ضوء القمــــر
09-17-2007, 03:12 PM
فوائد الصيام الروحية والصحية
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } سورة البقرة : 183
لماذا الصيام .؟!! ..
نمر خلال تجاربنا الحياتية بإغراءات وكثير من مفاتن ومفاسد الحياة التي تسعى لتدنيس نقاء النفوس وفطرتها.. ننغمس في مأكلنا ومشربنا وترفنا وزينتنا وشهواتنا ولذاتنا.. نطلق العنان لألسنتنا وجميع حواسنا، نتكلم بالقبيح إن خالفنا أمر غيرنا نغتاب ونسيء الظنون بالآخرين ..
فيأتي شهر الله، بما فيه من أبوابٍ للرحمة مفتوحة .. ودعوات للطُهر والنقاء .. لنتطهر من كل دنس الذنوب والآثام .. رحمةً وفيضُ إلهي مُغدق علينا طوال 30 يوماً .. نتلس فيه الزلفى بصيامنا عن مأكل ومشرب وفحش قول وسلامة جوارح وطهارة إيمان، بقربى بصلاة أو دعاء أو مناجاة .. فنشعر بقرب المولى عزَّ وجل ونستحضر وجوده معنا في كل سكناتنا وحركاتنا .. في كل كلامنا وحتى نومنا .. لترى الألسن تنطق لكل ما يود جرحها وجرح صيامها بعمل خارج عن حدود النقاء " اللهم إني صائم " .. لذا كان الصوم مُهَذِّبَاً لأنفسنا مُطَهِّرَاً لجوارحنا .. ولهذا كنا ولا زلنا بحاجة لشهر الرحمة لنغتسل فيه من كل ذنب وكل خطيئة لتصوم منا الأفواه والجوارح ..
تلك كانت فائدة روحية للصيام .. كلنا نتلمسها أو بعضاً منها ولو للحظات في حياته .. وشعر بلذة الزلفى لله ساعة سَحَرٍ بمناجاة وصلاة وتراتيل روحانية تخرج من قلب القلب لكل فضاءات الملكوت ..!
ماذا عن الفوائد الصحية .؟!! ..
المسلمون لا يصومون فقط لفائدة الصيام الصحية والتي هي مطلب ثانوي وفائدة ثانوية للصيام .. إنما لما هو أكبر .. لكن مع ذلك لا يمكن تجاهل الفوائد الصحية للصيام ..
فطبيَّا كان الصوم علاجاً فعالاً لإراحة الجهاز الهضمي ولتخفيض وزن الجسم وعلاج البدانة وللتقليل من نسبة الكوليسترول .. لكن في نفس الوقت كان للصيام الطبي العديد من العواقب الصحية ..
في الصوم الاسلامي هناك الكثير من الاختلافات، أولها أنه خلال شهر رمضان وصيامه لا يمكن حدوث سوء تغذية أو نقص في السعرات الحرارية المأخوذة .. ويكاد يكون الغذاء (المعتدل) في شهر رمضان مقارباً في كميته وفائدته الصحية لما هو مطلوب طبياً .. أضف لذلك أن صيام شهر رمضان يكون بإرادة الفرد بنفسه، يصوم طواعية لا مكرهاً كما في وصفات الصوم الطبية .. وهذا له من الأثر الكثير سواء نفسياً أو جسدياً ..
شهر رمضان فرصة للتعديل على كافة الأصعدة الحياتية روحياً ونفسياً وجسدياً .. وفرصة لأن يستمر الفرد على ذلك لما بعد انتهاء رمضان ..
الفرق مابين صيام شهر رمضان والصيام الطبي الذي يمتد أحيانا ليوم كامل .. هو مواعيد الطعام .. ففي شهر رمضان نحذف وجبة الغذاء ونأخذ إفطاراً مبكراً وهو ما نعرفه بالسحور ويكون فجراً قبيل الأذان ونستمر بالامتناع عن المأكل والمشرب لوقت الغروب .. كما أن الانقطاع عن شرب الماء في فترة الصيام يعمل على تركيز السوائل في الجسم ويدخل الجسم في نوع ما من الجفاف الذي وجد أنه مفيد جداً للجسم كما كان مفيداً للنباتات الخضراء ويساهم في إطالة عمرها ..
كما وجد أن الصيام يساهم في خفض جلوكوز الدم، التقليل من نسبة الكوليسترول والتقليل من ضغط الدم .. لذا فإنه من المفيد لمرضى السكري الغير معتمد على الانسولين، مرضى ضغط الدم والبدانة من المفيد لهم الصيام لأنه يسهم بشكل فعال في علاجهم وتحسنهم ..
وللقيام كذلك في شهر الصيام فائدة كبرى، فهو يعمل على الاستهلاك الجيد لكل مصادر الطاقة في الغذاء ويحسن هضمه ويقلل من نسبة جلوكوز الدم مابعد الطعام .. ولكل فرض من فروض النوافل والصلاة يخسر الجسم في كل تلك الحركات العبادية الروحانية عشر سعرات حرارية مما يعطي الجسم صحة وحيوية وطريقاً نحو السلامة الجسدية والفكرية والروحية إذ أن الصيام والقيام وتلاوة القرآن تصح الجسد وتهذب الروح وتحسن الذاكرة وتلطف القلب ..
"اللهم اجعلنا ممن تكون انفاسهم في هذا الشهر تسبيحا لك، ونومنا عبادة لك، وعملنا مقبولا لديك، ودعائنا مستجاب منك، واعمالنا مضاعفة اضعافا اضعاف عندك، بحق محمد وآل محمد وقائم آل محمد يا رب العالمين"
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } سورة البقرة : 183
لماذا الصيام .؟!! ..
نمر خلال تجاربنا الحياتية بإغراءات وكثير من مفاتن ومفاسد الحياة التي تسعى لتدنيس نقاء النفوس وفطرتها.. ننغمس في مأكلنا ومشربنا وترفنا وزينتنا وشهواتنا ولذاتنا.. نطلق العنان لألسنتنا وجميع حواسنا، نتكلم بالقبيح إن خالفنا أمر غيرنا نغتاب ونسيء الظنون بالآخرين ..
فيأتي شهر الله، بما فيه من أبوابٍ للرحمة مفتوحة .. ودعوات للطُهر والنقاء .. لنتطهر من كل دنس الذنوب والآثام .. رحمةً وفيضُ إلهي مُغدق علينا طوال 30 يوماً .. نتلس فيه الزلفى بصيامنا عن مأكل ومشرب وفحش قول وسلامة جوارح وطهارة إيمان، بقربى بصلاة أو دعاء أو مناجاة .. فنشعر بقرب المولى عزَّ وجل ونستحضر وجوده معنا في كل سكناتنا وحركاتنا .. في كل كلامنا وحتى نومنا .. لترى الألسن تنطق لكل ما يود جرحها وجرح صيامها بعمل خارج عن حدود النقاء " اللهم إني صائم " .. لذا كان الصوم مُهَذِّبَاً لأنفسنا مُطَهِّرَاً لجوارحنا .. ولهذا كنا ولا زلنا بحاجة لشهر الرحمة لنغتسل فيه من كل ذنب وكل خطيئة لتصوم منا الأفواه والجوارح ..
تلك كانت فائدة روحية للصيام .. كلنا نتلمسها أو بعضاً منها ولو للحظات في حياته .. وشعر بلذة الزلفى لله ساعة سَحَرٍ بمناجاة وصلاة وتراتيل روحانية تخرج من قلب القلب لكل فضاءات الملكوت ..!
ماذا عن الفوائد الصحية .؟!! ..
المسلمون لا يصومون فقط لفائدة الصيام الصحية والتي هي مطلب ثانوي وفائدة ثانوية للصيام .. إنما لما هو أكبر .. لكن مع ذلك لا يمكن تجاهل الفوائد الصحية للصيام ..
فطبيَّا كان الصوم علاجاً فعالاً لإراحة الجهاز الهضمي ولتخفيض وزن الجسم وعلاج البدانة وللتقليل من نسبة الكوليسترول .. لكن في نفس الوقت كان للصيام الطبي العديد من العواقب الصحية ..
في الصوم الاسلامي هناك الكثير من الاختلافات، أولها أنه خلال شهر رمضان وصيامه لا يمكن حدوث سوء تغذية أو نقص في السعرات الحرارية المأخوذة .. ويكاد يكون الغذاء (المعتدل) في شهر رمضان مقارباً في كميته وفائدته الصحية لما هو مطلوب طبياً .. أضف لذلك أن صيام شهر رمضان يكون بإرادة الفرد بنفسه، يصوم طواعية لا مكرهاً كما في وصفات الصوم الطبية .. وهذا له من الأثر الكثير سواء نفسياً أو جسدياً ..
شهر رمضان فرصة للتعديل على كافة الأصعدة الحياتية روحياً ونفسياً وجسدياً .. وفرصة لأن يستمر الفرد على ذلك لما بعد انتهاء رمضان ..
الفرق مابين صيام شهر رمضان والصيام الطبي الذي يمتد أحيانا ليوم كامل .. هو مواعيد الطعام .. ففي شهر رمضان نحذف وجبة الغذاء ونأخذ إفطاراً مبكراً وهو ما نعرفه بالسحور ويكون فجراً قبيل الأذان ونستمر بالامتناع عن المأكل والمشرب لوقت الغروب .. كما أن الانقطاع عن شرب الماء في فترة الصيام يعمل على تركيز السوائل في الجسم ويدخل الجسم في نوع ما من الجفاف الذي وجد أنه مفيد جداً للجسم كما كان مفيداً للنباتات الخضراء ويساهم في إطالة عمرها ..
كما وجد أن الصيام يساهم في خفض جلوكوز الدم، التقليل من نسبة الكوليسترول والتقليل من ضغط الدم .. لذا فإنه من المفيد لمرضى السكري الغير معتمد على الانسولين، مرضى ضغط الدم والبدانة من المفيد لهم الصيام لأنه يسهم بشكل فعال في علاجهم وتحسنهم ..
وللقيام كذلك في شهر الصيام فائدة كبرى، فهو يعمل على الاستهلاك الجيد لكل مصادر الطاقة في الغذاء ويحسن هضمه ويقلل من نسبة جلوكوز الدم مابعد الطعام .. ولكل فرض من فروض النوافل والصلاة يخسر الجسم في كل تلك الحركات العبادية الروحانية عشر سعرات حرارية مما يعطي الجسم صحة وحيوية وطريقاً نحو السلامة الجسدية والفكرية والروحية إذ أن الصيام والقيام وتلاوة القرآن تصح الجسد وتهذب الروح وتحسن الذاكرة وتلطف القلب ..
"اللهم اجعلنا ممن تكون انفاسهم في هذا الشهر تسبيحا لك، ونومنا عبادة لك، وعملنا مقبولا لديك، ودعائنا مستجاب منك، واعمالنا مضاعفة اضعافا اضعاف عندك، بحق محمد وآل محمد وقائم آل محمد يا رب العالمين"