Se3NpAuL
02-18-2007, 06:47 PM
لينكولن تعّد عدتها لانطلاقة جديدة في أسواق المنطقة بترسانة من الطرازات الجديدة كلياً لعام 2007
http://www.ameinfo.com/images/news/0/34650-LincolncarsNavigatorMKXMK.jpg
طرازات نافيجاتور إل و"إم.كاي.إكس" و"إم.كاي.زد" تتقدم تشكيلة لينكولن الجديدة
تعد لينكولن عدتها لطرح مجموعة متنوعة من الطرازات المتميزة خلال عام 2007 والتي تستهلها بطراز "إم.كي.إكس" الجديد تماماً - والذي يعتبر أولى إسهامات الشركة في قطاع السيارات المتعددة الاستعمالات من فئة كروسوفر - وذلك في خطوة تستهدف بث المزيد من الحيوية والتألق إلى هذه الماركة العريقة في أسواق منطقة الشرق الأوسط.
وتتمتع لينكولن - التي أسسها هنري ليلاند عام 1917 وقام بشرائها هنري فورد في 1922 - بتراث راسخ في المنطقة أرسته من خلال تواجدها على مدى عقود طويلة في مختلف أسواق المنطقة وارتباطها بشكل وثيق مع أصحاب الثروات والشخصيات الهامة من رجال الحكم والدولة الذين اعجبوا بمستويات الفخامة والراحة والأناقة التي تتوفر في طرازاتها مثل "زيفير"، "كونتيننتال"، "مارك سيريس"، "تاون كار" و"نافيجاتور".
وفي الولايات المتحدة اعتبر طراز "كونتيننتال"، الخيار الأول لعدة رؤساء أمريكيين من أمثال جون كينيدي وريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، وجيمي كارتر، ورونالد ريجان وجورج بوش الأب، الأمر الذي رسخ مكانة لينكولن بصفتها سيارة فخمة يقتنيها كبار رجال الدولة والسياسة والاقتصاد.
ونال طراز "زيفير" نصيب واسع من الشهرة والقبول وساهم بشكل كبير وحيوي في مضاعفة مبيعات شركة فورد للسيارات خلال السنة الأولى التي تلت طرحها للمرة الأولى. واليوم، مع انطلاق مساعي الشركة لتجديد هذه العلامة التجارية البارزة وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، تركز الشركة على استقطاب شريحة عملاء أكثر شباباً من خلال الاعتماد على طرازات محددة تجمع ما بين أعلى مستويات الفخامة والرفاهية من جهة والأداء الرياضي القوي.
ويقول حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط: "ستشهد لينكولن الكثير من التطورات الهامة خلال عام 2007 في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بجاذبيتها لفئة الشباب الذين نتوقع لهم أن يقدروا خصائص سيارات لينكولن الفريدة على صعيد الرفاهية والأناقة، خاصة وأن تشكيلتنا الجديدة من الطرازات في العام الحالي ستضم "إم.كي.إكس" الجديدة كلياً، وطراز "نافيجاتور" بتصميمه الجديد يليه طراز "إم.كي.زد".
أولى مفاجآت لينكولن لعشاقها في المنطقة خلال 2007، ستكون سيارة "إم.كي.إكس" التي تنتمي إلى فئة سيارات كروسوفر المتعددة الاستخدامات، والتي تتسع لخمسة ركاب ومجهزة بمحرك بسعة 3.5 ليترات قادر على توليد قوة قدرها 286 حصاناً تعززه علبة تروس آلية من ست سرعات ونظام تعليق مستقل تماماً. ويمتاز هذا الطراز المبتكر بأنه يقدم ذات الخصائص المعروفة في سيارات الصالون الفاخرة مثل الراحة والفخامة ومتعة القيادة والأداء الاقتصادي.
وأضاف مراد: "ما من شك لدينا بان طراز "إم.كي.إكس" سيرقى إلى تطلعات عملائنا الذين يتطلعون لامتلاك سيارة فخمة تتماشى مع مستوى معيشتهم وتناسب حياتهم، فهي تجمع ما بين روعة التصميم والفخامة والتجهيزات المتكاملة."
أما نافيجاتور المجددة بالكامل - وهي الطراز الذي حدد معالم المركبات الرياضية المتعددة الاستخدامات الفخمة عند طرحها لأول مرة عام 1997 - فيتوقع لها أن تحقق قدراً كبيراً من النجاح خلال العام الجاري لا سيما وأن الشركة تعتزم طرح طراز نافيجاتور "إل" الجديد تماماً والذي يرتكز على قاعدة عجلات أطول بـ 14.7 بوصة من الطراز القياسي.
ويذكر أنه قامت لينكولن بالتطور عبر السنين وتتابع ريادتها في تصنيع سيارات فخمة وأنيقة بدون أي تسوية. وقامت الشركة العام الماضي بطرح طراز "زيفير" الذي ينتمي إلى فئة سيارات الصالون الفاخرة والذي يستمد معالمه الأساسية من الطراز الأصلي الذي تم طرحه في 1936 ويتميز بتصميم عصري جذاب وتقنيات عديدة.
ويعتبر هذا الطراز من بين 11 طرازاً جديداً ستقوم الشركة بطرحه في أسواق المنطقة خلال السنوات الأربع القادمة في سعي واضح لتعزيز حضور ماركة لينكولن في الشرق الأوسط. حيث تعتزم لينكولن طرح طراز جديد تماماً يلبي الطلب المتزايد في المنطقة على سيارات الصالون الفاخرة تحت إسم لينكولن "إم.كاي.زد" والذي يعتمد على محرك V6 بسعة 3.5 ليترات ويستمد معالمه الأبرز من طراز "زيفير".
واختتم حسين مراد قائلاً: "نعد عشاق لينكولن بمفاجآت عديدة وسارة إن شاء الله خلال العام الجاري، حيث سنعمد إلى طرح مجموعة متكاملة من الطرازات الجديدة تماماً والتي نتوقع لها أن تحدث صدى واسع في أسواق المنطقة. ونحن على ثقة كاملة بأن هذه الطرازات الجديدة ستسهم بشكل كبير في ضخ روح الشباب والحيوية إلى علامة لينكولن التجارية وما تمثله بشكل سننجح من خلاله باستقطاب شريحة أصغر سناً من العملاء."
محطات تاريخية
عشرينيات القرن الماضي: إطلاق لينكولن تاون كار للمرة الأولى، وهي السيارة التي تم تصميمها وانتاجها لـ هنري فورد خصيصاً. تضمنت السيارة مقصورة منفصلة للركاب وأخرى معزولة للسائق مما نقل مفهوم السيارة من وسيلة مواصلات إلى رمز للثراء والمركز الاجتماعي.
1924: ارتبط إسم لينكولن بصفوة المجتمع واعتبرت الخيار الأول للشخصيات الهامة والمشاهير من أمثال توماس إديسون، ودبليو سي فيلدز و هيربرت هوفر.
ثلاثينيات القرن الماضي: بالرغم من تربعها على عرش السيارات الفاخرة، لم تنتقل الشركة إلى مرحلة الربحية حتى إطلاق طراز "زيفير" الذي أحدث نقلة نوعية هامة لها. برزت "زيفير" في تلك الحقبة بتصميمها الهندسي البديع الذي اعتمد على تحقيق أعلى مستويات الانسيابية في حينه.
1938: أطلقت لينكولن طراز "كونتيننتال" الذي حقق قدراً كبيراً من النجاح، ليصفها فراند لويد رايت بأنها : "أجمل سيارة صنعتها يد إنسان".
1950: لينكولن بريميير قدمت للعام سيارة مجهزة بعجلة قيادة معززة بالطاقة، ومكابح معززة، ونوافذ كهربائية، وزجاج أمامي مقوس، وإطارات "تيوبلس" ومقاعد قابلة للضبط آلياً. وفي حين تم إعادة تصميم طراز كونتيننتال بالكامل، أصبحت "كونتيننتال مارك II" الوجه الأبرز لعلامة لينكولن التجارية متربعة عرش أجمل السيارات وأكثرها حضوراً في عقد الخمسينات.
حقبة الستينات: طرحت "كونتيننتال" بطرازين، الأول من أربعة أبواب وسقف صلب وطراز مكشوف لتنجح مجدداً، وعلى غرار "كونتيننتال" 1939، في إعادة رسم وتشكيل ملامح إسم "لينكولن". وفي واقع الأمر، كانت "كونتيننتال" أول سيارة تحصل على لقب "تصميم العام" من معهد المصممين الصناعيين الشهير.
حقبة السبعينيات: عرفت هذه الحقبة الزمنية بسيارات كبيرة وطويلة. برز خلال هذه الفترة طراز "مارك IV" كوبيه الذي حقق نجاحاً كبيراً في أوساط الأثرياء من الشباب.
1974: قدمت لينكولن للعالم أول سيارة مجهزة بزجاج خلفي مع نظام لإذابة الجليد وأصبحت رمزاً للموضة والأناقة من خلال توقيع عدة عقود مع مصممين عالميين من أمثال جيفنشي، جوشي، كارتيه، وبيل بلاس.
حقبة الثمانينيات: مع إطلاقها لطراز "مارك VII" أحدثت لينكولن ثورة حقيقية في عالم سيارات الكوبيه الفخمة، بينما برزت لينكولن "كونتيننتال" الجديدة بكونها أول سيارة تعتمد مبدأ الدفع على العجلات الأمامية. ومع استمرار نجاح طرازات لينكولن، سجلت الشركة رقماً قياسياً في المبيعات محققة 280659 سيارة.
1990: لينكولن تاون كار تنال لقب "سيارة العام" من مجلة موتور تريند.
1993: لينكولن تطلق سيارة "مارك VIII".
1998: ولادة سيارة لينكولن نافيجاتور- أول سيارة تنتمي إلى فئة السيارات الرياضية فائقة الفخامة متعددة الاستخدامات.
الألفية الجديدة: ركزت لينكولن جهودها على استقطاب شريحة الشباب وذلك من خلال إطلاق طراز "إل.إس" الرياضي.
2002: لينكولن نافيجاتور الجديدة التي تنتمي إلى فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم، تحقق نجاحاً كبيراً في أوساط الشباب لما تتمتع به من وفرة في التجهيزات الحصرية وروعة التصميم والأداء.
2003: لينكولن تطرح نسخة محدثة عن نافيجاتور 2003 والذي اعتبر أفضل طراز نفيجاتور تنتجه لينكولن.
2006: لينكولن تطرح طراز "زيفير"، والتي اعتبرت إضافة رائعة إلى فئة سيارات الصالون متوسطة الحجم الفخمة. تجمع "زيفير" ما بين الأناقة الكلاسيكية التي تستمد معالمها الأساسية من حقبة ثلاثينيات القرن الماضي.
2007: لينكولن تطلق إم.كاي.إكس المتعددة الاستخدامات من فئة كروسوفر، والتي تعتبر أولى إسهامات الشركة في هذه الفئة من السيارات وتطلق نافيجاتور "إل" الجديدة تماما والتي تتمتع بقاعدة عجلات أطول. كما تكشف النقاب عن طراز "إم.كاي.آر" التجريبي، وهي سيارة كوبيه من أربع أبواب تجسد إنطلاقة لينكولن في عالم الهندسة المستقبلية المتطورة.
يتبع
http://www.ameinfo.com/images/news/0/34650-LincolncarsNavigatorMKXMK.jpg
طرازات نافيجاتور إل و"إم.كاي.إكس" و"إم.كاي.زد" تتقدم تشكيلة لينكولن الجديدة
تعد لينكولن عدتها لطرح مجموعة متنوعة من الطرازات المتميزة خلال عام 2007 والتي تستهلها بطراز "إم.كي.إكس" الجديد تماماً - والذي يعتبر أولى إسهامات الشركة في قطاع السيارات المتعددة الاستعمالات من فئة كروسوفر - وذلك في خطوة تستهدف بث المزيد من الحيوية والتألق إلى هذه الماركة العريقة في أسواق منطقة الشرق الأوسط.
وتتمتع لينكولن - التي أسسها هنري ليلاند عام 1917 وقام بشرائها هنري فورد في 1922 - بتراث راسخ في المنطقة أرسته من خلال تواجدها على مدى عقود طويلة في مختلف أسواق المنطقة وارتباطها بشكل وثيق مع أصحاب الثروات والشخصيات الهامة من رجال الحكم والدولة الذين اعجبوا بمستويات الفخامة والراحة والأناقة التي تتوفر في طرازاتها مثل "زيفير"، "كونتيننتال"، "مارك سيريس"، "تاون كار" و"نافيجاتور".
وفي الولايات المتحدة اعتبر طراز "كونتيننتال"، الخيار الأول لعدة رؤساء أمريكيين من أمثال جون كينيدي وريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، وجيمي كارتر، ورونالد ريجان وجورج بوش الأب، الأمر الذي رسخ مكانة لينكولن بصفتها سيارة فخمة يقتنيها كبار رجال الدولة والسياسة والاقتصاد.
ونال طراز "زيفير" نصيب واسع من الشهرة والقبول وساهم بشكل كبير وحيوي في مضاعفة مبيعات شركة فورد للسيارات خلال السنة الأولى التي تلت طرحها للمرة الأولى. واليوم، مع انطلاق مساعي الشركة لتجديد هذه العلامة التجارية البارزة وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، تركز الشركة على استقطاب شريحة عملاء أكثر شباباً من خلال الاعتماد على طرازات محددة تجمع ما بين أعلى مستويات الفخامة والرفاهية من جهة والأداء الرياضي القوي.
ويقول حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط: "ستشهد لينكولن الكثير من التطورات الهامة خلال عام 2007 في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بجاذبيتها لفئة الشباب الذين نتوقع لهم أن يقدروا خصائص سيارات لينكولن الفريدة على صعيد الرفاهية والأناقة، خاصة وأن تشكيلتنا الجديدة من الطرازات في العام الحالي ستضم "إم.كي.إكس" الجديدة كلياً، وطراز "نافيجاتور" بتصميمه الجديد يليه طراز "إم.كي.زد".
أولى مفاجآت لينكولن لعشاقها في المنطقة خلال 2007، ستكون سيارة "إم.كي.إكس" التي تنتمي إلى فئة سيارات كروسوفر المتعددة الاستخدامات، والتي تتسع لخمسة ركاب ومجهزة بمحرك بسعة 3.5 ليترات قادر على توليد قوة قدرها 286 حصاناً تعززه علبة تروس آلية من ست سرعات ونظام تعليق مستقل تماماً. ويمتاز هذا الطراز المبتكر بأنه يقدم ذات الخصائص المعروفة في سيارات الصالون الفاخرة مثل الراحة والفخامة ومتعة القيادة والأداء الاقتصادي.
وأضاف مراد: "ما من شك لدينا بان طراز "إم.كي.إكس" سيرقى إلى تطلعات عملائنا الذين يتطلعون لامتلاك سيارة فخمة تتماشى مع مستوى معيشتهم وتناسب حياتهم، فهي تجمع ما بين روعة التصميم والفخامة والتجهيزات المتكاملة."
أما نافيجاتور المجددة بالكامل - وهي الطراز الذي حدد معالم المركبات الرياضية المتعددة الاستخدامات الفخمة عند طرحها لأول مرة عام 1997 - فيتوقع لها أن تحقق قدراً كبيراً من النجاح خلال العام الجاري لا سيما وأن الشركة تعتزم طرح طراز نافيجاتور "إل" الجديد تماماً والذي يرتكز على قاعدة عجلات أطول بـ 14.7 بوصة من الطراز القياسي.
ويذكر أنه قامت لينكولن بالتطور عبر السنين وتتابع ريادتها في تصنيع سيارات فخمة وأنيقة بدون أي تسوية. وقامت الشركة العام الماضي بطرح طراز "زيفير" الذي ينتمي إلى فئة سيارات الصالون الفاخرة والذي يستمد معالمه الأساسية من الطراز الأصلي الذي تم طرحه في 1936 ويتميز بتصميم عصري جذاب وتقنيات عديدة.
ويعتبر هذا الطراز من بين 11 طرازاً جديداً ستقوم الشركة بطرحه في أسواق المنطقة خلال السنوات الأربع القادمة في سعي واضح لتعزيز حضور ماركة لينكولن في الشرق الأوسط. حيث تعتزم لينكولن طرح طراز جديد تماماً يلبي الطلب المتزايد في المنطقة على سيارات الصالون الفاخرة تحت إسم لينكولن "إم.كاي.زد" والذي يعتمد على محرك V6 بسعة 3.5 ليترات ويستمد معالمه الأبرز من طراز "زيفير".
واختتم حسين مراد قائلاً: "نعد عشاق لينكولن بمفاجآت عديدة وسارة إن شاء الله خلال العام الجاري، حيث سنعمد إلى طرح مجموعة متكاملة من الطرازات الجديدة تماماً والتي نتوقع لها أن تحدث صدى واسع في أسواق المنطقة. ونحن على ثقة كاملة بأن هذه الطرازات الجديدة ستسهم بشكل كبير في ضخ روح الشباب والحيوية إلى علامة لينكولن التجارية وما تمثله بشكل سننجح من خلاله باستقطاب شريحة أصغر سناً من العملاء."
محطات تاريخية
عشرينيات القرن الماضي: إطلاق لينكولن تاون كار للمرة الأولى، وهي السيارة التي تم تصميمها وانتاجها لـ هنري فورد خصيصاً. تضمنت السيارة مقصورة منفصلة للركاب وأخرى معزولة للسائق مما نقل مفهوم السيارة من وسيلة مواصلات إلى رمز للثراء والمركز الاجتماعي.
1924: ارتبط إسم لينكولن بصفوة المجتمع واعتبرت الخيار الأول للشخصيات الهامة والمشاهير من أمثال توماس إديسون، ودبليو سي فيلدز و هيربرت هوفر.
ثلاثينيات القرن الماضي: بالرغم من تربعها على عرش السيارات الفاخرة، لم تنتقل الشركة إلى مرحلة الربحية حتى إطلاق طراز "زيفير" الذي أحدث نقلة نوعية هامة لها. برزت "زيفير" في تلك الحقبة بتصميمها الهندسي البديع الذي اعتمد على تحقيق أعلى مستويات الانسيابية في حينه.
1938: أطلقت لينكولن طراز "كونتيننتال" الذي حقق قدراً كبيراً من النجاح، ليصفها فراند لويد رايت بأنها : "أجمل سيارة صنعتها يد إنسان".
1950: لينكولن بريميير قدمت للعام سيارة مجهزة بعجلة قيادة معززة بالطاقة، ومكابح معززة، ونوافذ كهربائية، وزجاج أمامي مقوس، وإطارات "تيوبلس" ومقاعد قابلة للضبط آلياً. وفي حين تم إعادة تصميم طراز كونتيننتال بالكامل، أصبحت "كونتيننتال مارك II" الوجه الأبرز لعلامة لينكولن التجارية متربعة عرش أجمل السيارات وأكثرها حضوراً في عقد الخمسينات.
حقبة الستينات: طرحت "كونتيننتال" بطرازين، الأول من أربعة أبواب وسقف صلب وطراز مكشوف لتنجح مجدداً، وعلى غرار "كونتيننتال" 1939، في إعادة رسم وتشكيل ملامح إسم "لينكولن". وفي واقع الأمر، كانت "كونتيننتال" أول سيارة تحصل على لقب "تصميم العام" من معهد المصممين الصناعيين الشهير.
حقبة السبعينيات: عرفت هذه الحقبة الزمنية بسيارات كبيرة وطويلة. برز خلال هذه الفترة طراز "مارك IV" كوبيه الذي حقق نجاحاً كبيراً في أوساط الأثرياء من الشباب.
1974: قدمت لينكولن للعالم أول سيارة مجهزة بزجاج خلفي مع نظام لإذابة الجليد وأصبحت رمزاً للموضة والأناقة من خلال توقيع عدة عقود مع مصممين عالميين من أمثال جيفنشي، جوشي، كارتيه، وبيل بلاس.
حقبة الثمانينيات: مع إطلاقها لطراز "مارك VII" أحدثت لينكولن ثورة حقيقية في عالم سيارات الكوبيه الفخمة، بينما برزت لينكولن "كونتيننتال" الجديدة بكونها أول سيارة تعتمد مبدأ الدفع على العجلات الأمامية. ومع استمرار نجاح طرازات لينكولن، سجلت الشركة رقماً قياسياً في المبيعات محققة 280659 سيارة.
1990: لينكولن تاون كار تنال لقب "سيارة العام" من مجلة موتور تريند.
1993: لينكولن تطلق سيارة "مارك VIII".
1998: ولادة سيارة لينكولن نافيجاتور- أول سيارة تنتمي إلى فئة السيارات الرياضية فائقة الفخامة متعددة الاستخدامات.
الألفية الجديدة: ركزت لينكولن جهودها على استقطاب شريحة الشباب وذلك من خلال إطلاق طراز "إل.إس" الرياضي.
2002: لينكولن نافيجاتور الجديدة التي تنتمي إلى فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم، تحقق نجاحاً كبيراً في أوساط الشباب لما تتمتع به من وفرة في التجهيزات الحصرية وروعة التصميم والأداء.
2003: لينكولن تطرح نسخة محدثة عن نافيجاتور 2003 والذي اعتبر أفضل طراز نفيجاتور تنتجه لينكولن.
2006: لينكولن تطرح طراز "زيفير"، والتي اعتبرت إضافة رائعة إلى فئة سيارات الصالون متوسطة الحجم الفخمة. تجمع "زيفير" ما بين الأناقة الكلاسيكية التي تستمد معالمها الأساسية من حقبة ثلاثينيات القرن الماضي.
2007: لينكولن تطلق إم.كاي.إكس المتعددة الاستخدامات من فئة كروسوفر، والتي تعتبر أولى إسهامات الشركة في هذه الفئة من السيارات وتطلق نافيجاتور "إل" الجديدة تماما والتي تتمتع بقاعدة عجلات أطول. كما تكشف النقاب عن طراز "إم.كاي.آر" التجريبي، وهي سيارة كوبيه من أربع أبواب تجسد إنطلاقة لينكولن في عالم الهندسة المستقبلية المتطورة.
يتبع