ريسام
12-04-2007, 01:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الاطيبين الاطهرين
(أعمال ليلة ويوم دحو الأرض)
في كل فترة من الزمن تمر عليتا محطات إلهية وصفها المولى سبحانه وتعالى لعباده لكي يزداد المؤمنون فيها ولكي ينتبه الغافلون (أمثالنا) من غفلتهم ويصحوا من حبهم للدنيا ومافيها وفي هذه الأيام ومع انهماك المجتمع بصورة عامة و(المؤمنون) بصورة خاصة في قضايا لاتمت إلى الغاية التي خلق من اجلها بصلة فبينما الله سبحانه وتعالى خلق بني ادم لكي يصلوا إلى مراتب الرقي والكمال ، أو على اقل تقدير إلى مرتبة الإسلام الظاهري ، تجدهم منشغلين بالقضايا الجانبية التي لا نجني منها سوى الويل والخسران وتفرقة المجتمع المسلم الذي ضحى من اجله محمد وال محمد ،والله سبحانه وتعالى في كل مرة ينادي المؤمنين أن هلموا إلي أنا الذي أنعمت عليكم ،أنا الذي استحق أن تنشغلوا بي ،هذه الأيام تأكل أعماركم وهذه الشهور تتوالى عليكم وانتم لسان حالكم يقول :
يبشرني الهلال بنقص عمري وافرح عند رؤيتي الهلالا
فشمر عن ساعدك وبادر إلى إجابة المنادي إلى كرامة الله جل جلاله بكمال الجد ولتغتنم الفرصة واستيقظ عن نومتك فسيأتيك عن قريب داهية الموت التي لاتقد ر بعدها على تحصيل شيء يسير من هذه الفوائد الجليلة ، وتستيقظ عند معاينة ناصية ملك الموت ، وتستمهله سنة ويقول لك قد فنيت السنين ، وتقول يوما ، ويقول فنيت الأيام وترضى بساعة ولا يمهلك ، تموت بحسرة بعد حسرة عن تفويت أيام الفرصة وتضييع زمان المهلة ، فيالها حسرة ما أعظمها وغصة ما أشدها .
هذا والعمدة في هذا الشهر العلم بما انعم الله تعالى به على البشر يوم دحو الأرض ، فأن العلم بالنعمة ومقدارها كما وكيفا أول مراتب شكرها كما ورد به النص . وقد ورد في الأخبار أن في الخامس والعشرين من ذي القعدة نصبت الكعبة ودحيت فيه الأرض وهبط فيه ادم وولد فيه الخليل وعيسى ( عليهما السلام ) ونشرت فيه الرحمة وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام) : " إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة " ومن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها وايما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم ، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يصنع منها تسعة وتسعون ألف في حلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين تلك الليلة .
ويروى انه يصلى في ذلك اليوم ركعتين عند الضحى بالحمد مرة والشمس وضحاها خمس مرات ويقول بعد التسليم " لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويدعو ويقول " يا مقيل العثرات اقلني عثرتي يا مجيب الدعوات اجب دعوتي يا سامع الأصوات اسمع صوتي وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وما عندي يا ذا الجلال والإكرام ويستحب بما ورد فيه من الدعاء الذي أوله " اللهم ياداحي الكعبة " وهو موجود في مفاتيح الجنان .
وعلى العبد المراقب لمولاه المريد لشكر نعمه أن يتفكر فيما ينتهي إليه فطنته من نعمه العظيمة الفاخرة التي انعم بها عليه بخلق الأرض وما عليها .
وقيل إن من مستحبات هذا اليوم زيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) وهناك أعمال ذكرها صاحب كتاب مفاتيح الجنان " عليه الرحمة " مما ينبغي للمؤمنين مراجعتها وأداؤها راجين منهم أن لا ينسوا إخوتهم المؤمنين لاسيما الذين يضطهدهم التكفيريون في شتى بقاع الأرض وخصوصا في عراقنا الحبيب وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين...
اللهم صل على محمد واله الاطيبين الاطهرين
(أعمال ليلة ويوم دحو الأرض)
في كل فترة من الزمن تمر عليتا محطات إلهية وصفها المولى سبحانه وتعالى لعباده لكي يزداد المؤمنون فيها ولكي ينتبه الغافلون (أمثالنا) من غفلتهم ويصحوا من حبهم للدنيا ومافيها وفي هذه الأيام ومع انهماك المجتمع بصورة عامة و(المؤمنون) بصورة خاصة في قضايا لاتمت إلى الغاية التي خلق من اجلها بصلة فبينما الله سبحانه وتعالى خلق بني ادم لكي يصلوا إلى مراتب الرقي والكمال ، أو على اقل تقدير إلى مرتبة الإسلام الظاهري ، تجدهم منشغلين بالقضايا الجانبية التي لا نجني منها سوى الويل والخسران وتفرقة المجتمع المسلم الذي ضحى من اجله محمد وال محمد ،والله سبحانه وتعالى في كل مرة ينادي المؤمنين أن هلموا إلي أنا الذي أنعمت عليكم ،أنا الذي استحق أن تنشغلوا بي ،هذه الأيام تأكل أعماركم وهذه الشهور تتوالى عليكم وانتم لسان حالكم يقول :
يبشرني الهلال بنقص عمري وافرح عند رؤيتي الهلالا
فشمر عن ساعدك وبادر إلى إجابة المنادي إلى كرامة الله جل جلاله بكمال الجد ولتغتنم الفرصة واستيقظ عن نومتك فسيأتيك عن قريب داهية الموت التي لاتقد ر بعدها على تحصيل شيء يسير من هذه الفوائد الجليلة ، وتستيقظ عند معاينة ناصية ملك الموت ، وتستمهله سنة ويقول لك قد فنيت السنين ، وتقول يوما ، ويقول فنيت الأيام وترضى بساعة ولا يمهلك ، تموت بحسرة بعد حسرة عن تفويت أيام الفرصة وتضييع زمان المهلة ، فيالها حسرة ما أعظمها وغصة ما أشدها .
هذا والعمدة في هذا الشهر العلم بما انعم الله تعالى به على البشر يوم دحو الأرض ، فأن العلم بالنعمة ومقدارها كما وكيفا أول مراتب شكرها كما ورد به النص . وقد ورد في الأخبار أن في الخامس والعشرين من ذي القعدة نصبت الكعبة ودحيت فيه الأرض وهبط فيه ادم وولد فيه الخليل وعيسى ( عليهما السلام ) ونشرت فيه الرحمة وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام) : " إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة " ومن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها وايما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم ، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يصنع منها تسعة وتسعون ألف في حلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين تلك الليلة .
ويروى انه يصلى في ذلك اليوم ركعتين عند الضحى بالحمد مرة والشمس وضحاها خمس مرات ويقول بعد التسليم " لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويدعو ويقول " يا مقيل العثرات اقلني عثرتي يا مجيب الدعوات اجب دعوتي يا سامع الأصوات اسمع صوتي وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وما عندي يا ذا الجلال والإكرام ويستحب بما ورد فيه من الدعاء الذي أوله " اللهم ياداحي الكعبة " وهو موجود في مفاتيح الجنان .
وعلى العبد المراقب لمولاه المريد لشكر نعمه أن يتفكر فيما ينتهي إليه فطنته من نعمه العظيمة الفاخرة التي انعم بها عليه بخلق الأرض وما عليها .
وقيل إن من مستحبات هذا اليوم زيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) وهناك أعمال ذكرها صاحب كتاب مفاتيح الجنان " عليه الرحمة " مما ينبغي للمؤمنين مراجعتها وأداؤها راجين منهم أن لا ينسوا إخوتهم المؤمنين لاسيما الذين يضطهدهم التكفيريون في شتى بقاع الأرض وخصوصا في عراقنا الحبيب وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين...