هم يتمسخرون علي الحين ..
غيداء : لا موب قصدي جذا ..
نوف : عمري 24 ..
غيداء : انزين شو فيها .. انا مثلج 23 ..
نوف : مدري فيهن ..

قاطعتنا منــال ..

منال : شكلهن الاخوات عندهن أسرار ما يبونا نعرفها ..
سارة : أي و الله .. " تخلي يدها تحت لحيتها و تحرك القلم " ليش ما تبون تقولون لنا ..؟

قاطعتها ممرضة دخلت علينا ..

الممرضة : م.نــوف .. الدكتور فيصل يباج في مكتبه ..
نوف : اوكيه .. الحينه يايـة ..

طلعت الممرضة من عندنا .. وقفت نـوف و حملت وياها ملفات .. عيبتني فيها شخصيتها .. أنوثتها .. كل شي فيها عيبني .. ما توقعت اني اشوف بنت بـ مثل هـ الجمال .. خشمها المرسوم بـ دقة .. و بوزها الصغير .. عيونها الواسعة .. بشرتها البيضة .. ثيابها .. الميك آب .. كل شي فيها وردي و أبيض ..
قطع عليّ تفكيري ..

منال : الحلوة في شو سرحانة ..؟؟
فريت بوزي : ماشي ..

طنشتهن .. لانهن يبون المشاكل .. و انا مالي بارض مشاكل من أول يوم دوام ..

مليت اليلسة جذا .. قلت آخذ فرة ع الجناح .. وقفت و طلعت بسرعة .. اتفادى تعليقاتهن السخيفة ..

اروح يمين لو يسار .. أبتدي يسار .. مشيت و انا اطالع غرف الممرضين الي من يميني و يساري .. هممممممم .. عيل وين غرف المرضة .. أبتدت غرف الموضفين تخلص و يخلص الجناح .. فكرت اطلع منه .. دامني عرفت الطابق و رقم الجناح و الغرفة اكيد ما بـ أضيع ..
مشيت لما عرفت اني طلعت من الجناح .. دخلت ( الجناح الرابع ) الي كان عدال جناحنا .. و أول غرفة في ويهي كانت غرفة مرضة .. فتحت الباب و انا مترددة ..!!

3 أسرة .. الاثنين نايمين .. و حرمة تعض طرف اللحاف الأبيض و هي تطالع السقف .. تقربت منها و انا مخلية يديني ثنتينهن ورى ضهري .. قلت لها جني أكلم ياهل ..

غيداء : شو تسوين ؟؟

طالعتني و ردت طالعت السقف .. يلست ع السرير عدالها .. نشت جنها متخرعة .. رصت روحها في اليدار .. و هي ضامة اللحاف في يدينها و ترجف ..
وقفت عن السرير .. طالعتها بـ حنية .. كسرت خاطري .. شكلها مرة كبيرة .. التجاعيد الي ملت تفاصيل ويهها .. و الهالات السودة المحوطة عيونها ..

غيداء : ما بـ اسوي فيج شي .. خلاص ..

تباعدت بـ اطلع من الغرفة .. بس وقفت شي منعني أودرها .. لفيت لها ..

غيداء : تامريني ع شي ؟؟!

حركت راسها بـ النفي و هي تزيد في تغريز اضافرها في اللحاف ..

وصلت لـ الباب .. رديت طالعتها .. غمضت عيني .. توني بـ افتح الباب بـ اطلع .. انفتح و دخل الدكتور .. طالعني .. انا روحي انصدمت .. هذا هو الريال الي دخل ويايه اللفت .. هني صاير اكثر صرامة و خشونة بـ الجاكيت الأبيض ..
حواجبه الملمونين ع بعض .. و ويهه العصبي .. خلى كل شعرة مني توقف .. ما كان شكله العصبي هو الي يخليني خايفة جيه .. الا شي ثاني بس ما عرفته ..

غمضت عيني لما صرخ عليّ ..

الدكتور : شو الي مطلعنج من قسمج ؟؟؟ لو الشغل لعبة في ايدج تودرين قسمج وقت ما تبين ..!

" نهاية البارت الثاني "

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:17 PM
أنا مااشبهك ماعندى غرورك

كيف أحب إنسان سيده غروره

كيف احبك وأنا اسكن شعورك

لكن أنت تفقد الحب وشعوره

بنت بس بحياتي مابى مرورك

مارضى تسلى سريع مروره

التلاعب بالمشاعر هي سرورك

قراءة مُمتـ ع ــة مع البارت الثالث
!!!

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:18 PM
[ البــارت الثــالــث ]

غمضت عيني لما صرخ عليّ ..

الدكتور : شو الي مطلعنج من قسمج ؟؟؟ لو الشغل لعبة في ايدج تودرين قسمج وقت ما تبين ..!

ما عرفت شو ارد عليه .. همسـت و انا منزلة راسي ..

غيداء : آسفة دكتـور ..
الدكتور : سيري قسـمج ..

مشيت بسرعة .. تفاديته و طلعت من الغرفة .. دخلت قسمنا .. سندت روحي ع اليدار .. و أخذت نفس .. أشك انه انسان .. ما صار شي لو ودرت القسم .. انا شو سويت ..

مشيت لـ الغرفة .. دخلت و نضراتهن كلها عليّ .. يلست .. و خليت راسي ع الطاولة .. تنهـدت ..

نوف : غيد .. شبلاج حبيبتي ؟؟

رفعت راسي ..

غيداء : ماشي .. تعبانة شوي ..
منال بـ سخرية : تعبانة !! قولي هزبج الدكتور ..

طالعتها بـ اشمئزاز .. شوو هـ البنت .. كرييهة .. مدري و شلون نوف مستحملتنها كل هذه المدة ..

نوف : غيد .. الدكتور ياا هني و عطاني المرضة الي بـ تداومين عليهن ..

طالعتــها بـ خيبة .. مدت لي ملفات ..
أخذتهن من ايدها و طالعتهن ..

همست : بس 3 مرضة ..
نوف : ايه هذه كـ بداية دوام .. الحينه بس تشوفينهن و تعرفين حالتهن و من بكرة بـ اعلمج اصول الشغل ..
غيداء : ما يحتاي لا تتعبين روحج ..
ابتســمت : لا ما اتعب روحي و لا شي .. هذا شغلي .. و اذا انا رئيسة القسم .. عليّ ادرب كل موضفة يديدة ..

حركت راسي بـ هيه .. و انا اقلب الاوراق في ايدي ..

وقفــت ..

غيداء : نبتدي اليوم ..

وقفت نوف ..

ردت عليّ : الحينه بس بـ اعرفج عليهن ..
غيداء : اوكيــه ..

طلعت من الغرفة .. كانت تمشي معاي و تتكلم عن الشغل و عن اشياء وايد .. بس فكري ما كان وياي .. فكري ويا الدكتور .. صرختـه علي .. و جسمي انتفض لما شفته .. نضراته لي .. كلامه .. و من جهة ثانية .. ويا مشعل .. آآه يا مشعل .. ليش متصل من الصبح .. علشان بس تشغل بالي ..

نوف : غــيــد .. غــيــد ..
توني منتبهة : شو ؟؟
نوف : هههههههههههههههههه .. شبلاج جيه من مشينا و انتي سرحانة ..
ابتسمت : سلامتج ..!
نوف : هذه الغرفة ..

طالعت السقف و همسـت !!

غيداء : الله يستر ..

فاجئتني ضحكتـها ..

نوف : هههههههههه .. انا مثلج اول ما داومت ..

ابتسمت لها .. فتحت باب الغرفة .. كانت باردة .. ظلاااام .. دخلت و شغلت الليت ..

نوف : حياج ..

دخلت داخل و انضاري تتجول في 3 المرضة .. حرمتين و شيبة ..

تأشر ع الحرمة الاولى ..

نوف : هذه طيبـة .. عمرها 29سنة ..

طالعتها .. يالسة في حافة السرير .. و هي تطالع اليدار .. حركت راسي بـ هيه ..
أشرت ع الحرمة الثانية ..

نوف : و هذه منيرة عمرها 48 سنة .. " أشرت ع الشيبة " و هذا بو طلال .. عمره 72 سنة ..

طالعتني و أبتـسـمـت ..

نوف : هااه .. شلون بـ تتصرفين ؟؟

كلامها كان مثل التحدي بـ النسبة لي .. تقربت من الحرمة الي اسمها طيبة .. هممم .. شلون أبتدي الحينه ..

سألـت نوف ..

غيداء : شو فيها بـ الضبط ..

و من هني أبتـديـت شغلي .. و انا اتعرف ع المرضة الي بـ اعالجهم .. كل كلمة تقولها نوف سجلتها في عقلي .. يوم تعبــــــت فيه اكثر من الايام الباجية ..

ردبت البيت .. و التعب واصل لـ قمة راسي .. طالعت ساعتي .. 3:15 العصر ..

فتحت الباب و دخلت ..

المكان هدوء .. ركبت غرفتي .. في طريجي دعمت غلا .. الي كانت تركض ع الدري ..

غلا : اوووووه .. وخري ..

طالعتها و هي تنزل بـ خطوات سريعة ع الدري .. صرخت عسب تسمعني ..

غيداء : شـــووو صـاااايــــــر ؟؟؟

سمعت صوتها ..

غلا : ماشــي ..

حركت راسي .. و أخذت نفس .. كملت طريجي .. و نفس الشي أمي تنزل بسرعة ..

وقفت لما شافتني ..

امي : هااه وصلتي ..؟ بسرعة بدلي ثيابج و تعالي تغدي ..
عقدت حواجبي : شو صاير ؟؟
امي : موب صاير شـي .. بس أختـج مزوغتنــي ..
ضحكــت : ههههههههه .. ليش شو مسوية ..
امي : تباا تروح وياا ربعها الكرنيش ..
سألتـها : شو قلتي لها ؟؟
امي : اكيد لا .. ما عندنا بنات يطلعون لـ ارواحهن ..
غيداء : زين تسوين فيها ..

سمعت صرخة اختيه غلا من المطبخ ..

غلا : غــــــيـــد .. لا تــشــوشــيــنـها عـــلــيّ هـااه ..

ضحكت و ركبت غرفتيه ..

امي : بسرعة بدلي و تعالي ..

قبل ما ادخل طالعتها ..

غيداء : ابويه ياا ..
امي : ايه في غرفــة المكتــب ..

سرت له الحجرة .. طقيت الباب ..

ابويه : ادخـــل ..

فتحت الباب و قلت ..

غيداء : هاااي يبـــه !

ابتسم لي و مد ايده ..

ابويه : هلا بـ بنيتي ..

سرت له و بست راسه ..

غيداء : شلونك يبه ..؟
ابويه : بخير .. شلون الشغل معاج ..؟

ما حبيت اكدر خاطره .. فـ همست ..

غيداء : زيــن ..
ابتسـم : قولي لـ امج تزهب الغدى ..
غيداء : ان شاء الله ..

طلعت .. و صرخت ..

غيداء : يـــــمـــه .. يــقـــول لج أبـــويـــه زهــبــي الغـــدى ..

ما سمعتها شو قالت .. لأني دخلت حجرتيــه ..
فصخت شيلتي و رميتها ع السرير .. بدلت بسرعة .. بس قبل ما اطلع تذكرت تلفوني .. و مشعل ..

عفدت صوبه .. شلته و دورت بسرعة أسم مشعل ..

مشعل : هلا غيد ..
غيداء : اهلين .. شلونك ؟
مشعل : موب زين ..
شهقــت : ليش ..؟ شو صــااايــر ؟!!
أخذ نفـس : توعديـنـي ما تـزعـلـيـن ..
رديت بسرعة : ايه .. اكيد .. شو صاير ؟؟
مشعل : رمست أبويه بـ خصوص موضوعنا ...
غيداء : ....... " انتظر التكملة "
مشعل : ابويه موب موافق نتــزوج غـيـد ..

عـصـيـت ع التـلـفـون .. و غمــضــت عيني أمنع دموعي تطيح ..

" نـهـايـة البارت الثالـث "

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:20 PM
ليش قلبـك يابعـد عمـري حزيـن
والله موب لايق عليـه هـذا الزعـل
ياحلاتـك يـوم انـت تضحكـيـن
افتحـي قلبـك وقولـي وش حصـل
من تجـرى مـن قطـف الياسميـن
من حرمهـا الزيـن قبـل لايكتمـل
من كسـر قلبـه وشعـوره بكلمتيـن
ويـدري قلبـه للعتـب مايحتـمـل
منهو ارخص قيمـة الغالـي الثميـن
ويدري انه فـي عيونـي لـه محـل
من يقـول الحـب مايقطـر حنيـن
ومن يقول انـه وسـط قلبـي ذبـل
يالله قــومــي لاتتكيـسـلـيـن

[ البــارت الــرابــع ]

عفدت صوبه .. شلته و دورت بسرعة أسم مشعل ..

مشعل : هلا غيد ..
غيداء : اهلين .. شلونك ؟
مشعل : موب زين ..
شهقــت : ليش ؟؟ شو صــااايــر ؟!!
أخذ نفـس : توعديـنـي ما تـزعـلـيـن ..
رديت بسرعة : ايه .. اكيد .. شو صاير ؟؟
مشعل : رمست أبويه بـ خصوص موضوعنا ...
غيداء : ....... " انتظر التكملة "
مشعل : ابويه موب موافق نتــزوج غـيـد ..

عـصـيـت ع التـلـفـون .. و غمــضــت عيني أمنع دموعي تطيح ..

مشعل : الووو .. غـــيـــد .. حبيبتي غيد .. كلميني ..

صكيت التلفون في ويهه .. و عقيته ع الكبت .. رميت روحي ع السرير و دموعي مثل السيل تطــيــح .. حـراااام .. ليش يا عمي ليش .. ؟؟ ليش ترفضني .. افكااار وايد دارت في بالي و انقطعت لما سمعت صوت طق ع الباب .. مسحت دموعي و همست ..

غيداء : منو ؟؟
امي : يلا غيد الغدى زاهب ..

خليت راسي ع المخدة و غرقتها بـ دموعي ..

غيداء : ما اباا ..

شبعانة هم و عذاااب ..

امي : غـيـد .. شبلاج بنيتي ؟؟
غيد : ماشي .. خلووني بـ رووحي ..

ردت تطق الباب ..

امي : غيد .. فتحي الباب ..
بـ نفاذ صبر : اووووووه .. يمه .. تعباانة .. خلووني ..

و انفجرت اصيح ع المخدة .. لـ الاسف الباب كانت مفتوح .. دخلت امي .. من شافت حالتي .. عفدت صوبي .. خلت راسي في حضنها .. انا و جن من سنة ما صحت .. أنـيـت شرات اليهال ..

شوي هديت .. بس ضليت متشبتة في جلابية امي الي غرقتها بـ دموعي ..

رفعت راسي و طالعتنـي ..

امي : شفيج غيد ..
غيد : ..... " ماشي رد "

وقفتني ع ريلي ..

امي : تعالي نغدي ..
رديت اترجاها : موب مشتهية يمه ..
امي : " موب مشتهية " .. موب في قاموسي ..

مشيت بـ استسلام ..

قبل ما اروح .. همست لـ أمي ..

غيداء : بـ اسير اشوف سُمية و بـ ايي ..
امي : زين .. بس لا تتأخريـن ..

ما رديت لاني مشيت صوب حجرة سمية اختيه .. فتحت الباب .. و شغلت الليت .. انتشر النور في الغرفة .. و غطى ويه اختيه التعبان .. تقربت منها .. حبيتها ع راسها .. و حضنتها .. ضليييت اصيح و اصيح .. ليما قلت بس .. أختيه سمية الي كانت منصدمة من موقفي .. بس بعد كل هذا كنت انتظر منها كلمة تهديني .. لكن مثل كل مرة .. ما نطقت و لا حرف ..

يلست عدالها ..

غيداء : سُمـيـة .. " رديت أصيح " عمي ابو شهاب .. ما يبيني أتزوج مشعل ..

طالعتني بـ نضرة حنية .. النضرة الي عهدتها منها لما ايي أشكي لها مشاكلي ويا مشعل ولد عميه " ابو شهاب " ..

بس كانت تسكت .. و تخليني افجر براكين دموعي .. الي تغرقها ..

الوحيدة اختيه سمية .. الي افضفض لها همومي .. رغم انها صار لها سنتين ما نطقت .. و كل هذا من ولد عميه شهاب .. الي سواه فيها موب شي هين .. زين انها ما ماتت .. بس فقدت النطق .. و ما صارت تتكلم وياانا .. غير الغيبوبة الي طاحت فيها 7 أشهر .. يقول الدكتور المفروض تبقى سنتين لو ثلاث علشان ترد لها القدرة و تخليها تنطق .. او حتى تقدر تحرك لسانها ..

وقفت و مسحت دموعي .. ابتسـمـت لها .. و حبيتها في خدها .. هذه المرة .. حركت ايدها و ضمتني لها .. رديت انفجرت اصيح .. جنها بـ كل حركة تسويها .. تذكرني بـ شهاب و بـ الليلة الي ردت لنا فيها منهارة ..

طلعت من غرفتها .. حاولت ابتـسـم علشان محد يحس .. دخلت المطبخ ..

غلا : جان ما ييتي ..

طنشتها و يلست عدال امي ..

شفت الاكل .. بس ما كان لي بارض حتى امد ايدي ..

ابويه : غيد .. تقول امج كنتي تصيحين ..؟

ابتسمت اطمنهـم ..

غيدا ء : ماشي .. بس كنت تعبانة شوي ..
امي : انزين اكلي الحينه ..
غيداء : شبعانة ما اباا شي ..

مدت غلا لي كوب عصير ..

غلا : حتى عصير من أختـج ..

أبتــسمت .. يا حُبي لها ..

اخذته .. شربت منه شوي .. و انا اسمع سوالف غلا .. امي و ابويه .. بس فكري كله وياا مشعل .. آآآآآآآآه .. موب قادرة اصدق .. بعد كل هذا و عمي موب موافق .. طيب انا شو فيني ..؟

غلا : حوووو .. غيد .. اكلمج !!
غيداء : شو ؟؟
غلا : البحث الي قلت لج عنه .. سويتيه ..؟
من غير نفس : ايه سويته ..
غلا : وينه ؟؟
غيداء : في غرفتيه ..

وقفت ..

غلا : بـ اروح آخذه .. وين بـ الضبط ؟؟
غيداء : يم اللابتوب ..

عفدت بسرعة فوق الدري .. امي و جنها أخذتها فرصة ..

امي : تبينا نوديج المستشفى ..
ابتسمت : ليش ؟؟ تشوفين فيني شي ؟
امي : شكلج ما يطمن ..

هزيت راسي و انا اقول ..

غيداء : ألـم و يروح ..

وقفت ..

غيداء : بـ اروح ارقد ..

ما سمعت ردهم لأني مشيت .. فتحت باب حجرتيه .. كانت غلا توها ماخذة الأوراق .. صوت تلفوني .. التلفون كان عدال غلا .. بسرعة بـ لقافتها اخذته .. شهقت من شافت الشاشة ..

غلا : مــنــو هذا مشـعل ..؟

رحت صوبها بسرعة .. و سحبت التلفون .. سديته في ويهه ..

بـ نص عيون : أعتـرفي منو هذا ..!!

سويت روحي أوني موب مهتمة .. رغم ان قلبي كان يدق بـ شكل غير طبيعي ..

غيداء : هذه رفيجتي مشاعل .. نسيت الالف لما سجلت اسمها ..
غلا : عليّ انا !!
حرجت عليها : يــاهـل عندج انا .. أفكار المراهقة خليها بعيد عني فاهمة .. و بعدين خلاص اخذتين بحثج .. طلعي برى .. خليني ارقد ..
غلا : قطييعة .. كل هذا علشان هـ المشاعل .. الحمدلله و الشكر ..

دفرتها برى حجرتيه .. صكيت الباب و قفلته .. سندت روحي ع الباب .. نزلت ع الارض .. و دموعي تطيح .. آآآه ..

فجيت عيني ع صوت تلفوني .. وقفت بسرعة .. انا شو اسوي عند الباب .. عصيت ع راسي لما تذكرت الي صار .. آآه صدااااع يضرب راسي .. مشيت بـ ثقل لـ التلفون .. " مشـعـل " ..

سديته في ويهه ما كان لي خاطر اكلمه ..

قتحت الستارة .. شهقت لما شفت الظلام .. طالعت ساعتي .. الساعة ثمان .. استغفر الله ما صليت .. عفدت ع الحمام .. توضيت و صليت ..

رميت روحي ع السرير .. خليت ايدي تحت راسي و غمضت عيوني ..

التلفون ما سكت .. بس ادري به مشعل الحينه ما بـ يخليه .. قمت و شفته مثل ما كنت متوقعة " مشعل " .. سديته و دزيت له رسالة ..

" تعبانة "

قفلت التلفون .. خليته ع الكنبة و ضليت اتقلب و اتقلب .. و الافكار تروح يمين و يسار في عقلي .. شو بـ يصير بعد كل هذا .. معقولة ما ارتبط في مشعل .. طيب و علاقتنا وياا بعض .. قبل الكل شاهد ع هذه العلاقة .. الكل يعرف من صغرنا الحب يربط بين قلبينا .. بس لما سوى شهاب كل هذا .. انقطعت علاقة عايلتنا بـ عايلة عمي " بو شهاب " الكل كان حاط في باله .. انه لما انقطعت علاقة العايلتين .. انقطع الحبل الي يربط قلبين .. ما يدرون .. انه بـ ابعادنا عن بعض .. زاد حبنا .. ما يدرون ان التلفون هو الوسيلة الي منربطين فيها الحينه ..

بين كل افكاري رقدت .. نشيت ع اذان الفير .. صليت .. و طلعت من حجرتيه .. الصداع بدل ما يخف .. حسيته زاد .. ما لي بارض اداوم .. بس شو اسوي .. لازم اسير الشغل ..

شفت ابويه داخل البيت راد من المسيد .. ابتسم لي ..

غيداء : صباح الخير ..

حبيته ع راسه ..

ابويه : بلاج ناشة الحينه ..
غيداء : ما ياني رقاد ..

ربت ع كتفي ..

ابويه : اهتمي في روحج ..
ابتسمت : ان شاء الله ..

رديت حجرتيه .. خليت الليت مبند .. اباا الدنيا كلها تصير ظلمة مثل ما قلبي ظلام .. يلست قبال التسريحة .. اشعة الشمس .. بدت تتسلل بـ خفة داخل الحجرة .. الا هذا النور الي ما اروم امنعه .. بـ تسلله لـ الجحرة .. تسلل نور خافت في قلبي .. وقفت و اخذت شاور ..
طالعت ساعتي .. كانت 6 .. شي وقت .. ما خليت لي كحل و لا جلوز .. بس اكتفيت اني احمل شنطتي و البس شيلتي .. طلعت من الحجرة .. قلت اقضي وقتي و اسير حجرة غلا اخليها تنش ..

طقيت باب الحجرة .. محد يرد .. كنت بـ افتحها بس طلع مقفل ..

مشيت بـ خيبة .. فتحت باب حجرة اختيه سمية .. لقيتها راقدة .. صكيته .. و نزلت .. وقفني صوت امي ..

امي : غيد !!

لفيت لها ..

غيداء : صباح الخير يمه ..
امي : صباح النور .. الحينه بـ تسيرين شغلج ..؟
غيداء : ايه ..
امي : ما تبين ريوق ..
غيداء : لا يمه .. بـ اتريق في المستشفى ..
امي : بـ رايج ..
غيداء : مع السلامة ..

حبيتها ع راسها ..

و نزلت .. فتحت الباب .. ركبت سيارتي .. رديت راسي ع ورى .. و تنهدت .. مشيت السيارة .. و فكري موب في الشارع .. فكري كله ويا مصيري .. بركنت في باركات المستشفى ..

نزلت .. اشتغلت اليوم بدون نفس عكس أمــس .. حتى الدكتور ما شفته .. و هذا شي خلاني أرتـاح .. كلهن طلعوا .. فصخت جاكيتي .. و علقته ع علاقة طاولتي .. عدلت شيلتي .. طلعت تلفوني .. أتصـل ع مشعل .. لو لا .. فتحت التلفون .. شي رسالة ..

" عسى فيني و لا فيج .. غيد لا تعذبيني .. بليز ردي علي "

اتصلت عليه .. رد بسرعة ..

مشعل : الوو ..
بـ صوت تعبان : اهلاً مشعل ..؟
مشعل : تعبانة صح !!
غيداء : ...... " ماشـي رد "
مشعل : غيد ..
غيداء : نعم !
مشعل : و الله هذا الشي موب بـ ايدي ..
اخذت نفس : ايه ادري ..
مشعل : عيل ليش تسوين في روحج جيه ..؟

أبتــدت دموعي تطيح .. رديت عليه و انا اصيح ..

غيداء : مدري و شلون بـ اعيش حياتي بـ دونك ..

في هذه اللحظة دخل الدكتور ..

" نـهـايـة البارت الرابــع "

مــ الحزن ــلاك
04-04-2007, 09:21 PM
هاااااااا شرايكم؟؟؟؟


لين اعجبتكم راح اكمل :)

aocci
05-24-2007, 01:30 PM
نايس شكلها.......بنزلها وأروق عليها بعد الإختبارات....
بس عندي سؤال؟؟؟من تأليفج؟؟؟:o :o :o :o :o :o :o :o :o
تحياتــــــــــــــــي
جنــــــــــو و و و و نــــــــــــــــــةة ة ة ة ة

الماسه
05-28-2007, 10:13 PM
مشكورة خيه ع القصه

وننتظر الجزاء الباقي

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 04:56 PM
mjnont kooorh


مشكورة ع المرور الحلو

""من تأليفج؟؟؟

لاء شفتها في مكان وحبيت احطها لكم:)


الماسه

مشكورة ع المرور الحلو


وراح نكمل اجزاء القصة

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 04:57 PM
معقــولة هـذا انـت اللـي حبيتــه
معقـولة تتغيـر و تهجـر بلا اسبـاب
معقولة كل عمـري اللي فداك باعيتـه
احـس انه سـراب بوسـط ســراب
لا يا حبيبـي لا .. هجـرك ماظنيتــه
صـرت اتذكـرك بقصــة غيـــاب
قصـة رحيـل عمــري ماطاقيتــه
ويـــن راح فيـك الاعجــــاب
مشعل اسـم عمـري مايـوم عافيتـه
تعال بعثر اوراقي تلقاها بعدك خـراب
و تلقـى فينـي ألم عمـري ما قاسيته
تعـال و الله قلبـي فـي غيابـك ذاب

[ البـارت الخـامـس ]

أبتــدت دموعي تطيح .. رديت عليه و انا اصيح ..

غيداء : مدري و شلون بـ اعيش حياتي بـ دونك ..

في هذه اللحظة دخل الدكتور .. رديت مرتبــكــة ..

غيداء : اكلمك بعدين ..

سديته بسرعة .. وقفت و انا منزلة راسي .. رد بـ هدوء ..

الدكتور : لـ الحينه ما سرتي بيتكم ..؟!
بـ خوف : هاااه .. بس لـ لـ لـ لان ...

نزلت راسي .. ضااعت كل الكلمات .. كل أملي ما أشوفه واقف عند الباب .. ارتجف جسمي من تلاقت نظراتنا .. لأول مرة أحس بـ رجفة في جسمي شرات هذه .. طلع من الغرفة .. بسرعة .. شلت التلفون و خليته في شنطتيه .. خليتها ع كتفي و طلعت .. طلعت من المستشفى و قلبي يضرب بـ شكل غير طبيعي .. فجيت باب البيت بسرعة .. دخلت و بسرعة لـ حجرتيه شرات المينونة ..عقيت شنطتي .. و رميت روحي ع السرير و انا انافخ ..

طق طق

من غير نفس : منووه ؟؟
امي : غيد شو فيج ؟

وقفت .. مسحت دموعي و فتحت الباب .. أبتسـمت لـ أمي أخفي ألمي ..

امي : شبلاج ياية جيه تركضين ..؟؟؟
حركت راسي : لا سلامتج و لا شي .. بس بس " أدور حجة " هيه .. شفت كلب بيت جيرانا و خفت منه ..
امي : انزين .. نزلي تغدي ..
غيداء : الحينه .. ابدل ثيابي و انزل ..

طالعتني جنها شاكة في كلامي .. بعدها همست ..

امي : ننتظرج ..

صكيت الباب و تسندت عليه .. أخذت نفس .. بدلت ثيابي و رفعت شعري .. طالعت ويهي .. تأملته .. آآه يا مشعل يا ليتك تشوف الهالات السودة الي تراكمت تحت عيوني ..غمضت جفن عيوني بسرعة .. أتدارك انهيار نهر من الدموع .. نزلت بسرعة .. يلست ع الطاولة .. و انضار أمي .. أبويه و غلا كلها عليّ .. رغم كل الالم الا اني كنت يوعاانة .. أكلت وايد .. أكثر من كل وقت ..

كملت و ركبت حجرتيه ..

مر أسبـوع .. شغل عـادي .. قد ما كنت متحمسة .. انا الحينه متمللة و متضايجة من شي أسمه شغل و دوام .. صوت مشعل ما سمعته .. ما لي خاطر اسمع صوته لأني بدون شك بـ انفجر اصيح .. طلعنا هذا اليوم بيت يدتيه .. دخلت البيت الي اتذكره قبل سنتين .. مشعل ينتظرني عند الباب .. يبتسم من يشوفني .. و ارد له الابتسامة .. ادخل .. اسلم ع عميه .. اختيه سمية الي كانت مخطوبة لـ شهاب .. علامات الحب ع ويوهن .. يدتيه .. و الكل ..بس هذه المرة كل شي غير .. البيت موحش جنه قبر .. يدتيه و خالي " 35 سنة " يالسين لارواحهم فـ البيت .. حبيت راس يدتيه و سلمت ع خالي الي كان توه كم شهر متزوج عليا أخت مشعل .. تكلمنا في اشياء وايد .. كنت اتمنى تيينا اخبار عن قوم عميه " ابو شهاب " بس الكل يراعي شعور امي و ابويه .. خلصت الزيارة .. كـ أي زيارة عائلية .. أمي حاضنة يدتيه .. الي تصير لها أخت امها و ام ريلها .. اما انا كنت اتهرب من شي اسمه " دمـوع "احتجاجات اختيه غلا الي كانت تبا تروح الكورنيش ويا ربيعاتها لـ الحينه مستمرة .. دخلت البيت و الشمس حسيتها حرقت ويهي .. دخلت حجرتيه .. صكيت الباب و قفلته .. يلست ع طرف سريري و انا اطالع روحي في المنضرة .. أفكر بـ الي بـ أسويه لو ما تزوجت مشعل .. آآآآآآآآآآه .. يا ليت شهاب ما ياا في الوجود علشان ما يسوي الي سواه .. دمر بـ الي سواه علاقة كانت تربط بين عايلتنا و عايلة عمي .. اشتقت لـ اليوم الي نتجمع فيه .. وياا يدتيه ..

قطع علي كل هذا تلفوني .. وقفت و أخذته " مشعل " شلته و رديت بـ كل تعب ..

غيداء : الو ..
مشعل : غيد .. انا لازم اشوفج ..

استغرب من طلبه ..

غيداء : تشوفني ؟؟!
مشعل : ايه اشوفج ..

يودت قلبي و قلت ..

غيداء : ليش ؟؟ شو صاير ؟!
مشعل : ما اروم اقول لج في التلفون " رد جنه خايف احد يسمعه " بسرعة غيد ..
غيداء : طيب .. وين ؟؟
مشعل : وين يناسبج ؟
غيداء : مدري ..
مشعل : كورنيش الملك فيصل ..
غيداء : اوكيه .. نص ساعة و اكون عندك ..
مشعل : انتظرج .. باي ..
غيداء : باي !

سديته .. و قلبي يضــرب .. شلون أقنع امي الحينه .. خليته في شنطتي .. لبست شيلتي .. نزلت و رحت لـ المطبخ .. من شافتني امي .. توقعت سؤالها ..

امي : ع ويــن ؟!
غيداء : بـ اروح عند البحر ..
امي : ليش ؟
غيداء : احس روحي مخنوقة .. اباا ارفه ع روحي شوي ..

استغربت موافقتها .. بس ما ترددت لأني ركبت سيارتي و مشيت ..مدري أفرح لو أصيح .. خايفة بس هم مترددة .. شو صاير ؟؟ما اروم اصدق .. عقب سنتين ما شفت فيها مشعل .. سمعت صوته .. انفاسه .. و شلون صار شكله الحينه .. كبر و صار ريال .. لو بعده ذاك المراهق الي عرفته من بطلت عيوني ..شلون الحينه يتخيل شكلي .. يتخلني ذيك البنت .. مرهفة الحس .. بركنت سيارتي في باركات الكرنيش ..نزلت من السيارة .. رغم اني مترددة .. الي اسويه الحين خطا .. لو شافني حد و قال لـ ابويه .. شو بـ تصير صورتي جدامه .. اروح اقابل ولد عمي .. العم الي ولده دمر اختيه سمية .. العم بـ الاسم .. آآه .. خايفة ..

طالعت في المكان .. وينه .. و شلون اعرفه الحينه ..

طلعت تلفوني .. طلعت رقمه .. بس قبل ما اتصل .. سمعت صوت رجولي من ورايه ..

" غــيــداء "

اهتزت كل شعرة فيني .. لما سمعت اسمي ع لسانه .. فريت له .. وقفت جامدة لما شفته ..!!

" نهاية البارت الخامس "

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 04:59 PM
.
.
.

انتهينا واعتبرني حلم عابر في حياتك
انتهينا وانتهى شخصآكان منك وفيك

انتهينا ياحبيبي وانتهى حبي لصفاتك
انتهينا وكان قلبي ياضنيني في يديك

اعتبرني حلم عابر وانتهى بلحظة وفاتك
اعتبرني شخص مايرغب بأنه يلتقيك

ايه عرفتك ماتبيني ياعيوني في حياتك
ايه تمتع ياحبيبي اصلي كنت اشفق عليك

/
/

قراءة مُمتعة مع البارت السادس
!!!

.
.
.


http://www.alghala.com/vb/images/icons/icon25.gif

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:01 PM
.
.
.

[ البــارت الســادس ]

طالعت في المكان .. وينه .. و شلون اعرفه الحينه ..
طلعت تلفوني .. قبل ما اتصل له .. سمعت صوت رجولي من ورايه ..

" غــيــداء "

اهتزت كل شعرة فيني .. لما سمعت اسمي ع لسانه .. فريت له .. وقفت جامدة لما شفته ..!!

قلت بـ انهـزام ..

غيداء : مشعل ..

أخذ نفس و طالعني جنه موب مصدق ..

مشعل : كبرتي غيد .. " سكت شوي " وايــد ..

تأملــته مُدة .. بعدين قلت ..

غيداء : و انت بعد ..

اشر ع كرسي في زواية الكورنيش ..

مشعل : حياج ..

مشيت لما تأكدت انه مشى جدامي .. آآه .. كُبرت يا مشعل .. صار ريال .. آخر مرة شفته .. " مُــراهــق " موب ريال .. بس كل هذا في صوب .. و وسامته في صوب ثاني .. استغفر الله .. شو انا اقول .. صج احبه .. و يحبني .. بس ما توصل اني اوصف شكله و ما بينا شي رسمي ..

يلست ع الطاولة .. يلس قبالي ..

قلت بـ توتـر ..

غيداء : شو صاير ؟

طالعني يتأمل ويهي مدة .. نزلت راسي .. نضراته عذبتني و خوفتني زياادة ..

مشعل : غيد ..
همست : نعم !
مشعل : هدي اعصابج ..

طالعته متوترة لـ درجة اني بـ اموت .. بلعت ريجي ..

غيداء : دخيلك مشعل شو صاير ؟
مشعل : ما بـ اقول لج .. قبل ما تهدين ..

أخذت نفس .. حاولت امتلك اعصابي ..

مشعل : سمعيني غيد و حطي كلامي بالج ..

خوفني زيادة .. بس حاولت اني ما ابين خوفي جدامه ..
حركت راسي بـ هيه ..

تكلم بـ هدوء : غيداء .. انا قلت لج قبل اني رمست ابويه و امي اني اباج .. بس رفضوا ..

" سكت شوي "

مشعل : رديت رمستهم من يديد ..
بـ نفاذ صبر : شو قالوا ؟
مشعل : قلت لج خلي اعصابج هادية ..
رديت جني بـ اصيح : مشعل لا تلعب بـ اعصابي ..
مشعل : انا يبتج هني علشان اتفاهم وياج صح ..
غيداء : ...... " نزلت راسي "
مشعل : قال لي ابويه انه اذا يبيني آخذج بس خيرني بينج و بين ....
غيداء : بين شو ؟؟
مشعل : بينج و بينهم ..

انصدمت .. نزلت راسي ع الطاولة .. و اطلقت لـ دموعي الحريـة انها تندثر ع الطاولة بـ ألم ..

كمل كلامه ..

مشعل : و هذا الي يبتج علشانه ..

حسيت صوت صياحي بدى يرتفع .. لأني موب مصدقة الي يالس يقوله جدامي ..
رد علي بـ حنية ..

مشعل : غيد .. لا تصيحين ..

رفعت راسي و حطيت عيوني بـ عيونه ..

غيداء : انت شو أخترت ..

طالع البحر ..

مشعل : مدري شو أختار .. محتار !!

طالعت البحر .. ارتطام الموج بـ قوة .. جنه ينفض غضبه .. يا ليتني موجة اروم انفض حزني و غضبي ع حجر البحر .. بـ ألم .. حسرة و دمووع .. بس آآه .. غير المتوقع صار .. لما شفت اختيه غلا .. وياها بنتين يمكن ربيعاتها .. وقفت ..

وقف مشعل ..

مشعل : حبيبتي شو فيج ؟

أشرت ع غلا و شفتي ترجف ..

غيداء : اختيه غـ غـلا ..

طالعها مصدوم ..

مشعل : هذه غلا ..

شلت شنطتي و مسحت دموعي ..

غيداء : انا لازم اروح الحينه ..

قبل ما امشي .. زخ ايدي و طالعني بـ كل حُب ..

همـس لي : تأكدي ثنينا لـ بعض يا " بـ اصرار " غيداء ..

أبتـسـمت .. رغم الدموع الا اني ابتسمت .. رديت الابتسامة الي انرسمت في شفته .. تمنيت في هذه اللحظة ارتمي فلي حضنه .. انثر دموع مكبوتة في صدري .. بس بسرعة شلت ايدي و رحت السيارة ..

وصلت البيت و اان احاول اني اخفي دموعي .. بس ما رمت من شفت أمي .. انهرت ع الأرض و صحت .. أنيت شرات ما كنت ياهل .. آآه .. مدري ليش احط روحي مكان اختيه سمية .. لما يتنا ذيك الليلة .. تصيح مهيودة الخاطر .. لما انهارت ع الارض بين صرخة أمي و لمعان البرق في السما ..

حضنتني أمي بـ خوف ..

تمسكت فيها .. بـ قــــــوة .. دفنت راسي في حضنها ..

فتحت عيوني .. طالعت المكان بـ هدوء .. حجرتيه هادية .. غير الضوى المتسلل من الدريشة .. فريت ويهي الجهة الثانية .. لما فتحت امي الستارة ..

يلست عدالي ع السرير .. خلت يدها ع يبهتي ..

امي : شو الي سوى فيج جيه ..؟
غيداء : ....... " ماشي رد "
امي : غيد .. ترى حالج موب عايبنيه ..

صخيت ما عندي شي أقوله ..
وقفت أمي ..

امي : اخليج ترتاحين ..
همست : يمه ..
امي : آمري بنيتي ..
غيداء : باجر شو ؟؟
امي : الخميس ..

فريت ويهي الجهة الثانية .. يعني إجازة ! عصيت ع راسي و نمت ..

مر يوم الخميس و انا حابسة روحي في حجرتيه ..

ما عندي شي غير اني انثر كل أوراق ذكرياتي الحلوة ويا مشعل .. معقولة !!
معقولة كل هـ الاوراق بـ تتقطع في دقايق .. كل هذا بـ سبب شهاب .. آآآآه .. شقد أكرهك يا شهاب .. خاطري افضفض .. ما عندي غيركم .. ساعدوني .. خلوني اطلع كل شي فيني ..

شهاب ولد عميه " سالم " تزوج سُميـة .. اختيه كانت عندها شركة صغيرونة .. بـ فلوس أبويه كبرت هـ الشركة .. غير فلوس اختيه سمية الباجية .. انا مدري شو صار .. غير ان سُمية اختيه ردت لنا يوم كان بارد و يطيح فيه مطر ..

وقفنا ويا صفعة الباب .. و شكل اختيه الي كانت الدموع و قطرات المطر مغطية كل تفاصيل ويهها .. كل الي عرفناه ان شهاب .. اخذ كل فلوسها .. و سافر .. و لـ يومنا هذا ما ندري وينه .. اختيه ما كانت هامتها الفلوس .. الي يابها لـ الغيبوبة .. " شهاب " حُبها الكبير له .. هو الي خلاها تصير في هـ الحالة .. غيبوبتها استمرت تقريباً سنة .. عقبها ما سمعنا صوت سمية .. و رابط الصلة الي يربط بيننا و بين قوم عمي تهدم في لحظة انهيار من أبـويه .. لما طردهم من بيتنا و حملهم مسؤولية كل الي استوى في سمية اختيه ..

مر الجُمـعة مثل الخميس ماشي شي يديد .. نمت الليل و صداع كبير في راسي .. حتى اني واصلت لـ الصبح و انا ادور في دوامة افكاري .. نشيت ع اذان الفير ..

صليت .. يلست شوي و سرت شغلي .. يومين ما كلمت مشعل .. في البداية يتصل .. بس الحينه حتى اتصالاته خفت .. نزلت من السيارة و افكار وايد في راسي .. عكس كل مرة ما سرت غرفتنا .. سرت غرفة الدكتور .. و في ايدي " ورقة استقالة "

ما اضن عقلي يقدر يجمع حزني و دوامي في وقت واحد .. طقيت الباب .. ياني صوته الجاسي ..

الدكتور فيصل : تفـضـل ..

فتحت الباب و همست ..

غيداء : السلام عليكم ..
الدكتور : و عليكم السلام .. أهلاً غيد تفضلي ..

وقفت عند طاولته و عطيته الورقة .. قراها و طالعني مصدوم ..

الدكتور فيصل : إستقـالة ..

نزلت راسي ..

الدكتور فيصل : ليش .. في شي مضايقج في الدوام ..

أستغربت أسلوبه وياي ..

غيداء : لا ..
الدكتور فيصل : ما اشوف سبب مقنع يستدعي تودرين الشغل علشانه ..
غيداء : ضروف عائلية ..

عص ع الورقة ..

الدكتور فيصل : تضنيني أقـدر افرط فيج ..

فجيت عيني و طالعته .. شو قصده ..

الدكتور فيصل : قصدي كـ ممرضة ..
اخذت نفس : .....

في البداية ما رضى يوقعها .. رغم اني استغربت كل هذا .. اسلوبه الخشن .. مدري حسيته تحول لـ أسلوب ثاني .. موب جنه الدكتور فيصل الي جدامي .. " انسان مُستثنى نهائياً "

وقع الورقة و مدها لي ..

الدكتور فيصل : رغم اني موب موافق ..

أخذتها من عنده بسرعة .. بس قبل ما اطلع ..

الدكتور فيصل : غـيـداء ..

غيداء !!! .. متعودة م.غيد .. موب غيداء بـ الاسم .. فريت له و الربكة باينه ع ويهي ..

غيداء : نعم دكتور ..

رد جنه يتهرب ..

الدكتور فيصل : ماشي .. تقدرين تروحين ..

طلعت من الغرفة .. كنت بـ اطلع من المستشفى .. تذكرت نوف .. سرت غرفتنا .. طقيت البا و دخلت ..

غيداء : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..

أبتسمت نوف لي ..

نوف : شلونج غيد ؟
غيداء : بخير .. انتي شلونج ؟؟
نوف : تمام ..

شلت جاكيتي .. طالعتها و دمعة متعلقة في عيوني ..

غيداء : انا سايرة تامريني ع شي ..

وقفت مستغربة ..

نوف : وين !!؟
غيداء : انا بـ استقلت نوف ..

تقربت مني .. جنها موب مصدقة ..

نوف : أستقلـتـي !
غيداء : أيه ..

حضنتني .. ضليت أصيح مُـدة .. طلعت من المستشفى .. و رديت البيت ..

فتحت الباب .. امي من شافتني وقفت ..

امي : غيد !! راجعة من الحينه ..

نزلت راسي ..

تقربت مني .. و طالعتني بـ حيرة ..

امي : غيد انتي مريضة ..

حركت لها راسي بـ لا ..

امي : عيل شو فيج ؟؟
غيداء : انا استقلت من شغلي ..

شهقت ..

امي : استقلتي !! ليش ؟؟

قلت لها بـ ألم ..

غيداء : تعبانـة ..

يودتني و يلستني عدالها ع الكرسي ..

امي : بنيتي انا امج .. قولي لي شو فيج ع الاقل ..

خليت راسي ع كتفها .. غمضت عيوني .. و سمحت لـ دمعة متعلقة في عيني انها تطيح ..

امي : غيد .. حبيبتي شو فيج ؟؟
غيداء : تعبانة من هـ الدنيا ..
امي : تعبانة من الدنيا !!!!!

" سكتت شوي "

امي : يمه الدنيا ما تسوى الي تسوينه في روحج .. روحي ارتاحي الحينه ..

وقفت .. و سرت حجرتيه .. من وصل راسي لـ المخدة نمت .. يلست ع اذان الضهر .. صليت و يلست شوي وياا سمية .. توني داخلي حجرتيه .. صوت تلفوني .. توقعته " مشعل "

بس خاب ضني لما شفت رقم نوف .. شلته ..

غيداء : أهلاً نوف ..
نوف : اهلين .. شلونج غيد ؟
غيداء : بخير .. انتي شلونج ؟؟
نوف : الحمدلله .. الا غيد المستشفى بدونج ما يسوى ..
تنهــدت : .....
نوف : افاا و ليش هـ التنهيدة .. شو فيج غيد ؟؟ مريضة ؟؟
غيداء : لا .. بس تعبانة شوي ؟؟
نوف : زين .. جان اخذتي اجازة موب استقالة مرة وحدة ..
غيداء : شو اسوي بعد .. نوف ..
نوف : آمري ..
غيداء : ما يامر عليج عدو .. تعالي بيتنا ..
نوف ِ: بيتكم !!
غيداء : ايه خاطري اشوفج ..
نوف : تامرين .. متى ؟
غيداء : اليوم ..
نوف : اليوم !! همممم .. اوكيه .. متى اييج ..
غيداء : الحينه ..
نوف : الحينه !!!!!! لا ما اقدر الحينه .. شرايج عقب المغرب ..
غيداء : اوكيه ..
نوف : الحين اخليج .. باي ..
همست : باي ..

صكيته و تنهدت .. طلعت برى لما سمعت صوت ابويه ..

نزلت و حبيته ع راسه ..

غيداء : شلونك يبة ..
ابويه : بخير .. ما سرتي الدوام اليوم ..؟؟

نزلت راسي ..

ابويه : ايه قالت لي أمج .. أبويه غيد شو فيج ..؟
غيداء : ماشي يبه .. ما كنت مرتاحة في الشغل ..
ابويه : ع راحتـج ..

يلست وياه .. غلا شوي و يات من مدرستها .. تغدينا .. بسرعة مر الوقت .. صليت المغرب .. و يلست أنطر نوف ..

يلس أبويه عدالي ..

ابويه : تنطرين احد ..
ابتسمت : ايه رفيجتي ..

قلب قنوات التلفزيون .. اقضي مللي سرت المطبخ .. قلت لـ الطباخ يسوي حلويات لـ نوف ..

غلا : غــــيـــد .. رفيجتج عند الباب ..
همست : قولي لها تدخل ..
تكتفت : ليش خدامتج انا ..
غيداء : اففففف ..

سرت لـ الباب .. فاجئتني بـ بوكيه ورد .. شهقت من شفته ..

ابتسمت : مفاجئة .. صح ؟؟

ضحكت عليـها .. اخذت الخدامة البوكيه و ودته المطبخ .. سرت لـ ابويه ..

غيداء : يبه هذه رفيجتي نوف ..
نوف : شلونك ابو غسان ؟؟
ابتســم : بخير .. انتي شلونج ..

طالعتني و قالت ..

نوف : بخير ..

يلست وياها شوي .. حاولت وياها تتعشى ويانا بس ما رضت .. تحججت بـ يدتها .. المهم انا من التعب .. خليت راسي ع المخدة .. و طــرت في عالم النيام ..

نشيت الصبح ع صوت منبه تلفوني .. سديته .. نشيت .. توضأت و صليت .. يلست متمللة ع حافة سريري .. قلبت تلفوني في ايدي .. أتصل لـ مشعل لو لا ..

حضنت التلفون .. آآآآآآآه .. حسيت بـ هزة في صدري و رنة تلفوني .. رقص قلبي لما قريت اسم " مشعل "

شلته بسرعة ..

غيداء : الو ..
مشعل : صباح الخير ..
ابتسمت : صباح النور ..
مشعل : شلونج غيداء ؟؟
غيداء : هو يكون لي لون عقب كل الي يصير ..
مشعل : انا عندي لج خبر بـ يطيرج من الفرح ..
ابتسمت : انا بعد " غيرت نبرة صوتي " بس حزين ..
مشعل : طيب انتي أول قولي ..
غيداء : لا انت ..
مشعل : همممممممم .. حبيبتي ..
قلت بـ لهفة : شو !
مشعل : أبويه وافق نتزوج ..

" نهايـة البارت السادس "

.
.
.




http://www.alghala.com/vb/images/icons/icon25.gif

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:04 PM
http://www.kwgirl.com/ab4u/images/glb.gif


.
.

لازِلتُ في القدِم أسير
يكفيــك نظـرات ابتسام
يكفيني أن تبقي بخير
لقد غدوتُ بصيصَ نور
شمعه تُقاوِم كي تُنير
وربما صرْتُ سراب
لستُ معيناً أو غدير
أنا في الحقيقة سحابةً
بيضاء تسبحُ في الأثير
تجهلُ أينَ مصيرها
حارت وطال بها المسير
لا تسْأليني ما الذي
يجعل أمري بالعسير
هي الحياة تقوُدُنا
طوعاً و كرْهاً للمصير

قراءة مُمتعة مع البارت السابع
!!!
.
.
.



http://www.alghala.com/vb/images/icons/icon25.gif

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:07 PM
.
.
.

[ البارت السـابع ]

رقص قلبي لما قريت اسم " مشعل "

شلته بسرعة ..

غيداء : الو ..
مشعل : صباح الخير ..
ابتسمت : صباح النور ..
مشعل : شلونج غيداء ؟؟
غيداء : هو يكون لي لون عقب كل الي يصير ..
مشعل : انا عندي لج خبر بـ يطيرج من الفرح ..
ابتسمت : انا بعد " غيرت نبرة صوتي " بس حزين ..
مشعل : طيب انتي أول قولي ..
غيداء : لا انت ..
مشعل : همممممممم .. حبيبتي ..
قلت بـ لهفة : شو !
مشعل : أبويه وافق نتزوج ..

مسحت دمعة تلألأت في عيوني ..

غيداء : .....
مشعل : ألوو غيد .. حبيبتي ..
قلت فرحانة : موب مصدقة .. أخيراً بـ نصير لـ بعض ..
مشعل : ههههه .. و انا أكثر .. طيب شو الخبر الي عندج ..
طنشت سؤاله : شلون أقنعته ..
مشعل : قلت له بـ انتحر اذا ما خطبتوني لها .. خصوصاً عقب ما شفتج و انتي " بـ كل حُب " حـرمـة ..
توردت بـ خجل : .....
مشعل : شو الخبر الي عندج ؟
غيداء : انا استقلت من شغلي ..
مشعل : من شغلج ؟ ليش ؟؟
غيداء : مدري .. احس روحي موب مرتاحة ..
مشعل : و انا الي اقول بـ اتزوج ممرضة ..
برطمت : أونـــك !
مشعل : هههههههههههههههههه .. أحبـــج ..
غيداء : و انا بعد ..
مشعل : بس ..
غيداء : أوووه مشعل ..
مشعل : هههه .. بس شي مشكلة ..
بـ خوف : شو ؟
مشعل : ابوج ؟؟
غيداء : شو فيه أبويه ..
مشعل : تتوقعينه يوافق ..؟؟
غيداء : انا الي بـ اتزوج لو هو ؟؟
مشعل : غيد .. فكري بـ عقلج ..
غيداء : ......

صخيت لأني حسيت بـ كلامه .. و شلون أبويه بـ يقتنع انه يعيد التجربة .. نفضت هذه الافكار .. و شلون يعيدها .. هذيك شهاب و سمية .. و الحينه انا و مشعل .. بـ احباط تنهدت ..

مشعل : انا اخليج الحينه .. مع السلامة حبيبتي ..
غيداء : مع السلامة ..

سداه .. رميت روحي ع السرير بـ فرح و انا احضن التلفون في صدري .. و أخيراً .. كل شي انحل الا مشكلة وحدة .. " أبويه " منو الي بـ يقنعه .. ؟؟

نزلت و انا اغـني ع الدري .. شافتنـي غيد الي كانت ناثـرة أغـراضـها و كتبـها و تكتب فيهن .. رفعت راسها و طالعتني ..

غلا : بلاج .. فرحانة ؟

رميت روحي ع الكنبة .. غمضت عيني و ضميت يدي ويا بعض ..

غيداء : فــرحـانة !!

مرت الايام .. مشعل يقول ان ابوه مسافر دُبي .. أسبوعين و راد .. و هو يحاول يأمن المهر .. ما تصدقون شقد فرحانة ..

مر تقريباً 10 أيام .. نشيت نص الليل متروعة .. وقفت و ركضت برى حجرتيه .. المطر يطيح بـ قوة ع الارض .. نزلت الصالة و الظلام يحوط فيها ..

انتفضت لما انفتح الباب .. دخلت نوف .. طالعتها مصدومة .. بس الي منعني اني أصرخ .. أبويه الي كان واقف ورايه .. شكله يخرع ..

نشيت بسرعة .. صرخت .. حضنت اللحاف و صحت ..

انتشر النور في حجرتيه .. تغطيت بسرعة بـ اللحاف ..

صدر حنون ضماني بـ قوة لـ صدره .. طالعتها كانت امي ..

امي : شو فيج بنيتي ..
انتفضــت : و و ويــن أبويه ؟؟
امي : أبوج راقد .. " هزتني " شو فيج ؟

هزيت راسي ..

غيداء : مدري .. مدري ..
امي : تحلمين .. !

حركت راسي بـ ايه ..

خلتني و طلعت .. تميت ناشة لـ الصبح .. صليت الفجر .. ضليت يالسة أتأمـل برى لين يات 9 .. طلعت من حجرتيه .. دخلت المطبخ .. كان الريوق زاهب .. صار لي مدة ما اتريقت .. يلست قبال الطاولة .. و أكلت جني سنة ما اكلت شي ..

قمت و غسلت ايدي .. يلست مقابلة التلفزيون .. صليت الضهر .. يات غلا تغدينا .. ما عدى أبويه الي سافر 3 أيام .. عنده شغل برى البحرين ..

ربعت حجرتيه عقب الغدى .. أتصلت ع مشعل ..

مشعل : مرحبا ملايين ..
غيداء : هلا مشعل .. بشر شو سويت ؟
مشعل : ماشي .. انطر ابويه يرد من الامارات ..
غيداء : هممممم .. انا هم ابويه مسافر ..
مشعل : مسافر !!!
غيداء : ايه .. بس ما بـ يطول .. 3 ايام و هو راجع ..
مشعل : ايه .. ع بالي بـ يطول ..
غيداء : مشعل .. ما تصدق شقد فرحانة ..
مشعل : هههههههههههههههه .. و انا اكثر حياتي .. اوكيه .. حبيبتي الحينه اخليج ..
برطمت : وين ؟؟ و بعدين انا المتصلة لو انت ..
مشعل : ههههههههههههههه .. فديتج غيد .. انا الحينه في دوامي .. خليني اخلص شغلي و ادق عليج نسولف عسب لـ بكرة ..
ابتسمت : اوكيه .. باي ..
مشعل : اهتمي فـي روحج ..
غيداء : لا توصي حريص ..
مشعل : مع السلامة ..
غيداء : الله يسلمك ..

طافت عليّ 3 الايام شرات الـ 3 سنوات .. و انا انطر ابويه يرد علشان أبشر مشعل ..

في اليوم الثالث .. طلعت حديقة البيت .. ضليت امشي فيها .. استانست لما راقبت قطرات المطر و هي تطيح فوقي .. دخلت داخل .. ما اباا اتبلل ..

امي : هااه شو بلاج ياية ركض ؟؟

ابتسمت و انا انفض شعري ..

غيداء : خفت المطر يغرقني ..

نقزت غلا ع الكنبة .. فتحت الستارة و هي تناقز في مكانها ..

غلا : يمـــــه .. يطيح مطر .. " سكتت شوي " أبووويه يااا ..

ابتسمت ابتسامة عريضة .. ابتسامة انرسمت بـ دفى ع شفتي .. عفدت ع حجرتيه .. صكيت الباب .. قفلته و دقيت ع مشعل .. ياني صوته جنه نايم ..

مشعل : الووووووو ..
غيداء : مـــــــشـــعل ..
مشعل : هاااه هاااه .. غيد شو تبين داقة نص الليل " تثاوب "
غيداء : نص الليل !!!!! تونا 8 ..
مشعل : زين شو تبين ..؟؟
غيداء : أبويه رد من الامارات ..
مشعل : طيب طيب .. يلا خليني ارقد ..
غيداء : مــشــعــل ..
مشعل : غييييييد .. اباا ارقد توني راد من الدوام ..
فريت بوزي : خلاص .. باي ..

سديته .. خليته ع السرير .. ما عليه .. مشعل ما يدري شو يقول لما يصير راقد .. انتفضت لما سمعت صرخة أختيه غلا ..

نزلت بسرعة .. اول ما طاحت عليه نضري .. كان أبويه .. و نوف واقفة .. امي كانت طايحة ع الارض و غلا تحاول تخليها تنش .. وقف قلبي .. تقربت منهم ..

غيداء : شو صاير يبه ؟؟

أبتسم و طالع نوف ..

ابويه : ما بـ تسلمين ع نوف ..
طنشت سؤاله : شو فيها امي ..؟؟؟

اخذ نفس و قال لي ..

ابويه : انا تزوجت نــوف !

بـ حركة لا ارادية طالعت نوف بـ احتقار .. نزلت لـ مستوى أمي .. يودت ايدها .. عصيت عليها .. و يلست أصييييييييح شرات ما ياهل خذو لعبته ..

غيداء : يُـــــــــمه .. ردي علي يمه .. " خليت راسي ع حضنها " يمه لا تروحين و تخلينا ..

ابويه شالها و وداها .. ضلينا انا و غلا حاضنين بعض .. و نوف واقفة تطالعنا ..

نوف : غيداء انا .....

قاطعتها ..

غيداء : جـــــــب .. لا تتكلمين فاااهمة ..

خليت غلا و ركضت حجرتيه .. صكيت الباب و قفلته .. عقيت روحي ع السرير و حضنت المخدة .. ضليت اصيح .. و اصيح ..

طق
طق

حقرت و زيدت من صياحي ..

غلا و صوتها رايح ..

غلا : غيد .. غيد ..

وقفت .. مسحت دموعي .. فتحت الباب .. من شفت اختيه غلا .. حضنتها بـ قوة لـ صدري ..

غلا : غيد .. ابويه رجع ..
غيداء : شو فيها امي ؟؟؟؟
غلا : وداها بيت يدتيه ..
غيداء : يدتيه !!!!!!! " صرخت عليها و انا اصيح " و حنا .. وين نرووح ..

أنهرت ع الارض ..

غيداء : ويين نروووح ..
ابويه : في بيتكم يا بنيتي .. في بيتكم ..

طنشته و سحبت غلا لـ حجرة اختيه سمية .. دخلنا و صكينا الباب ..
غلا حضنت سمية و ضلت تصيح و هي تهوجس بـ كلمات موب مفهومة ..

طالعتني سمية جنها تسألني شو صاير ..؟؟؟

يلست عدالها .. خليت راسي ع كتفها ..

غيداء : أبويه " شهقت و انا اصيح " ابويه تزوج !!

مرت 10 أيــام .. و انا ما اشوف ابويه .. حتى ما اتكلم معاه .. البيت موحش بدون امي .. آآآآآه وينج يا يمه .. تتصل تتطمن علينا بين الفترة و الثانية .. صوتها كان تعبان .. الله يعينج يا يمه .. الله يعينج ..

طلع ابويه اليوم لـ الدوام .. رغم انه اجازة .. يلست انا و غلا نطالع التلفزيون .. نقضي وقتنا ..

يت نوف لنا متخصرة ..

نوف : أشوف صارت لكن عين بعد ابوكن ..

طنشناها و لا جنها موجودة .. راحت لـ التلفزيون و بندته ..

نوف : مرة ثانية اذا اكلمكن طالعوني فاهمين ..

وقفت غلا و صرخت عليها ..

غلا : موب جنج مصختيها ..

وقفت و يودت غلا من ذراعها ..

غيداء : سكتي غلا ..

سحبتها و ركبنا حجرتيه .. قفلت الباب ..

غلا : موب رايمة اصبر اكثر ع هذه ..
اخذت نفس : انا السبب .. منو قال لي ادخلها بيتنا .. منو ؟؟

يلست غلا ع السرير بـ يأس ..

غلا : آآآه متى تنقضي هـ الايام و ترد أمي لنا ..

يلست عدالها ..

غيداء : ما أتوقعها ترد عقب الي سواه أبويه ..
غلا : ابااا أعرف ليش تزوج .. أمي مقصرة وياه بـ شي ..
غيداء : ع رمسته .. يباا ولد ..
صرخت : و حنا موب كافينه ..

خليت أيدي ع بوزها ..

غيداء : أصصصصصص .. تبين تفضحينا انتي ..
غلا : .....

طول الوقت كنت يالسة وياها في حجرتيه .. قفلت تلفوني .. أخاف يتصل مشعل و انفضح جدام غلا .. ما تمنيت في يوم أشوف أعمدة حياتنا مهدمة .. أمي في صوب طالبة الطلاق و أبويه في صوب ويا زوجته .. مني زوجته .. رفيجتي العزيزة ..

يا ربي منين يت لنا كل هـ المصائب .. أوقات احسها عقاب لي .. أوني خنت ثقة أهلي و كلمت ولد عمي في التلفون .. بس كل هذا قدر الله .. و أبويه بـ يدفع الثمن .. و ثمن غااالـــي ..

نزلت يوم ع صوت جنه صوت أمي .. وقفت عند نهاية الدري .. وقفت وراي غلا .. نراقب أمي الي كانت دموعها تطيح ..

نوف واقفة عند العمود .. و أبويه مواجه امي ..

تصرخ عليه و هي تصيح : طلقني .. تسمع طلقني ..
ابويه : اطلقج !!!! و بناتج ..

طالعتنا و ردت طالعت ابويه ..

امي : بناتي باخذهن معاي ..
ابويه : بناتج هم بناتي .. فاهمة !!

حسيت الموقف أشتـد .. فـ وقفت شرات الصنم ..

امي : بناتك !!! عيل تخون عشرة 30 سنة .. و تاخذ " تأشر ع نوف " زوجة بـ عمر بناتك ..
أبويه : نورة .. لا تخليني اعصب ..
صرخت عليه : بـ تعصب .. عصب .. بس طلقني .. طلقني يا جابر .. طلقني ..
ابويه : تبين تتطلقين هاااه .. طيب .. " أخذ نفس "

ركضت له اتدارك الموقف .. يودته من ذراعه .. صحت اترجااه ..

غيداء : لا لا .. يبه لا تتسرع ..

طالعني جنه متقزز مني ..

ابويه : امج هي الي تباا تتطلق موب انا .. " طالع امي و صرخ " انتي طالق يا نورة .. طــالق ..

سمعت صرخــة أختيـه غلا .. الي هـزتـني .. خليت أبويه .. و رحت لـ أمي .. الي كانت واقفة شرات الجبل ما انهزت .. الا الدمعة الي تلألأت في عينها .. حضنتها .. انهارت امي ع الارض .. تصيح بـ صوت مفجوع ..

خليت كف ايدي ع دموعها الحااارة ..

غيداء : يمه .. لاااااا تروحين عنا ..

حضنتها .. تقربت منا أختيه غلا .. حضنت أمي و ضلت تبجي ..

طلعت أمي من البيت .. بعد ما اخذت كل أغراضها .. و أخذت أختيه سمية .. تقول ما تقدر تأمنها ع أبويه ..

يلست ع الكنبة .. حضنت غلا .. و صـحـت ..

ابويه : غيد .. بنيتي .. انتي كبيرة و لازم تفهمين ..
غيداء : ....
ابويه : انا محتاي لـ الولد الي بـ يرفع اسمي و بـ يشيلكُم من عقبيه ..
همست : بعد عمرٍ طويل يبه ..

وقفت ..

غيداء : انا تعبانة .. تصبح ع خير ..
أبويه : و انتي من أهله ..

قبل ما امشي .. زختني نوف من ذراعي ..

باعدتني عن أبويه ..

نوف : موب تحسبين بـ دموعج هذه بـ ترد امج ..

طالعت الجهة الثانية ..

غيداء : اللهم صبركِ يا روح ..
نوف : شايفتني شو جدامج ؟؟
غيداء : أعوذ بـ الله من الشيطان الرجيم ..
صرخت علي : ليش انا يني ؟؟
غيداء : نوف .. و الله تعبانة .. خليني اروح ارقد ..

شلت ذراعي عنها و مشيت .. قبل ما أركب الدري سمعت صرختها ..

نوف : جــابــر .. الحق علـيّ ..

طالعتها مصدومة .. الحينه انا شو سويت ..

ركض لها أبويه ..

أبويه : شو فيج ..؟؟
نوف : بنتك طقتني ..

سوت نفسها تتألم و هي تعص ع بطنها ..

طالعني أبويه ..

أبويه : غـيـد ..

رديت ادافع ع روحي ..

غيداء : يبه لا تصدقها انا ما سويت فيها شي ..
صرخت علي : جذابة .. طقتـنـي .. تبا تتخلص من الياهل الي في بطني ..

طالعتها مصدومة بعدين طالعت أبويه ..

قلت لها بـ اشمئزاز ..

غيداء : انتي حامل !!

ما استحملت أكثر لأني ركضت لـ حجرتيه .. صكيت الباب و تسندت عليه .. طحت ع الارض .. ضميت ويهي لـ ريولي .. و ضليت أأن شراات اليهال ..

قاطعني صوت تلفوني ..

رحت له .. مشيت دموعي لما قريت أسم " مشعل "

شلته بسرعة ..

غيداء : الو
مشعل : السلام عليكم ..
غيداء : و عليكم السلام ..
مشعل : شو حبيبتي راقدة ..؟؟
غيداء : لا موب راقدة ..
مشعل : عيل شو فيه صوتج ..؟؟
غيداء : ماشي .. بس تعبانة شوي ..
مشعل : ليش شو فيج ؟؟
صـحـت : أبويه تـزوج ..

شلت التلفون من اذوني .. خليت أيدي ع بوزي أمنع صوتي يطلع .. بس نوبات من الألم راودتني .. خلتني أصيح بـ صوت أتوقع كل أهل البحرين سمعوه ..

مشعل : الووو .. غيد .. الوو .. غيد وينج ؟؟

صكيت التلفون و عقيته ع الكبت .. شفته تكسر نصين .. بس ما اهتميت .. لأني من خليت راسي ع المخدة نمت ..

مر أسبـوع من أتعـس الاسابيـع عندي ..

هـ اليوم حسيت نفسيتي أعتدلـت .. أنصدمت بـ غلا لـ الحنيه ما راحت المدرسة و الساعة 9 .. كانت تصيــح ..

تقربت منها .. حضنتها اخفف عنها .. لما هدت شوي .. يلست عدالها ع الكرسي ..

غيداء : غلا .. حبيبتي شو فيج ؟

تمسح دموعها ..

غلا : كنت بـ أ أ أطلع اروح المـ المـدرسة .. " صاحت مرة ثانية " بس نوف قفلت الباب علي .. ما فتحته الا الحينه .. منو يوديني المدرسة .. و نوف طلعت ويا الدريول ..

حضنتها .. و مسحت ع شعرها ..

غيداء : نشي ييبي شنطتج .. انا الي بـ اوديج ..

وقفت .. و رفعت شنطتها الي كانت مرمية عدال التلفزيون ..

وقفت ..

غيداء : بـ اييب شيلتي و بـ ايي ..

وصلتها المدرسة .. و رجعت .. دخلت البيت .. قبال ويهي كانت نوف و ابتسامة خبث مرسومة ع ويهها ..

نوف : وصلتيها !!

فريت بوزي و مشيت عنها ..

سمعتها تهدد و مدري شو تقول بس طنشتها ..

دخلت حجرتيه .. تفاجأت بـ ابويه هناك ..

حبيت راسه .. و اندسيت ع طرف سريري .. تقرب مني فـ اتباعدت شوي ..

همس : غيد .. البنت صونها و أهلها بيت ريلها .. و انتي فاهمة صح ؟؟

شقد كنت حزينة .. الا أني أبتسمت .. مشعل خطبني .. متأكـدة ..

نزلت راسي ..

ابويه : الدكتور فيصل .. خطبج ..

" نهاية البارت السـابع "

.
.
.


http://www.alghala.com/vb/images/icons/icon25.gif

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:10 PM
ماأرد لك عقـب غــــدرك وأرتجيـــــك

لو أشـوفك تصطــلي بآهــات نــــارك

ماني طوع أمـرك ولا عــدك صــــــبيك

حتى أمشـــي لك علـى حــسب أخــتيارك

مايهمني من الـــحزن مايعتــــــــريك

عن علاقة حبـــنا أسدل ستـــــــارك

قراءة مُمتعة مع البارت الثامـن
!!!!

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:10 PM
" البارت الثـامن "

شقد كنت حزينة .. الا أني أبتسمت .. مشعل خطبني.. متأكـدة ..

نزلت راسي ..

ابويه : الدكتور فيصل .. خطبج ..

طالعته مفجوعة و بحركة لا إرادية وقفت و عصيت ع طرف سريري جني أفرغ كل غضبي فيه ..

طالعني أبويه و علامات الاستغراب باينة ع ملامحه .. وقف و ربت ع كتفي ..

أبويه : هذه سنة الحياة يا بنيتي .. و الريال موب مستعيل يبا رايج عقب أسبوع ..
صرخت عليه : بس انا ما اباه ..
أبويه : غيد .. بينيتي أنتي عاقلة .. فكري زين .. و عقب أسبوع باخذ رايج ..

يلست ع السرير أخفي توتري .. و انا أحرك ريلي ع السجاد ..

أبويه : صلي أستخارة ..

طلع .. أنضاري تدور في الحجرة .. وين تلفوني ..؟
تذكرت لما عقيته .. و تكسر نصين .. آآآآه .. منو اشكي له همي الحنيه .. فتحت الدرج أبعثر الاوراق الموجودة فيه .. بس ما لقيت شي .. صكيته بـ ضعف .. و سندت روحي ع التسريحة .. آآآه يا ليتني أموووت .. منين كل هـ المصايب تتهجم عليّ شرات القنابل ..

أخذت شاور .. حسيته رد لي الحياة .. شلت الفوطة .. رميتها ع السرير و طلعت من حجرتيه .. فتحت باب حجرة أختيه غلا ..

كانت منبطحة و انضارها لـ السقف .. بس من تلاقت انضارنا .. لفت روحها الجهة الثانية .. يلست عدالها .. و همست ..

غيداء : غلا ..
غلا : ........
غيداء : غلا شو فيج ؟؟ تعبانة ؟!

عدلت يلستها .. طالعتني و الدموع تتلألأ في عينها ..

غلا : غيد .. صج بـ تتزوجين ؟؟ " أبتدت تصيح " بـ تخليني هني بـ روحي ..

ضميتها لـ صدري بـ قوة .. غمضت عيني أمنع دموعي تنزل .. بس خانتني .. و طاحت دمووع حارة حرقت وجنتي بـ كل ألم ..

غلا : غيد لا تبجين !!
غيداء : ابجي .. و وين ما ابجي و امي موب موجودة ..
بـ أصرار : غيد .. خلنا نروح لـ أمي .. أشتقت لها ..
غيداء : انا هم اشتقت لها .. بس تضنين أبويـه بـ يرضى نروح لها ..
غلا : شووو ؟؟؟ تبينه يحرمنا من شوفتها بعد ..
غيداء : عيب غلا !! مهما كان هذا أبونا ..
غلا : أبونا !!! ابونا و يسوي فينا جيه .. أمحق أبو ..

وقفت و شالت شيلتها المعلقة ع الشماعة ..

غلا : نشي خلينا نسير .. أشتقت لها و لـ سمية ..

وقفت بدون ما اتناقش وياها .. بـ كل الي صار غلا حسيتها كبرت .. صج يوم قالوا الايام تكبر الصغير .. و تصغر الكبير ..
طلعنا من البيت .. الحمدلله ان نوف موب في البيت جان سوت لنا مشكلة موب محتاجين لها .. في البداية ضيعت الطريق بعدين دليته .. صار لي مدة ما سرت بيت يدتيه .. نزلت عقب تردد ..

طالعت غلا الي كان التوتر باين عليها .. تقربت منها و زخيت أيدها اطمنها ..

طقيت الجرس ..

دين
دين

غلا : غيد خلنا نرد البيت ..

عصيت ع يدها و طالعتها بـ حنـان ..

غيداء : ما تبين تشـوفين أمي ؟

ما سمعـت جوابهـا لأن البـاب أنفتح ع خفيف .. دزيتـه بـ طرف يدي و دخلت و انا اجر غلا وراي .. طالعت المكان بـ حيرة .. حــوش كبير ماشي فـيه شي غير الكـرسي القديم و الفنر الصغير المعلق يمه .. عيل منو فتح لنا الباب ؟

غلا : غيد .. شوفي ورى الباب في حد يتحرك ..؟؟

طالعتـها بـ تعجب و صكيت الباب و انضاري وراه .. تفاجأت بـ بنوتة صغيره تقريباً عمرها 5 سنوات .. واقفة عند اليدار و يبين عليها مستحية لـ درجة انها خلت صبعها في بوزها و يلست تحك ريلها فـ الأرض ..

طالعت غـلا و أبتسمت .. تقربت منها و رفعتها عن الأرض ..

غيداء : شو أسمج يا حلوة ؟

نزلت راسها متلومة .. يودتها غلا من خدودها المحمرين و قرصتهُم ..

غلا : شو أسمج ؟

قالت بـ صوت بـ الكاد ينسمع ..

الياهلة : ريم ثعود ..

أبتسمت غلا لها و شلتها .. باستها ع خدها ..

غلا : حليلج !!

قلبـت أسمها فـي مخـي .. " ريـم سعـود " لا تكـون هذه بنت خالي سعود .. طالعت غلا الي كانت تضحك ويا ريـم ..

غيداء : غلا .. تعرفين هذه بنت منو ؟

طالعتنـي عقبها طالعت ريم ..

غلا : لا
غيداء : بنت خالي سعود ..

عقدت حواجبها و طالعتني ..

غلا : خالي سعود !!! و خالي من متى عنده عيال ؟
غيداء : عيل شلون أسمها " ريم سعود " ؟

قاطعـنا صوت ريال من عند الباب ..

الريال : بغيـتن شي ؟

لفيـت له و تمعنـت في ويهه .. رديت طالعت ريم الي نزلت و بقت تطالع الريال .. فستانها الوردي و شعرها البني الي صاير منتثر بـ عبث ع راسها جنه معكرونـة , و الريـال يشبه " أمــي " لا يكون هذا هو خالي سعود ..

الريال : تامرون ع شي ..

يودتني غلا من ايدي و همست في أذوني ..

غلا : لا يكون دخلنا بيت خطأ ..

عصيت ع يدها أكثر و رديت طالعت الريال .. بلعت ريجي و قلت ..

غيداء : هذا بيت بـدر محمد الـ .... ؟؟

عقد حواجبه و طالعنا ..

الريال : ايه هذا هو ؟ أنتن منو ؟

طالعت غلا و رديت طالعته ..

غيداء : حـ حـنا ... حـ حـنا ..

عدلت طـرف شيلتي بـ خوف و فتحت بوزي بـ أكمل كلامي بس قاطعني صوت أمي من ورانا ..

أمي : ريم .. مين ع الباب ؟؟

فتحت الباب و طالعتنا مصدومة .. تلألأت الدموع في عينها و نادت ..

أمي : غـيد .. غـلااا ..

رفعـت غلا عباتـها و ركضت لـ أمي , أرتمـت ع حضنها و ضلت تبجـي .. تقربت أكثر و خليت راسي ع كتفها و عصرت يديني في بحر رقبتها .. طاحت دمعة و من عقبها شلال من الدموع غرق جلابية أمي .. موقف لا نحـسـد عليه .. دخلتنا أمي داخل البيت الي تميت أطالعه جني أول مرة أشوفه .. صح ؟ أول مرة أشوفه قبل 13 سنة ..
يلست أمي ع الكنبة يلست ع يمينها و يلست غلا ع يسارها ..

غلا " بعدها تصيح " : يمـه .. ردي لنا ؟؟

خلت أمـي يدها ع كتف غلا و قربتها لـ حضنها .. حسيت بـ أحد واقف عدالي .. طالعتـه و بسرعة نزلت راسي لما تعلقت عيوني بـ عيونه .. معقولة ؟؟ هذا خالي سعود ؟؟ !

طالعتـه أمي ..

أمي و هي تمسح دموعها : ذلين بناتي سـعود ..

الكـل سكـت لما سمعنا صـوت حرمة كبيرة داخلة علينا الصالة طالعة من آخر غرفة في البيت ..

طالعتنا أمي و أبتسمت ..

أمي : هذه يدتـكن ..

وقفت و وقفت عدالي غلا .. مديت أيدي و سلمت عليها .. أنتابتـني مشاعر غريبة عصرت قلبـي .. حبيتها ع راسها و همست ..

غيداء : شلونج يدتيه ؟
يدتيه : بخير .. بخير .. أنتن شحالكن ؟ شحال أبوكن ؟
غيداء : الحمدلله بخير ..

يلست ع الكنبة الثانية و ربتت ع الفـراغ الي عدالها ..

يدتيه : تعالي بنيتي .. تعالي يلسي يمي ..

يلست عدالها تميت منزلـة راسـي ..

يدتيه تطالع خالي سعود ..

يدتيه : وينها بنتك ؟

يلس ع الكنبة الي يمه ..

سعود : راحت الدكان تشتري لها ..
يدتيه : لـ حالها !!!
سعود : أيه لـ حالها ..
يدتيه : و هذه أمها متى بـ تفكر تسأل عنها ؟

راقبـت الجـو المتكهـرب و بـ نفس الوقت طالعـت أمـي الي باعـدت أنضارها عـن أنضاري علها ما تفـضحها .. حسيـت في هذا اليوم بـ مشاعر غريبة ؟ لـو تزوجـت الدكتور فيصل ؟ بـ تصير عايلتنا مشتتة مثل عايلة أبوي و أمـي .. رديـت البيت و أفكـار وايد تدور في مخـي ..

أنتظـرت هـ الأسبـوع ينقضي .. مر عليّ جنه سنة .. لبست شيلتي و طلعت من حجرتيه .. شفت نوف الي كانت طايرة من الوناسـة بس مدري ليش ؟ من شافتني فرت ويهها الجهة الثانية و دخلت المطبخ تشرب ماي ..

نزلت من الدري .. و رحت الصالة .. حبيت أبويه ع راسه و يلست عداله .. رفعت شوي من الستارة و يلست ع الكرسي أراقب برع ..

أبويه : غيد !

توقعت شو يبا فـ همست ..

غيداء : سم يبه ..
أبويه : سم الله عدوج .. شو قلتي عن موضوعج ؟!

سويت روحي أوني موب فاهمة ..

غيداء : اي موضوع ؟
أبويه : فيصـــل ..

منو فيصل ؟؟ أيه ايه صح الدكتور ..

غيداء : شو فيه ؟
أبويه : غيد .. شو فيج ؟ ما قلت لج يباا ردج عقب أسبوع .. و الحين مر أسبوع و انا ما سمعت رايج ؟

حاولت أتهرب من الموضوع فـ وقفت و قلت ..

غيداء : طيب .. بـ بـ أقول لـ امي و بـ آخذ ر ر رايـها ..

طلعت نوف و في يدها كوب الكوفي ..

نوف : و ليش تاخذين رايها .. موب هي بايعتكن ..

حرجت منها وطنشتها ..

غيداء : انا رايحة حجرتيه ..
نوف : و بـ تخلين الريال متعلق جيه .. انتي موافقة لو لا و بلاج حركات يهال ..

طالعت أبويه أترجاه يسكتها لأني موب متفيجة لها ..

أبويه : صح كلامها نوف .. ردج لازم الحينه ؟

أحتــرت بينهم .. اطالع نوف و علامة الخبث ع ملامحها و اطالع ابويه الي يترقب الاجابـة ..

غيداء : انا ...
نوف : خلاص اذا سكتت يعني موافقة ؟

قهرتني فـ يلست عدال ابويه .. موب عارفة أتكلم ..

غيداء : بس انا يبه .. انا ...
أبويه : خير غيد .. شو صاير ..

طالعت الجهة الثانية أتهرب من نضراته ..

غيداء : انا موب موافقة ..

بلعت ريجي لما طالعت عيون أبويه المستغربة و نوف الي كانت مصدومـة ..

نوف : شو موب موافقة ؟؟؟ احد يفرط في واحد شراته ..

صخت لما شافت نضرات أبويه لها .. ردت تبرر موقفها ..

نوف : انا مـ مـ مـا كان قصدي جيه .. بس الدكتور قصدي فيصل ريال و النعم ما عندها سبب ترفضه ..

أبويه و جنه محرج منها ..

أبويه : أنتي روحي الغرفة الحين .. و انا الي بـ أتفاهم وياا بنيتي ..

وقفت معصبـة و سارت غرفتـها .. الي كانت غرفـة أمـي ..

رد علي بـ هدوء ..

أبويه : غيد .. حبيبتي ليش رافضتنه ..؟؟

طالعت الجهة الثانية و مسحت دمعة برقـت في سما عيني ..

غيداء : لا يبه بس انا ....
أبويه : أيه كملي ..

خليت راسي في حضنه و تميت أصيح ..

غيداء : انا اباا أمـي .. ما ابااا أتزوج ..

مسح ع راسي و قال بـ حنان ..

ابويه : هذه سنة الله و امج ما تربطني بـ صلة الحين ...
قاطعته : ما تربطك بـ صلة !!! و عشرة 30 سنة ..

طالع الصـورة الي كانت معلقة في الصالة .. تميت أتأمل الخصلات البيضة الي بينت ع ويه أبويه ..

غيداء : يبه دخيلك رد أمي .. ما اباا شي غيرها ..
أبويه : امج اهياا الي طلبت الطلاق ..
غيداء : و انت ليش طلقتها ؟؟؟
ابويه : غيد .. صكي الموضوع .. هذا موب شغلج .. انا بس اباا أعرف سبب رفضج لـ فيصل ..

نزلـت راسي متلومة منه .. موب عارفــة شو أقول .. أقول له اني بـ علاقة وياا ولد أخوك .. و هو وعدني نتزوج .. لو شوو ؟؟

ابويه : انا ما بـ أجبرج ع شي .. و بـ أبلغ الريال اليوم لأنه بـ أيي البيت عقب صلاة المغرب ..

حركت راسي بـ ايه و سرت حجرتيه .. صكيت الباب و تنفست الصعداء .. جنه هم و انزاح .. لبست شيلتي و عباتي و نزلت من الدري .. بـ أروح أشتري لي موبايل و مرة وحدة أسير لـ أمي أتطمن عليها ..

لمحت صــوت نوف جنها تصـرخ ..

نوف : و هذه ما تفهم بنتك ؟؟

أبويه و جنه يهديها ..

ابويه : البنت ما تبيه ما نباا نغصبها ع شي ..
نوف : هذا دلع بنات .. و بنتك لازم تتربى ..
ابويه : قصدج انا موب مربنها ..
تتدلع : لا حبيبي انا ما قلت جيه .. بس لازم تصير ريال بيت في هذه المشكلة ..
ابويه : و انتي تشوفينها مشكلة .. اهيا ما تبيه .. خلاص ..
نوف : خلاص !!!! أبرز شخصيتك .. خلها تعرف انك ابوها الي كلمته ما تنزل الارض ..
ابويه : شو تبيني أسوي .. أجبرها تتزوجه ..
نوف : ايه .. تجبرها و هذا أقل شي .. موب كيفها .. آخر زمن تنزل كلمتك الارض ..

ما أقدر أوصف شعوري في هذه اللحظـة .. مستحيييل احد يجبرني ع شي ما ابااه .. رجعت ع ورى و فجيت باب البيت و طلعت أركض .. سمعت صوت أبويه الي كان يزقرني .. ركبت سيارتي و صكيت الباب بـ قوة .. خليت راسي ع السكان و انا ابجي بـ ألم و صوت مفجووع .. سمعت طق ع دريشة السيارة فـ عرفت انه أبويه .. ما اهتميت .. حركت السيارة و طلعت من البيت ..

****

عندما يمر قطار العمر في لحظات
وتهون معه كل الأوقات
وتتحطم قلاع الأمل
وتفشي بين خلايا الجسد طعون حاميه
في ظل ماضي جميل وباكي
وعندما تتحول لحظات للسعادة إلي آلم
ويسكن المر جوف الحياة
وتبتلع موجاتك طموحك
وتختفي مع البكاء روحك
وتتحول معالم الحياة إلي رتوش
رسومات مشوشة المنظر
وتنفرد حروفك وتتبعثر
فلا تدرك معاني النظرات
وتفهم بالخطأ كل العبارات
إذن عليك العودة
لا تملك خيار للبقاء
فستعيش ما بقي من عمرك في شقاء
دموع خفيه علي خد الطفولة
وصرخات مكتومة في صدر الأمل
لا تحاول من جديد
فلن يكون لك أي عيد
قم وحضر ثوب آخر للحياة
ثوب عمر لم تلده
ودمعة بالقوة تنحدر
ابدأ لوحدك في البناء
طوبة حزن وطوبة رثاء
ابدأ في تشيد القبور
وحصنه ضد الأمل
فلن تطول وحدتك
ربما تجد من الدنيا هروب
في موت قريب
في نار أم جنه
كل شيء مكتوب
ولكن الفرح محجوب
فإلي متي ستظل تبكي السماء
ويسيل في البحر الرجاء
حطم ألاماني بلا حياء
ستموت واليوم قد جاء

****

مشيت السيارة و انا موب عارفة حتى وين أروح .. تميت أمشي و أدور في الشوارع و دموعي تدور ع وجنتي .. آآآه منين ييت لي يا دكتور .. آخذها من هني لو من مشعل .. أختار رضا ابويه لو قلبــي .. شو أختااار ..

وقفت عند محل تلفونات .. عدلت شيلتي في المنضرة و مسحت دموعي .. نزلت من السيارة و دخلت المحل .. أشتريت لي تلفون و طلعت .. أول ما ركبت السيارة .. فتحت الصندوق و طلعت بطاقتي .. ركبتها و دورت ع أسم مشعل ..

ركبت السيارة و مشيتها و التلفون في أذوني ..

تين
تين
تين

كل رنة أحسها سهم يطعــن قلـبي ..

مشعل : هلا غييد !!

نزلت دموعي بـ انهمااار و رديت عليه ..

غيداء : هلا مـ مـشعل ..
مشعل : غـيـد !!! شو فيج ؟؟
غيداء : الدكتور يجبروني ...

رديت أصيح و انا اطالع طريجي الي مدري وين أروح ..

مشعل : شو فييه ؟؟
غيداء : تزوج نوف ..
مشعل : غيد تراني موب فاهم لج و لا شي ..
غيداء : خطبني الدكتور فيصل و أبويه بـ يجبرني أاتزوجه ..

بـ لمحـة بصـر اباا أفـرغ ألـم حسرتي في أي شي .. ريلي الي كانت ع البترول .. زيـدت بـ كمية ما قدرت فيها أتحكم في مسار السيارة فـ دعمت في عمود الكهربا الي كان قبالي ..

" نهايـة البـارت الثـامن "

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:13 PM
جمرة غضى .. أضمها بكفي
أضمها حيل . .
أبي الدفا .. لو تحترق كفي
وأبي سفر لليل
بردان أنا تكفى .. أبي احترق بدفا
لعيونك التحنان .. فعيونك المنفى
جيتك من الإعصار .. جفني المطر .. والنار
جمرة غضى
والله الجفا برد .. وقل الوفا برد
والموعد المهجور ما ينبت الورد
ياحبي المغرور .. ياللي دفاك اشعور
رد القمر للنور .. واحلى العمر .. في وعد
بردان .. بردان أنا تكفى.. أبي احترق بدفا
يا أول الحب .. شفتك أنا مره
واهديت لك قلب
ورديت لي جمرة
ومن يومها كان الرحيل
وليل الشتا .. القاسي الطويل
وآه يا الحنين
لليل باب له حارسين
برد وسحاب
واهديت لك قلب
ورديت لي جمرة

و آه يا الحنين


قراءة مُمتعة مع البارت التاسـع
!!!!

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:14 PM
[ الجـزء العـاشـر ]

بـ لمحـة بصـر اباا أفـرغ ألـم حسرتي في أي شي .. ريلي الي كانت ع البترول .. زيـدت بـ كمية ما قدرت فيها أتحكم في مسار السيارة فـ دعمت في عمود الكهربا الي كان قبالي ..

أبتدت دقات قلبي تخف بـ أزدياد انفاسي الي تطلع بـ شكل جنوني .. حسيت روحي أباا أموووت .. حركت راسي لـ اليمين و حاولت أقوم .. بس السقف كان طايح فوقي و السكان طايح ع ريلي .. ما سمعت غير صوت الناس الي تيمعوا ع السيارة و الحرارة الي علت ويهي .. أخذت نفس حار .. و هدت انفاسي ..

حاولت أفتح عيوني , بس الألم كان فضيع لـ درجة اني ما قدرت أتحرك , حركت يدي ع المكان و انا اتحسس شعر كان منتثر ع صدري ..

غـلا : يمــه , غيـد نشت ,
امي : غيد , غيد , يمه ..

عصيت ع عيوني و انا اسمع أصواتهن ينادوني .. و امي الي كانت حاضتني و تصيح .. و صوت ريال ما عرفت أميزه .. رفعت أيدي و ضميت أمي بـ قووة لـ صدري .. اخاف تروح مني .. أخـااف , بس ابي أفهم شنو صاير ؟ شو الي صار , حركت شفتي أبي أتكلم بس غلبتني دمووعي الي حرقت وجنـتي ,

قلت عقب ما نشفت دموعي ..

غيداء : يـ ـ ـمـه انـ ـا ويـ ويـ ـن ؟
أمي : بس يمه لا تتعبين روحج , سعود روح شوف الدكتور ,

عقدت حواجبي و عصيت ع أسناني , خالي سعود , دقايق أختلطت فيها دموعي , بـ صدى ذكـريـاتي الي طافت شرات شريط من الألم و القسوة , شريط محترق لـ آآخر أوصاله , أبتسمت بـ حزن لما أنتفضت رموشي تعلن تسلل النور لـ داخل عيني .. فتحتها بـ بطأ .. و انا اتنفس بـ صعوبـة .. أول من تعلقت عيني بـ عينه كان الدكتور فيصل .. غمضت عيوني بسرعة و كأني أمنع مشاعر هاجت قلبي ..

فيصل : الحمدلله ع سلامتج " غير نبرة صوته " غـيداء ..

حاولـت أتكـلم , بس عصيـت ع أسنانـي , لما مـد يده و خلـى جهاز الضغط ع يدي , جني الحين أخـون مشعل , مشعل !!! وينك يا مشعل , ويينك ,

فيصل : لااا , الحمدلله الضغط والسكر وايد زين ,

طالعـني بـ نضرات مبهمة ما عرفت أفسرها , فريت ويهي الجهة الثانية , و دخلت خصلة من شعري داخل شيلتي , طالعـت المكان , محد في الغرفة , غيري و غير الدكتور فيصل ,

فيصل : ما عندج الا هـ الوقت علشان تسوين فيه الحادث ؟

طالعته مستغربة , عقدت حواجبي , و فريت ويهي مرة ثانية لـ الجهة الثانية ,

غيداء : الحين انا متعمدة اسوي الحادث ,

أبتسمت جنها السالفة عيبته ,

فيصل : لا و الله انا ما قلت جيه ,

حاولـت أغير الموضوع فـ قلت ,

غيداء : كم صار لي في المستشفى ؟

رد و هو يخلي يده في جيبه ..

فيصل : شهر و نص ,

طالعته وانا فاجة عيني , شهر و نص !!! و شلون و متى ؟

أبتسم : الحادث كان قوي وايد ,

قطع كلامه الباب كان ينفتح , دخلـت منه نوف , ما عطت الدكتور ويه , قالت بدون نفس ,

نوف : الحمدلله ع سلامتج غيد ,
غيداء : الله يسلمج ,

قلتها و انا اطالع بطن نوف الي كبر عن قبل بس شكل بسيط , دخل عقبها أبوي , سلم علي و طلع اهوا و نـوف , عند الباب تواجه ويا أمـي الي طالعته بـ نضرات لوم , رداها لها بـ نضرات لا مبالاة , تنهدت , همس الدكتور في أذوني ,

فيصل : منو الريال الي كان اييج هني ؟

عقـدت حواجبي و طالعته , ريال اييني هني ؟ و بعدين أهوا منو علشان يسألني شرات هذا السؤال , طالعني بـ نص عين , قال و جنه بـ يطلع ,

فيصل : يقول انه ولد عمج ,

ولــد عمـي !!! هذا أكييد مشعل , فديتك يا مشعل والله مدري شلون اجازيك , حتى و انا مريضة تيي لي , بـ ـ ـ

أمي : غـيـد , غـيـد , ما تسمعيني ,
غيد : هااه ,

طالعتـني بـ دموعها الي غرقت ويهها , ضمتنـي بـ قوة لـ صدرها , عصيت عليها أكثر و ضليت أبجي بـ صووت مفجووع , ضميت عقبها أختيه غلا , نزلت راسي لما تلاقت عيني بـ عين خالي سعود , مدري و الله شو هـ المشاعر الي تفيض في كياني لما تتلاقى أنضارنا , يذكرني بـ مشعل !! آآه يا مشعل و الله أشتقت لك ,

سعود : الحمدلله ع سلامتج ,
همست : الله يسلمك " بـ همس أكثر " خالي سعود ,

كلمة خالي حسيتـها كبيرة بـ النسبة لـ شاب ما تجاوز الـ 25 سنة , طالعت البنت الي كانت متعلقة في عباة أمي , أبتسمت و مديت يدي لها ,

غيداء : تعالي ... " صخيت لأني نسيت أسمها "

حملتها أمي و خلتها ع السرير يمي ,

أمي : ريم , سلمي ع بنت خالتج ,

مــدت يدهـا بـ خجـل , سحبتـها لي و ضميتـها بـ قوة لـ صدري , تهيج فيني الذكريات لـ عليا بنت عمي أبو شهاب , تشبهها وااايـد , و جنها النسخة المصورة منها , شلتها عن صدري و ضميت ويهها بـ يدي , أبتسمت و بستها في خدها , تقرب منها خالي سعود و مد يده لها ,

سعود : تعالي ريم ,

يودتني من ذراعي و قالت بـ ببراءة ,

ريم : ما اباا ,
سعود : تعالي بـ أوديج لـ أمج ,

طالعت أمي الي شهقت و طالعت سعود , نزل راسه , و تحاشى تلاقي عينه بـ عين أمي ,

أمي : وين توديها ؟؟ لـ عليا !!

طالعـت أمـي , الي بلعت ريجها و طالع الجهـة الثانية , قلت وانا عاقدة حواجبي ,

غيداء : عليا !! بنت عمي بو شهاب ؟
أمي : هااه , لا لا , لـ لـييش بس عـ ـليا بنت عمج اسمها جيه ,

طالعـت خالي سعود الي كان مسند روحه في اليدار , و جنه سـرحـان ,

أمي : سعود , تعال خويه أبيك ,

طالع الجهـة الثانية , الي ضللني دموعها الي كانت تسري ع خده بـ حرارة ,

سعود : خلاص يا نورة , ما بـ أوديها " طالع أمي بـ نضرات تعذب " لـ عليا , أرتحتي الحين ؟

طلع برع بسرعة و صفع الباب وراه , طلعت وراه أمي الي كانت تزقره بـ أسمه , طالعت ريم عقبها طالعت غلا ,

غيداء : شو صاير ؟

يلست غلا يمي , و طالعتني بـ ألم ,

غلا : خالي سعود متزوج عليا بنت عمي ابو شهاب ,
قلت منصدمة : شــنــو ؟؟؟
غلا : الي تسمعينه ,
غيداء : و شلون ؟ و أمي , يدتيه , و شلون رضوا ؟
تنهدت : مـدري , مـدري , بس خالي سعود طلق عليا ,
غيداء : طلقها !!!! ليش ؟

طالعـتني جنها تلومني ع سؤالـي , الي إجابته واضحة وضوح الشمس , رابط الأسرة بـ بعض مفكك , بس وشلون تزوج خالي سعود بـ عليا , وشلون عمي رضـى , حاولت أفهم بس خانتني ذاكرتـي , ما أتذكر أمي يابت لنا طاري زواج خالي سعود ,

"
"

رفعت ريلي و خليتها ع الكرسي المتحرك , تنهـدت تنهييدة طويلة , ما تخيلت في عمري ايلس في كرسي شرات هذا , خليت يدي ع جبهتي و سندت راسي عليها , هاجت فيني المشاعر لـ قبل 13 سنة , في بيت يديه ,

كنت يالسة ع كرسي شرات هذا كان لـ يدي , و مشعل يدزنـي بـ قوة , شعري الأسود كان يطير وراي و يداعب ويه مشعل , وقف مشعل بسرعة , و وقف قبالي , تخصر و اهوا يطالعني ,

مشعل : وين تبين تروحين الحينه ؟

أذكر كان عمري 10 سنوات و مشعل 14 سنة , أبتسمت له بـ براءة و انا أمد يدي ,

غيداء : لـ مكااان بعيد فيه بس انا و أنت ,

أبتسم ! ما كان قصدي الي قلته لأني كنت ياهل الي فـ قلبي ع لساني , اما مشعل فـ " مراهـق " ترجـم كلامي بـ معنـى ثـااني , خلى يده ع خصري و رفعني , خلاني ع كتفه و ركض , يلست أضربه ع ضهره و انا انادي ,

غيداء : مشعل , مشعل , أخـااااااف , وقف ,

كنت مغمضـة عيني و شعري مغطي ويهي كاامل , فتحت عيني لما وقف و نزلني ع الأرض , طالعت المكان , تفاجأت بـ البحر و أمواجه الي كانت تداعب ريلي بـ بروودة , طالعته و رفعت حواجبي , أنتبهت لـ المكان الي حنا فيه , شهقت و خليت يدي ع بوزي ,

غيداء : مشعل , الماما ما ترضى نيي هني ,

حرك كتوفه , رد و أبتسامة عذبة مرتسمة ع شفته ,

مشعل : أنتي الي قلتين لي تبين مكان مافيه الا انا و أنتي ؟ و هذا أنسب مكان انا و انتي فيه ؟

أبتسمت لأني ما فهمت الي قاله , طالعت البحر , مد صبعه و رفع خصلة من شعري كانت ع ويهي , طالعته و أبتسمت , يودت أيده و قلت ,

غيداء : انا واايد أحبك مشعل ,

"
"

أمي : غيد , غيدااء ,
توني منتبهة : هاااه ,
أمي : شفيج بنيتي ؟ صار لي ساعة أزقرج !؟

يودت يدها أطمنها ,

غيداء : و لا شي يمه ,

طالعت السيارة الي كانت عدالي , ركبتها و انا ريلي أحسها رااقدة , يقول الدكتور فيصل هذا لأني شهر و نص ما تحركت , و لازم كل يومين أيي المستشفى علاج طبيعي , وصلنا بيت يديه , فتحت الباب و رجعت ع الكرسي , دزتني غلا , وقفت عند الباب لانه كان مرتفع شوي , دخلت غرفة أتذكر كنت انا و غلا و خالي سـعود دايم هني نلعب , تنهدت , رميت روحي ع السرير , و نـمـت ,

فتحت عيني ع أشعة الشمس الي تسللت من بين جفوني , خليت يدي ع عيني و فتحت عين وحدة , أمنع خيوط أشعة الشمس تتسلل داخل عيني , همست ,

غيداء : غـلا , غـلا ,
غلا : هممممم ,

طالعت السرير الي يمي , كانت غلا راقدة و يبين عليها تعبانة , شوي شوي فتحت عيني و سمحت لـ أشعة الأمل تتسلل لـ عيوني و قلبي , عدلت يلستي و طالعت المكان عدل , تأملته بـ هدووء , و تنهدت , كان تلفون غلا يمي ع الجارج , شلته و ضربت رقم مشعل الي حفضته عن ضهر قلب ,

مشعل : ألـوو
بلعت ريجي : .....
مشعل : الوو , الووو , نـاس فـاضيـ ـ ـ
قاطعته : انـ ـا غـيـ ـد
مشعل : غـيد !!!!؟ متى نشيتي ؟ شلونج الحين ؟ متى طلعتين من المستشفى ؟
أبتسمت : صباح النـور ,

رد علي مبتسم , لا تلوموني من كثر ما انا فرحانة أتخيله جدامي الحين ,

مشعل : صباح الورد و الفل والياسمين لـ أحلى و أغلى انسانة في الكون ,
تودت بـ خجل : شلونك الحين مشعل ؟
مشعل : بخير لأني سمعت صوتج , متى طلعتين من المستشفى ؟
غيداء : أمس !
مشعل : أمس ؟! انا امس سرت المستشفى بس الدكتور قال ممنوع الزيارة ,
غيداء : شنـو ؟؟ بس انا امس طالعة ,
مشعل : غيد ؟
غيداء : آمر حبيبي ,
مشعل : انتي واثقة من قرارج ؟ لـ هذه الدرجة ما تثقين فيني ؟
عقدت حواجبي : شلون ؟ ما فهمت عليك ؟
مشعل : ما فهمتين ؟؟!
غيداء : .... > " انا شـ سويت ؟ "
مشعل : أنتي تحبيني ؟
غيداء : ااكيد ,
مشعل : انا أبـي الصراحة ,
عقدت حواجبي : مشعل , دخيلك لا تتكلم بـ الالغـاز ,
مشعل : غيد أنتـ ـ ـ

غلا : غـ ـيد شـو تسوين ؟ " تثاوبت "

صكيت التلفون بسرعة و طالعت غلا ,

غيداء : أنتي من متى ناشـة ,

خلت يدها تحت راسها و غمضت عينها ,

غلا : من متى تتكلمين ويا مشعل ؟

كنت بـ أصييح من القـهر , انا غبية لأني كلمته جدام غلا , ما افهم , ما افهم , ياا رربي الحين شو أسوي ,

غلا : غــيــد ,

طالعت الجهة الثانية و رديت ,

غيداء : شنو ؟

نشت و طالعتني ,

غلا : أنتي لـ الحين تحبين مشعل ؟
غيداء : ما لج خص , هذه سوالف كبار موب بزران ,

قامت و يلست يمي , قالت جن كلامي موب عايبنها ,

غلا : بس انا سمعتج ؟!
رديت أوني موب مهتمة : و الحين ؟
غلا : و لا شي ,

وقفت , طالعتني و اهيا رافعة حواجبها ,

غلا : بـ أقول لـ أمي ,

سحبتها من أيدها و يلستها يمي ,

غيداء : من صجج ؟ تدرين لو أمي عرفت شنو بـ تسوي ؟
طالعتني بـ نص عين : عيل علميني ؟
أخذت نفس : أعلمج شنو ؟
غلا : لا تستخفين علي , " و اهيا تحرك يدها " بـ علاقتج وياا مشعل ,
حركت كتفي : علاقة بين بنت عم و ولد عمها ,
أبتسمت بـ خبث : ااي صح كلامج " تقلد ع صوتي " آمر حبيبي ,

شهقت و خليت يدي ع بوزها ,

غيد : اصصصصصصصص , تبينهم يسمعونج ,
حركت كتفها : عيل علميني ,
تنهدت : ااي , انا أحبه و اهوا يحبني ,
بـ صوت عالي : و شلـــون ؟؟ من متى ؟؟

رديت خليت يدي ع بوزها , همست ,

غيداء : غـلا !!؟ ما تفهمين أنتي !؟
ردت بـ هدوء : و فـيصل ؟
عقدت حواجبي : شفيه ؟
رفعت حاجب واحد : أنتي ما تحبينه ؟
غيداء : شـنـو ؟؟
فرت بوزها : عيل ليش وافقتي عليه ؟
غيداء : وافقت !!؟
غلا : اايه وافقتين , و الملجة عقب ما تمشين ,
قلت بـ صوت عالي : شـــنـــو ؟؟

دخلـت أمي الحجرة بسرعة ,

أمي : شـصاير ؟؟ شفيكن تصارخن من مساع لـ الحنيه ,

وقفت غلا و طالعتني , نزلت راسي و عقبها طالعت أمي ,

غيداء : يمه !؟
أمي : آمري بنيتي ,

رديت و شفتي ترجف ,

غيادء : صـ ـج ملجتـ ـي عقب ما أصير بـ ـخير ,
أبتسمت : أايه بنيتي , و أخيراً بـ أشوفج عروس ,

كنت بـ أوقف بس ما قدرت , صرخت عليهن و انا أصيح ,

غيداء : و شلـون ؟؟ انا ما أبـ ـ ـ ..

قاطعتني أمي لما يات و حضنتني ,

أمي بـ حنان الدنيا كله : كل بنت ترتبك , انتي تبينه بس مترددة ,

صحت في حضنها و انا أقول ,

غيداء : انـ ـا ما أبيـ ـه , مـ ـا أبيـ ـه ,

مسـحت ع راسي تحاول تهديني ,

امي : أنتي هـدي روحج ,

حسيت روحي بـ تطلع مني لما شفت أنضار ريم و اهيا واقفة عند الباب , دموعها كانت تطييح بـ غزارة و تشهق من البجي , فدييت هـ البراءة , خاطري أضمها بـ قوة في صـدري , طالعت أمي مكان ما أطالع , خلتني وراحت لـ ريم , رفعتها عن الأرض و حضنتها بـ قوة , دخل خالي سعود فـ نزلت راسي متلومة , خليت يدي ع بوزي أمنع زفرات من الألم تطلع ,

سعود : انا طالع نورة ,
أمي : تطلع ؟؟ ويـن ؟

نزل راسها و أخذ ريـم من عند أمـي ,

سعود : حتى عليا ما كانت تسألني شرات هذهـ الأسئلة ,

نزلـت أمي راسها , عقب ما لفت لـي ,

امي : يلا بنيتي نبي نروح المستشفى ,
سعود : منو بـ يوديكم ؟

طنشت أمي سؤاله و تقربت مني , أخذت عباتي و شيلتي و عطتني أياهم , لبست الشيلة و دمووعي تطيح بـ حرارة ع وجنتي , أترجم كل الي يصير , خالي سعود متزوج عليا بنت عمي أبو شهاب و طلقها , شهقت و انا اصيح , معقوولة !!؟ معقولة حياتي وياا مشعل بـ تصير جيه , لا لا , بس و شلون انا واقفت ع فيصل , خطرت في بالي فكرة فـ طالعت غلا ,

غـيداء : غلا !!؟

صكت دفترها و طالعتني ,

غلا : شنو ؟

مسحت دموعي بـ كف يدي و طالعتها ,

غيداء : عطيني تلفونج ؟

طالعت المكان عقبها طالعتني , غمزت بـ عيونها ,

غلا : تتصلين لـ مشعل ؟
غيداء : غـــلا !!!؟
أبتسمت : لحظة ,

شالت تلفونها و عطتني أياها , قبل ما أتصل طالعت غلا ,

غيداء : وين تلفوني ؟

هزت كتوفها و هي تفتح كتاب من كتبها جدامها ,

غلا : تكسر في الحادث ع ما اضن ,

نزلت عيوني لـ شاشة تلفون غلا , ضغطت رقمه و يدي ترتجف ,

... : ألـوو ,
بلعت ريجي : السلام عليكم ,
... : و عليكم السلام و الرحمة , من معاي ؟

نزلت دمعة حـااارة ع خدي , افاا يا يبه لـ هذه الدرجة نوف نستك ايانا ,

قلت بـ حزن : غـيد ,
أبويـه : شتبين ؟؟!
غمضت عيني و تنفست الصعداء : شلونك يبه ؟

رفعت غلا راسها و طالعتني مستغربة ,

أبـويه : بخير دامكم بعيدين عني ,
قلت و انا اصيح : ليييش ؟ حناا شسوينا لك ,
أبويه بلا مبالاة : شتبين خلصيني ؟ تبين فلوس ؟ شي لـ عرسج تعالي الشركة و قولي لـ السكرتير بـ يعطيج ؟
صرخت عليه و انا اشاهق : انـا ما أبـي فلـووس !؟

حسييته هز كرامتي , لـ هذه الدرجة ؟؟ حرام عليك يا يبه , حـراام ,

دخلت أمي و ضلت تتأملني ,

أبويه بـ خشونة : شتبين عيل ؟
غيداء : أنت لييش تسوي جيه ؟ يبه أنت ما تحبني ؟
أبويه : ....
غيداء : يبـه , ليييش ؟ ليش قلت لهم اني موافقة ؟ لييش ؟؟
أبويه : لأني أبي مصلحتج ,
غيداء : مصلحتي ؟؟! " خليت يدي ع مكان قلبي و صحت بـ قوة " انا ما ابييه , ما ابيييه ,

سد التلفون في ويهي , رميت التلفون ع غلا , حضنت ويهي بـ يدي و ضلييت أصيح , تقربت أمي مني , قالت جنها مشمأزة من تصرفي ,

أمي : ليش أتصلتي له ؟

طالعتها و عيوني حمرة من البجي ,

غيداء : هـذا أبــويه , تـغير وااايـد , ليش ؟ حنا شسوينا فيه علشان يردها لنا جيـه , ليش ؟

تقربت مني و حضنتـني تخفف عني نوبات الضعف والإهـااانـة الي هاجت جنها بركان مشـاعر ,

"
"

تحت الأضواء الخافتة , و نور القمر الي تسلل بـ هدوء من تحت الستارة , تصاعدت صيحات أمي و يدتيه ,

كلللللللللللوووش

أبتـسمت , و طالعت غلا الي كانت تطالعني جنها تفتخر فيني , نزلت راسي متلومة , تقربت أمي مني و ضمتنـي بـ قوة لـ صدرها ,

أمي : من هذا لـ يوم زواجج يا رب ,

تقربت مني يدتيه , وقفتلها و حبيتها ع راسـها ,

يدتيـه : كل هذا بـ فضل الله ثم فضل الدكتور , يزاه الله خير ,

طالعتـها أمي بـ نضرات أنها تسكت لأن هذا موب وقته , يلست و يلست يمي غلا , مدت لي السجين ,

غلا : قـطعي الكيكة , يوعـاانة ,

ضحكت بـ خجـل , طالعت ريم الي طالعة ملااك بـ فستانها الأحمر , مديت يدي لها ,

غيداء : تعالي ريم ,

تقربت مني و يلست في حضني , خليتها تيود السجين , يودت يدها و قطعنا الكيكة , كـل هذا كان أحتفال بـ قومتي بـ السلامة , أبتسمت لـ خالي سعود , الي رد علي الإبتسامـة , بـ أبتسامة عذبـة , عقبها طالعت أختيه سميـة , أبتسمت لي , تقربت مني و ضمتني لـ صدرها , ضلينا نبجـي , دموعي أختلط بـ ريحة العود الي كانت تفوح في المكان ,

كل هذا و صوت المطر الي غرق الدنيا برع , الله زيد من خيراتك ياا رب , برقت السما ويـاا صـوت الجرس , وقفت بـ أفتحه , بس قعدني خالي سعود ,

سعود : خليج مكانج , انا بـ أشوف منو ؟

راح عنا , طالعتني غلا , عقبـها طالعت أمي , قالت بـ مررح ,

غلا : يا ليتني أنا الي صادني الحادث , جان سويتوا لي حفلة شرات هذه ,

قاطعتها طـقـة يدتيـه لها بـ العكاز ,

يدتيه : ناقصين حنا حوادث ,

ضحكـنا كلـنا , قاطع علينا صوت ضحكاتنا , أبويه الي ياا و يـرني من شعري ,

أبويه : تضـحكون هااه ؟؟

يودت يده و حاولت أشيلها عن شعري , يلست أصييح بـ قوة , و انا أقول ,

غيداء : آآآآآي , يبـه دخيلك هدني ,

لمحت خالي سعود الي ياا بسرعة و دز أبويه عني , يودني من ذراعي , فـ لصقت فيه , خبيت راسي في ذراعه و انا أسمع صوت أبويه يصارخ بس ما أنتبهت شنو يقول ؟

مدري في أي لحظة , يودني أبويه من أيدي و سحبني عنهم , سمعت صوت صرخات أمي الي كانت تصيح تترجاه يخليني , بس أبويه ما أهتم و سحبني لـ برع البيت , رماني في السيارة , حتى حسيت رووحي بـ تظهر مني , مشاها بسررعة , وقف قبال بيتنا , قصدي بيت أبويه و نوف , نزلني و دخلني الملحق , رماني ع الكنبة , قال و قطرات المطر غرقت ويهه و شعره ,

أبويه : اذا ييت و ما لقيتج هني , بـ تشوفين شي ما شفتينه في حياتج ,

طلع و صك الباب بـ قوة , سمعت صوت القفل ينصك , فـ وقفت , و يلست أضرب الباب , بـ أقوة ما عـندي ,

غيداء : يـبـه , يبـه طلعنـي من هني , دخييلك , يبـه لا تخليني هني بـ رووحي , يبـه !! يبـ ـ ـ

فقدت الأمل , فـ سندت روحي ع الباب , جني أنتظر الموت أييني في أي لحظة , انفتح الباب فـ أنصفعت فيه , سال الدم من يبهتي , دخلت نوف و اهيا تطالعني بـ خبث , رمت علي فستان أبيض , و اهيا تقول ,

نوف : لبسيه ,
غيداء : نـوف أرحمييني ,

من الألـم و الـذل الي حسيته , يودتها من ريولها و انا اترجاها ,

غيداء : نـوف , أقنعي أبويه " شهقت و انا ابجي " ما ابيـه انا ما ابيـه ,

رفستني في بطني , فـ طحت ع الجدار ,

نوف : انتي الي يبتي كل هذا لـ روحج , الحين اكليها يا غيد , و هذا الفستان " بـ أشمئزاز " لبسيه , صج انه أبيض , بس يطلع عليج حلو و أنتيـ ـ ,
قاطعتها : بـس انا ما أبـي أتـزوج , ما أبـ ـي ,
نوف : غصباً عنج بـ تتزوجين , فاهمة ؟

طلعت و صكت الباب بـ قوة وراها , ضميت الفستان لـ صدري و ضليت أصييح , وقفت و حملته وياي , خلاص أستسلمت لـ الأمر الواقع , بدلت ثيابي و لبست الفستان , طالعت روحي في المنضرة , خليت يدي ع بوزي و أنتفضت ذراعي العارية , طحت في زاوية من زوايا الملحق و ضميت روحي ,

خلااااص انـااا أنتهييت , أنتهييت ,

http://www.alamuae.com/up/Folder-003/1156061639_34[1].jpg

أنفتح الباب فـ وقفت أطالع المصيبة الي ياية لي , كان أبوي , و نوف , نقربت مني نوف و مسحت دموعي ,

نوف : ما بـ تفيدج دموعج الحينه , الدكتور فيصل قصدي ريلج هني , ياي يكتب كتابه عليج ,

رعصت روحي في اليدار , أنتفضت أجزاائي , رديت عليها ,

غيداء : ليش انا لابسة فستـ ـ ـ ,
قاطعني أبويه : ماهوب كيفج , لبسي عباتج و شيلتج و تعالي وراي بسرعة ,

خليت يدي ع راسي عصيت عليه و طحت ع الأرض , ما تتصورون شكلي , أخذت يد أبوية ضليت أحبها و انا اقول ,

غيداء : ما أبـــي أتـزوج , يبـــه , دخـ ـيلك ,

سحب يده جنه متجـزز منـي , رمى علي شيلة و عباة ,

أبويه : بسـرعة , تأخرنا ع الريال ,

طالعت نـوف أبيها تتكلم , لو كلمـة وحدة , أبيها تقنـعه , يلست عالأرض , كرامتي أندااست , و من منو ؟ من أبـويه , من أكثر انسان المفروض يخااف عليّ و على كرامـتي , رفعـت الشيلة و لبستها و العباة , كانت نـوف تطالعني منتصـرة , قلت لها و انا أصيح ,

غيداء : خلاص , الي تبينه صـار , صـار !؟
نوف : ...
غيداء : حسبي الله و نعم الوكيل عليج , حسبي الله و نعم الوكيل ,

تقربت مني , رمت علي مجحلة و جلوز ,

نوف : خلي لج و مسحي دموعج , شـ بيقول الريال لما يشوفج ,
صرخت عليها : يـزوول , يقول الي يقوله ,
نوف : أنتي ما تخافين ع سمعة أبوج ,

مسحت دموعي بـ كم العباة , تقربت من المنضرة , ضليت أحط لي كحل و دموعي تمسحه , خليت لي جلوز , و طالعت نوف ,

نوف : بس لا تصيحين الحين ,

مشت و مشيت وراها , حاولت أيود عمري لا يذبحني اليوم أبويـه , فتحت باب الصالة , داعبت خشمـي ريحة بخور العُـود , من شافني فيصل وقف , و أبتسم , شكله اليوم غيـر , ما أجذب إذا قلت أنه طالع وسيـم , تقربـت من أبـويه , و يلست يمه و انا أرتجـف , ما سمعت الي يقـولونـه , بس سمعـت أبويـه لما قال ,

أبـويه : ما عندنا أي شروط ,

مدوا لـي ورقـة يبونـي أوقعـها , يودت القلـم و يـدي ترجـف بـ خووف , كنت بـ أوقع بس سبقتنـي دموعي الي طاحت بـ غزااارة ع الورقـة , رميـت القلم بعيد عنـي , ضميت ويهي بـ يدي , و يلست أبـجي بـ قــوة ,

" نهـاية البـارت العـاشـر "

مــ الحزن ــلاك
06-18-2007, 05:17 PM
ولي عودة أخرى لتكملة بقية القصة


وأتمنى أشوف ردود ع القصة


ملااااكوو

الماسه
06-21-2007, 09:32 PM
امنيك تحققت بس خفيفه<<< ؟

انتظر اجزاء القصه

مــ الحزن ــلاك
06-24-2007, 07:51 PM
سوري حبيبتي بس القصة خلصت والرد هذي من زمان والرد إجا قدام

ومشكورة ع المرور الحلو مرة ثانيه

da Vinci
06-29-2007, 12:15 PM
روعة القصة بس ماقدرت اكملها كلها راح اكملها بعدين

تسلم ايدك خيتي ملاك ..

مــ الحزن ــلاك
06-30-2007, 03:40 PM
يسلموووو يالغلا ع المرور الحلووو

تحياتي لك

ملاك الحزن

ALI 7
09-07-2007, 05:53 AM
مشكووووووووووور على القصة

وانا في انتظار البقية


ملاحظه : وشو يعني ما بتحطين القصة كاملة ترى انا زهقت وانا انتظر يالله بسرعة:061:

مــ الحزن ــلاك
11-11-2007, 03:39 PM
سوري اخوي القصة خلصت من زمان

وثانكس على المرور


ملاك الحزن

الصبايا
01-01-2008, 05:48 PM
مشـــــكوره