دلوعة حبيبها
03-18-2007, 02:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا اليوم كتبت لكم موضوع وأتمنى انه يفيدكم
أترككم مع الموضوع
التبول اللاإرادي عند الأطفال ....
هذا الصباح ايضاً اكتشفت ان طفلك قد بلل فراشه ... لا تحولي الأمر الى دراما ، فهناك الحلول الناجعة لهذه المشكلة المزعجة . ويجب ان تعلمي ان تلقين الطفل النظافة يتطلب وقتاً طويلاً . فإذا كان طفل في الثالثة من عمره قادراً على التحكم في مثانتة خلال النهار ، فإن نضوج هذا الجهاز ( المثانة) لايكتمل في الدماغ الا في الخامسة او السادسة من عمرة . لذا ، فإن البلل الليلي اللإرادي لابد ان يحصل من وقت لآخر ، ولايمكننا وصف الحالة بالمرضية الا عندما يتعدى الطفل هذه السن ، حيث يتوجب علينا عندئذ اللجوء الى طبيب اطفال . وهذا الأمر يصيب حوالي 15 % من الأطفال الذين تعدوا سن السابعة و 2% المراهقين يعانون من هذه المشكلة حتى الخامسة عشرة من عمرهم .
مشكلة عائلية
التبول اللإرادي مشكلة عائلية لأنها تؤثر سلباً على الطفل وعلى والديه وقد تصيب الوالدين بنوع من الاحباط الأسف . من جهة الطفل . فهي تصيبه بنوع من الخجل . مايجعله مثاراً للسخرية والتندر بين اترابه فيشعر بالنقص ويفتقد الأمان الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي والميل إلى الانزواء وعدم المشاركة في النشاطات التي تتطلب النوم خارج المنزل كــ مخيمات العطل الصيفية وغيرها .
أسباب التبول اللإرادي
1. اضطرابات النوم
ان عدداً كبيراً من الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة ينامون نوماً عميقاً فيصعب ايقاظهم . وفي حال تم ذلك . يكون وعيهم مشوشاً وغير كامل ، فبالكاد يدركون مايدور حولهم أو ما يطلب منهم ، يريدون فقط الرجوع إلى اسرتهم لمواصلة نومهم ، وغالباً لا يشعرون في البلل في ملابسهم عندما يتبولون وهم نيام ويستمرون في النوم حتى الصباح
2. افراز كمية كبيرة من البول في الليل :
يفرز الجسم هرموناً مضاداَ لإدرار البول الذي يقلص كمية إفراز البول ليلاً . ولوحظ أن بعض الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة تفرز اجسامهم كمية أقل من غيرهم من هذا الهرمون ، وبالتالي تتجمع لديهم كمية أكبر من سائل البول في المثانة .
3. حجم وظيفي أصغر للمثانة :
بالرغم من أنها تبدو طبيعية الحجم إلا أنها في الحقيقة لاتتحمل سوى كمية قليلة من البول ، لذلك تكون حاجة الطفل للتبول اكثر من غيره . مع تجمع كمية قليلة من البول مقارنة مع الأحوال الطبيعية . وهذا ما يلاحظه الآباء على أبنائهم حتى في الفترة الصباحية .
4. الإمساك المستمر :
يؤثر على اتساع المثانة للاحتفاظ بالكمية المعتادة من البول .
[@!@@!@]الأعراض الجانبية لبعض الأدوية .
العامل الوراثي :
حسب الإحصاءات ، فإن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاإرداي ، عانى آباؤهم او امهاتهم من المشكلة عينها .
[@!@@!@]القلق النفسي :
بسبب ولادة طفل جديد أو التفرقة في المعاملة أو بداية ذهاب الطفل إلى المدرسة ، وغيرها من الأسباب التي تؤثر سلباً عليه .
العلاج
بعد تشخيص حالة الطفل ، قد يصف الطبيب علاجاً يرتكز على الديسموبريسين الشبيه بالهرمون المضاد لإدرار البول وهو على شكل مضغوطات او سبراي ( رذاذ ) . وهذا العلاج يعتبر ناجعاً في 70% من الحالات ، الا أن سيئته الوحيدة هي عدم شرب الماء بعد اعطائه للطفل للحؤول دون تسممه . كما قد يصف الطبيب عقار توفرانيل الذي يساعد على ارتخاء عضلات المثانة لتتحمل كميات أكبر من سائل البول .
استعمال منبه الرطوبة انه جهاز يطلق صفيراً أو رنيناً كالجرس عند الإحساس بأي رطوبة أو بلل فيوقظ الطفل . في الأيام الأولى قد لايستيقظ الطفل مع رنين الجهاز ، فعلى الوالدين التنبه و الإسراع لإيقاضه و أخذه إلى الحمام ليكمل عملية التبول إن أمكن . و المهم إيقاظ الطفل عند التبول لكي لايستمر في النوم بالرغم من تبوله . و مع تكرار العملية يتكو عند الطفل ارتباط قوي بين امتلاء المثانة و الاستيقاظ من النوم ، فيصحو قبل تسرب البول من مثانته ، وهذا الأسلوب يعتمد على العلاج السلوكي . من سيئاته ، انه يوقظ الطفل بطريقة عنيفة ، ويوقظ جميع افراد العائلة . وفي حال لم تحل المشكلة بعد مرور شهر ، يجب تبديل هذا العلاج .
علاج طبيعي قد يكون هو الحل : إن ملعقة صغيرة من عسل النحل قبل النوم مباشرة أو قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة تعطي نتيجة طبيعية للأفراد الذين يعانون من مشكلة التبول اللإرادي ، فالعسل يستطيع أن يمتص الرطوبة الزائدة في جسم الطفل ويحول دون تبوله أثناء الليل في الفراش .
نصيحة للآباء :
عدم تعنيف الطفل أو السخرية منه وأن يعامل بلطف ، وتفهم مشكلته الخارجية عن سيطرته .
أنا اليوم كتبت لكم موضوع وأتمنى انه يفيدكم
أترككم مع الموضوع
التبول اللاإرادي عند الأطفال ....
هذا الصباح ايضاً اكتشفت ان طفلك قد بلل فراشه ... لا تحولي الأمر الى دراما ، فهناك الحلول الناجعة لهذه المشكلة المزعجة . ويجب ان تعلمي ان تلقين الطفل النظافة يتطلب وقتاً طويلاً . فإذا كان طفل في الثالثة من عمره قادراً على التحكم في مثانتة خلال النهار ، فإن نضوج هذا الجهاز ( المثانة) لايكتمل في الدماغ الا في الخامسة او السادسة من عمرة . لذا ، فإن البلل الليلي اللإرادي لابد ان يحصل من وقت لآخر ، ولايمكننا وصف الحالة بالمرضية الا عندما يتعدى الطفل هذه السن ، حيث يتوجب علينا عندئذ اللجوء الى طبيب اطفال . وهذا الأمر يصيب حوالي 15 % من الأطفال الذين تعدوا سن السابعة و 2% المراهقين يعانون من هذه المشكلة حتى الخامسة عشرة من عمرهم .
مشكلة عائلية
التبول اللإرادي مشكلة عائلية لأنها تؤثر سلباً على الطفل وعلى والديه وقد تصيب الوالدين بنوع من الاحباط الأسف . من جهة الطفل . فهي تصيبه بنوع من الخجل . مايجعله مثاراً للسخرية والتندر بين اترابه فيشعر بالنقص ويفتقد الأمان الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي والميل إلى الانزواء وعدم المشاركة في النشاطات التي تتطلب النوم خارج المنزل كــ مخيمات العطل الصيفية وغيرها .
أسباب التبول اللإرادي
1. اضطرابات النوم
ان عدداً كبيراً من الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة ينامون نوماً عميقاً فيصعب ايقاظهم . وفي حال تم ذلك . يكون وعيهم مشوشاً وغير كامل ، فبالكاد يدركون مايدور حولهم أو ما يطلب منهم ، يريدون فقط الرجوع إلى اسرتهم لمواصلة نومهم ، وغالباً لا يشعرون في البلل في ملابسهم عندما يتبولون وهم نيام ويستمرون في النوم حتى الصباح
2. افراز كمية كبيرة من البول في الليل :
يفرز الجسم هرموناً مضاداَ لإدرار البول الذي يقلص كمية إفراز البول ليلاً . ولوحظ أن بعض الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة تفرز اجسامهم كمية أقل من غيرهم من هذا الهرمون ، وبالتالي تتجمع لديهم كمية أكبر من سائل البول في المثانة .
3. حجم وظيفي أصغر للمثانة :
بالرغم من أنها تبدو طبيعية الحجم إلا أنها في الحقيقة لاتتحمل سوى كمية قليلة من البول ، لذلك تكون حاجة الطفل للتبول اكثر من غيره . مع تجمع كمية قليلة من البول مقارنة مع الأحوال الطبيعية . وهذا ما يلاحظه الآباء على أبنائهم حتى في الفترة الصباحية .
4. الإمساك المستمر :
يؤثر على اتساع المثانة للاحتفاظ بالكمية المعتادة من البول .
[@!@@!@]الأعراض الجانبية لبعض الأدوية .
العامل الوراثي :
حسب الإحصاءات ، فإن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاإرداي ، عانى آباؤهم او امهاتهم من المشكلة عينها .
[@!@@!@]القلق النفسي :
بسبب ولادة طفل جديد أو التفرقة في المعاملة أو بداية ذهاب الطفل إلى المدرسة ، وغيرها من الأسباب التي تؤثر سلباً عليه .
العلاج
بعد تشخيص حالة الطفل ، قد يصف الطبيب علاجاً يرتكز على الديسموبريسين الشبيه بالهرمون المضاد لإدرار البول وهو على شكل مضغوطات او سبراي ( رذاذ ) . وهذا العلاج يعتبر ناجعاً في 70% من الحالات ، الا أن سيئته الوحيدة هي عدم شرب الماء بعد اعطائه للطفل للحؤول دون تسممه . كما قد يصف الطبيب عقار توفرانيل الذي يساعد على ارتخاء عضلات المثانة لتتحمل كميات أكبر من سائل البول .
استعمال منبه الرطوبة انه جهاز يطلق صفيراً أو رنيناً كالجرس عند الإحساس بأي رطوبة أو بلل فيوقظ الطفل . في الأيام الأولى قد لايستيقظ الطفل مع رنين الجهاز ، فعلى الوالدين التنبه و الإسراع لإيقاضه و أخذه إلى الحمام ليكمل عملية التبول إن أمكن . و المهم إيقاظ الطفل عند التبول لكي لايستمر في النوم بالرغم من تبوله . و مع تكرار العملية يتكو عند الطفل ارتباط قوي بين امتلاء المثانة و الاستيقاظ من النوم ، فيصحو قبل تسرب البول من مثانته ، وهذا الأسلوب يعتمد على العلاج السلوكي . من سيئاته ، انه يوقظ الطفل بطريقة عنيفة ، ويوقظ جميع افراد العائلة . وفي حال لم تحل المشكلة بعد مرور شهر ، يجب تبديل هذا العلاج .
علاج طبيعي قد يكون هو الحل : إن ملعقة صغيرة من عسل النحل قبل النوم مباشرة أو قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة تعطي نتيجة طبيعية للأفراد الذين يعانون من مشكلة التبول اللإرادي ، فالعسل يستطيع أن يمتص الرطوبة الزائدة في جسم الطفل ويحول دون تبوله أثناء الليل في الفراش .
نصيحة للآباء :
عدم تعنيف الطفل أو السخرية منه وأن يعامل بلطف ، وتفهم مشكلته الخارجية عن سيطرته .